تقرير استخباراتي أمريكي: الضربات لن تُطيح بالنظام الإيراني - عين ليبيا

تصاعدت المخاوف الإسرائيلية من احتمال إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف إطلاق النار في إيران بشكل مفاجئ، على غرار ما حدث مع الحوثيين في اليمن، قبل تحقيق الأهداف المعلنة.

وتشير تقديرات إسرائيلية إلى أن صمود النظام الإيراني بعد 11 يومًا من الهجمات العسكرية يُعد انتصارًا سياسيًا لطهران، حتى في حال تكبدها خسائر عسكرية، وأن أي اتفاق لوقف النار الآن سيمنح حزب الله وإيران مكاسب استراتيجية كبيرة.

وفي الوقت نفسه، يحث مستشارو ترامب الرئيس على البحث عن مخرج للأزمة، وسط ارتفاع أسعار النفط وتزايد القلق السياسي الذي قد يؤثر على انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر.

وقال ترامب خلال مؤتمر صحفي في فلوريدا إن الحرب على إيران “ستنتهي قريبًا جدًا”، مؤكدًا أن المهمة العسكرية حققت أهدافها “في الغالب”، لكنه لم يحدد جدولًا زمنيًا، وأبدى ميلًا لإنهاء العمليات بسرعة بدلاً من مواصلة الضغط لتغيير النظام.

ومن جانبها، أكدت صحيفة واشنطن بوست أن دعم ترامب لليمين الإسرائيلي لم يكن مسبوقًا، لكنه يواجه مخاطر سياسية واقتصادية، بينما كشف تقرير سري لمجلس الاستخبارات الأمريكية أن الضربات العسكرية لن تُطيح بالنظام الإيراني على الأرجح، وأن مؤسسات السلطة في إيران تضمن استمرارها حتى في حال مقتل المرشد الأعلى.

وفي الوقت نفسه، توعد ترامب إيران بضربة “أقوى 20 مرة” إذا عطلت تدفق النفط عبر مضيق هرمز، فيما رد الحرس الثوري الإيراني بأن الصواريخ الإيرانية أصبحت أكثر قوة، وأن طهران هي من ستحدد نهاية الحرب.

الوزراء الإسرائيليون شددوا على ضرورة مواصلة الحرب لتحقيق هدفين رئيسيين: تغيير النظام في طهران وتفكيك حزب الله، بينما تواجه الولايات المتحدة ضغوطًا مزدوجة من الأسواق وداخل البيت الأبيض، وسط تضارب التصريحات حول المدى الزمني للعمليات العسكرية.



جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا