تصاعد الاعتداءات في الساحل.. وزيرة تعتذر: سوريا لكل السوريين - عين ليبيا
أفادت مصادر محلية، بتعرض مقبرة في بلدة الروضة بريف مدينة بانياس لاعتداء تمثل في تكسير صلبان على عدد من القبور من قبل مجهولين، في حادثة هي الثانية من نوعها خلال فترة قصيرة.
وذكرت المصادر لقناة روسيا اليوم، أن تمثال السيدة العذراء في مزار الباصية بمنطقة الخراب داخل المدينة تعرّض أيضاً لأعمال تكسير يوم أمس، رغم أنه خضع سابقاً لأعمال ترميم بمبادرة أهالي المنطقة بعد تعرضه للتخريب.
وأثارت هذه الاعتداءات حالة استياء وقلق بين السكان، الذين طالبوا بفتح تحقيق عاجل للكشف عن المسؤولين ومحاسبتهم، واتخاذ إجراءات تمنع تكرار مثل هذه الحوادث، حفاظاً على حرمة الأماكن الدينية والمجتمعية.
وتأتي هذه الأحداث بعد تقارير عن اندلاع أعمال عنف في مدينة السقيلبية ذات الغالبية المسيحية، على خلفية شجار بين شخصين تطور إلى اعتداءات على منازل ومتاجر وسيارات، بمشاركة مجموعات قدمت من بلدة قلعة المضيق المجاورة، ما أثار مخاوف من تصاعد توترات ذات طابع طائفي، في ظل أوضاع حساسة تعيشها البلاد منذ سنوات.
وزيرة الشؤون الاجتماعية السورية: سوريا لكل السوريين
أعلنت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات اعتذارها عن أي سوء فهم نجم عن تصريحات سابقة، مؤكدة أن مواقفها لم تهدف إلى الإساءة لأي مكوّن من مكونات الشعب السوري.
وجاء ذلك في بيان بمناسبة مرور عام على توليها مهام الوزارة، واصفة الفترة بأنها من أصعب الأعوام في حياتها المهنية، نظراً لحجم المسؤوليات والتحديات في مرحلة التعافي وإعادة البناء.
وأوضحت قبوات أن العام الماضي شهد ملفات معقدة وقرارات صعبة، وجهوداً مستمرة لتعزيز الحوار والتطوير، في ظل واقع وطني يحاول النهوض من بين الركام.
وشددت الوزيرة على أن السوريين دفعوا أثماناً باهظة في سبيل الكرامة والحرية، ما يستدعي رفض كل أشكال الظلم والتمييز، مؤكدة على موقفها الثابت بأن “سوريا لكل السوريين”، ودعت إلى العمل المشترك بروح من الهدوء والمسؤولية لإعادة بناء البلاد وتعزيز وحدة المجتمع.
تحركات أمنية واعتقالات في اللاذقية وجبلة
أعلنت قوى الأمن الداخلي في سوريا إلقاء القبض على اللواء السابق محمد منصورة، أحد ضباط النظام السابق، في مدينة جبلة بمحافظة اللاذقية، ونقله إلى العاصمة دمشق للتحقيق الرسمي.
وبحسب المعلومات، باشرت الجهات المختصة التحقيق مع منصورة، مؤكدة استعدادها لتلقي أي شكاوى أو دعاوى قانونية بحقه من المواطنين.
وشغل منصورة سابقاً مناصب أمنية بارزة، منها رئاسة شعبة الأمن السياسي وإدارة فرع الأمن العسكري في مدينة القامشلي لعدة سنوات. ويرتبط اسمه بعدة ملفات مثيرة للجدل، تتعلق بتهريب وتجارة أسلحة وفساد، إضافة إلى اتهامات بعلاقات مع حزب العمال الكردستاني.
وفي سياق متصل، كشفت تقارير عن اعتقال متهم في تركيا بتسليم قياديين معارضين سوريين إلى نظام الأسد عام 2011، في إطار متابعة قضايا تتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان.
جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا