تقارب مصري سوري يتسارع.. تصريحات «الشرع» تتصدر المشهد - عين ليبيا
تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر وسوريا مقطع فيديو للرئيس السوري أحمد الشرع يتحدث فيه عن طبيعة العلاقات بين البلدين، مؤكداً أهميتها الاستراتيجية على المستويين الإقليمي والثنائي.
وجاء انتشار الفيديو بالتزامن مع زيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى القاهرة، حيث أجرى مشاورات رسمية مع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، في أول لقاء على مستوى وزيري خارجية البلدين منذ سقوط نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد في ديسمبر 2024، وفق ما نقلته RT.
وتأتي هذه التطورات بعد لقاء جمع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس السوري أحمد الشرع في قبرص قبل نحو أسبوع، حيث وصفت وسائل إعلام في البلدين اللقاء بأنه ودي، في مؤشر على تحسن مسار العلاقات الثنائية.
وشهدت مواقع التواصل أيضاً تفاعلاً مع إعادة مجلس مدينة حمص تسمية أحد شوارعها باسم الفريق عبد المنعم رياض، رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية الأسبق، في خطوة لاقت ترحيباً واسعاً بعد جدل أثارته إزالة الاسم بشكل مؤقت.
وفي الفيديو المتداول، شدد الرئيس السوري أحمد الشرع على أن العلاقة بين سوريا ومصر ليست ترفاً، بل تمثل واجباً وضرورة استراتيجية، داعياً إلى إعادة وضعها في مسارها الصحيح بما يخدم مصالح البلدين واستقرار المنطقة.
وأوضح خلال لقاء سابق مع وفد من رجال الأعمال والغرف التجارية المصرية في العاصمة دمشق أن سوريا تجاوزت مراحل متعددة خلال العام الماضي، مشيراً إلى أن البلاد أصبحت مهيأة لمرحلة إعادة البناء بعد التغيرات السياسية التي شهدتها.
وأضاف أن أبرز ما يميز المرحلة الحالية يتمثل في حالة التقارب العربي والإسلامي مع سوريا، والتي أسهمت في تعزيز الأمل وفتح آفاق جديدة للتعاون.
وأشار إلى أن العلاقات السورية المصرية تستند إلى عمق تاريخي وجيوسياسي، مؤكداً أن التكامل بين البلدين شكل على الدوام ركيزة أساسية للاستقرار الاقتصادي والأمني في المنطقة.
وكشف الشرع عن رغبة دمشق في تطوير شراكات اقتصادية مع القاهرة تشمل مجالات الموانئ، والتنقيب عن الغاز في البحر المتوسط، وإصلاح القطاع النفطي، وتحديث السكك الحديدية، إضافة إلى مشاريع ربط رقمي عبر الألياف البصرية بين أوروبا والصين مروراً بالأراضي السورية.
كما طرح فكرة إنشاء سلة غذائية مشتركة تضم سوريا ومصر والعراق، بهدف تعزيز الأمن الغذائي وتقليل الاعتماد على الاستيراد، مشيراً إلى تقارب طبيعة السوقين السورية والمصرية وسهولة التعاون الاقتصادي بينهما.
وفي السياق ذاته، أعرب عن تقديره لموقف الشعب المصري في استقبال اللاجئين السوريين خلال سنوات الحرب، معتبراً ذلك تجسيداً لعمق الروابط الأخوية بين الشعبين.
أستراليا تعلن توقيف نساء مرتبطات بتنظيم داعش فور عودتهن من سوريا
أعلنت الشرطة الأسترالية أن عدداً من النساء الأستراليات اللواتي يُشتبه بارتباطهن بمسلحي تنظيم داعش سيخضعن للاعتقال والتحقيق الجنائي فور عودتهن من سوريا إلى أستراليا.
وأوضح وزير الشؤون الداخلية توني بيرك أن السلطات تلقت إخطاراً يفيد بحجز أربع نساء وتسعة أطفال رحلات جوية من العاصمة السورية دمشق إلى أستراليا، دون تحديد موعد وصولهم، وفق ما نقلته وكالة أسوشيتد برس.
من جانبها، أكدت مفوضة الشرطة الاتحادية الأسترالية كريسي باريت أن الأجهزة الأمنية تتابع منذ عام 2015 أنشطة الأستراليين الذين سافروا إلى مناطق سيطرة تنظيم داعش في سوريا، مشيرة إلى أن التحقيقات تشمل شبهات تتعلق بالإرهاب وجرائم ضد الإنسانية، من بينها الاتجار بالبشر.
وأضافت أن بعض العائدين سيواجهون التوقيف وتوجيه اتهامات، في حين سيخضع آخرون لتحقيقات مستمرة فور وصولهم إلى البلاد، في إطار الإجراءات القانونية المعتمدة.
وأشارت باريت إلى أن الأطفال العائدين سيُدرجون ضمن برامج متخصصة تهدف إلى مكافحة التطرف العنيف وإعادة التأهيل، بما يضمن إدماجهم في المجتمع.
وأكدت الحكومة الأسترالية التزامها بتوفير وثائق السفر لهذه المجموعة، مع التأكيد في الوقت ذاته أنها لا تقدم دعماً مباشراً لعملية إعادتهم إلى البلاد.
توتر أمني في ريف إدلب.. اشتباكات واعتقالات تطال مقاتلين أجانب
شهد ريف إدلب الشمالي حالة توتر أمني واستنفار عسكري على خلفية اشتباكات اندلعت بين قوات الأمن السورية ومقاتلين أجانب من جنسيات أوزبكية وتركمنستانية في محيط بلدات الفوعة وكفريا وكفرجالس.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الأمن الداخلي نفذت حملة دهم واعتقال في بلدة كفريا، أسفرت عن توقيف عدد من المقاتلين الأجانب، بالتزامن مع اندلاع اشتباكات متقطعة في بلدة الفوعة المجاورة، مع وصول تعزيزات عسكرية وأمنية إضافية بهدف تطويق المنطقة وملاحقة المطلوبين.
ووفق المعطيات الميدانية، تصاعدت حدة المواجهات خلال الساعات الماضية، حيث سُمع إطلاق نار كثيف ودوي انفجارات في محيط البلدات الثلاث، بالتزامن مع تحرك أرتال عسكرية من مدينة إدلب نحو مناطق الاشتباك لتعزيز الانتشار الأمني واستمرار عمليات التمشيط والاعتقال.
وأكدت المصادر أن أعنف الاشتباكات دارت في بلدة الفوعة بين القوات الأمنية ومقاتلين أوزبك، وسط معلومات أولية تشير إلى وقوع إصابات في صفوف الطرفين، دون توفر حصيلة دقيقة حتى الآن.
وأشارت المعلومات إلى أن قوات الأمن الداخلي اعتقلت أكثر من 20 مقاتلاً أوزبكياً يُشتبه في تورطهم بمحاصرة فرع الأمن الجنائي في مدينة إدلب قبل يومين، في وقت تتواصل فيه العمليات الأمنية وسط حالة تأهب مشددة في المنطقة.
وفي وقت لاحق، ساد هدوء حذر في بلدات كفريا والفوعة وكفرجالس عقب اشتباكات وُصفت بالعنيفة، مع استمرار الاستنفار الأمني وفرض طوق أمني حول مناطق التوتر.
العراق يستأنف التجارة مع سوريا عبر منفذ ربيعة بعد 13 عاماً
أعلنت الهيئة العامة للجمارك في العراق دخول أول ثلاث شحنات تجارية قادمة من سوريا عبر منفذ ربيعة الحدودي، في تطور يعكس عودة النشاط التجاري بين البلدين بعد توقف استمر 13 عاماً.
وذكرت الهيئة، في بيان نشر عبر صفحتها الرسمية، أن المراكز الجمركية في المنفذ باشرت تنفيذ إجراءات التدقيق والكشف وفق الضوابط والتعليمات المعتمدة، مع ضمان انسيابية دخول الشحنات بما يحقق توازناً بين تسهيل التجارة وتعزيز الرقابة.
وأكدت الهيئة أن هذه الخطوة تأتي ضمن توجهات الحكومة العراقية لتفعيل عمل المنافذ الحدودية ورفع كفاءة الأداء المؤسسي، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتنشيط حركة الاستيراد والتبادل التجاري.
وأشارت إلى استمرار العمل لاستقبال المزيد من الشحنات خلال الفترة المقبلة، مع الالتزام بتطبيق أعلى معايير الرقابة والامتثال لضمان سلامة الإجراءات ومنع المخالفات.
ويُعرف المعبر من الجانب السوري باسم اليعربية، ويُعد من المعابر البرية المهمة بين البلدين إلى جانب معبري القائم البوكمال والوليد التنف، اللذين استؤنف العمل فيهما خلال فترات سابقة.
وتكمن الأهمية الاستراتيجية لمنفذ ربيعة في كونه يربط العراق بسوريا وصولاً إلى تركيا، ضمن مشروع طريق التنمية، وهو ممر قيد الإنشاء يمتد لنحو 1200 كيلومتر، ويشمل شبكة طرق وسكك حديد تربط الخليج بتركيا مروراً بالأراضي العراقية.
ويأتي استئناف الحركة التجارية عبر المنفذ في إطار مساع رسمية لتعزيز الانفتاح الاقتصادي وتنشيط حركة البضائع عبر الحدود البرية، بعد سنوات من التباطؤ في التبادل التجاري بين العراق وسوريا.
الرئيس اللبناني جوزاف عون يبحث مبادرة فرنسية لترسيم الحدود مع سوريا
بحث الرئيس اللبناني جوزاف عون مع رئيس أركان رئيس الجمهورية الفرنسية الجنرال فنسنت جيرو مبادرة فرنسية تهدف إلى المساعدة في ترسيم الحدود البرية بين لبنان وسوريا.
وجاءت هذه المباحثات خلال لقاء عُقد في قصر بعبدا شرق بيروت، بحضور وفد مرافق للجانب الفرنسي، وفق بيان صادر عن الرئاسة اللبنانية نقلته وكالة الأناضول.
وأوضح البيان أن اللقاء تناول العلاقات اللبنانية السورية في ظل التنسيق القائم بين البلدين، إضافة إلى المبادرة التي طرحتها باريس للمساهمة في ترسيم الحدود البرية استناداً إلى الخرائط والوثائق التي تحتفظ بها فرنسا منذ فترة الانتداب.
وتعود جذور إشكالية الحدود بين لبنان وسوريا إلى مرحلة الانتداب الفرنسي، حين رسمت فرنسا حدود ما عُرف بـ”دولة لبنان الكبير” عام 1920 وسوريا، ما أدى إلى تداخل جغرافي استمر لسنوات طويلة، رغم محاولات لجان مشتركة من الجانبين التوصل إلى حلول نهائية.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الخارجية اللبنانية في منتصف عام 2025 تسلم بيروت نسخاً من وثائق وخرائط الأرشيف الفرنسي المتعلقة بالحدود مع سوريا، في خطوة اعتُبرت داعمة لجهود الترسيم بين البلدين.
وخلال اللقاء، عرض الرئيس اللبناني جوزاف عون للجانب الفرنسي ما وصفه بالممارسات العدوانية الإسرائيلية، بما في ذلك تفجير المنازل وتجريفها واستهداف المدنيين، مشيراً إلى أن خيار المفاوضات الذي يتبناه يهدف إلى وقف معاناة سكان الجنوب واللبنانيين عموماً.
كما تطرقت المحادثات إلى مرحلة ما بعد انسحاب قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل” من جنوب البلاد مطلع العام المقبل، حيث رحب عون برغبة فرنسا ودول أوروبية أخرى في الإبقاء على قوات لها في الجنوب لدعم الجيش اللبناني في حفظ الأمن والاستقرار.
ويأتي ذلك في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية على لبنان منذ 2 مارس، والتي أسفرت عن مقتل 2702 شخصاً وإصابة 8311 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من 1.6 مليون شخص، وفق بيانات رسمية لبنانية.
وتواصل إسرائيل وجودها في مناطق جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، فيما توسع انتشارها خلال التصعيد الأخير داخل الحدود الجنوبية لمسافة تصل إلى نحو 10 كيلومترات.
تركيا تعلن عودة 1.4 مليون سوري طوعاً منذ 2016
أعلنت وزارة الداخلية التركية أن عدد السوريين الذين عادوا طوعاً من تركيا إلى بلادهم منذ عام 2016 بلغ مليوناً و407 آلاف و568 شخصاً، في إطار ما وصفته بعمليات العودة الآمنة والمنظمة.
وأوضحت الوزارة، في بيان، أن نحو 667 ألفاً و565 سورياً عادوا إلى سوريا بعد ديسمبر 2024، في مؤشر على تسارع وتيرة العودة خلال الفترة الأخيرة، وفق ما نقلته صحيفة زمان.
وجاء البيان رداً على انتقادات تتعلق بعدم تركيز التصريحات الرسمية على أعداد العائدين منذ التغيرات السياسية في سوريا أواخر عام 2024، حيث أكدت الوزارة أن البيانات التي يعلنها وزير الداخلية مصطفى شيفتشي تشمل إجمالي العائدين منذ عام 2016، وليس لفترة زمنية محددة.
وبحسب بيانات إدارة الهجرة التركية، يبلغ عدد السوريين الخاضعين لنظام الحماية المؤقتة داخل تركيا مليونين و280 ألفاً و542 شخصاً.
وأشار البيان إلى أن معطيات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تُظهر عودة مليون و630 ألفاً و874 سورياً إلى بلادهم على مستوى المنطقة منذ 8 ديسمبر 2024، لافتاً إلى أن تركيا تتصدر قائمة الدول من حيث عدد العائدين بواقع 639 ألفاً و995 شخصاً.
وأكدت وزارة الداخلية أن هذه الأرقام تستند إلى تحليل بيانات العبور الحدودي وتقارير التحركات السكانية ومصادر معلومات متعددة، مشددة على أن مقارنة البيانات من فترات زمنية مختلفة بطريقة غير دقيقة يؤدي إلى استنتاجات مضللة.
سوريا تفرض رسوماً استهلاكية جديدة على واردات تشمل التبغ والعطور والمجوهرات
أصدرت وزارة المالية السورية قراراً جديداً يقضي بفرض رسم إنفاق استهلاكي على مجموعة من المواد والبضائع المستوردة، في خطوة من المقرر أن يبدأ تطبيقها اعتباراً من 1 يونيو 2026، وفق ما نقلته وسائل إعلام بينها RT.
وبحسب القرار، شملت الرسوم نسباً متفاوتة على عدد من السلع، أبرزها التبغ ومشتقاته بنسبة تصل إلى 20%، والعطور ومستحضرات التجميل بنسبة 10%، إضافة إلى الرخام والغرانيت بنسبة 15%، والحلي والمجوهرات بنسبة 5%.
ومن المتوقع أن ينعكس هذا الإجراء على أسعار عدد من السلع الاستهلاكية في السوق المحلية، خصوصاً منتجات التبغ والدخان، مع ترقب لاحتمال تسجيل زيادات إضافية مع بدء التنفيذ.
وأشار القرار إلى أن بعض المستوردات ستُعفى من هذه الرسوم، خصوصاً تلك ذات الطابع الدبلوماسي أو المرتبطة بالمنظمات الدولية، وذلك وفق ضوابط محددة نص عليها القرار.
جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا