تقنين التجنيس.. واجب أم فضول كلام؟ - عين ليبيا

من إعداد: مصطفى شقلوف

يسعى الكثير  من العرب للجوء لدول اوروبا وأمريكا وكندا بحثا عن الاستقرار وتحسين الأوضاع المعيشية التي وللأسف الشديد تسوء يوما عن يوم وسنة عن سنة في كل الأقطار العربية بلا استثناء،  اما بسبب اقتصادي او بتضييق سياسي.

وبعيدا عن نظرية المؤامرة التي تقول بأن جل حكام العرب وظيفتهم تطفيش العقليات والخبرات العربية كي تتلقفهم دول الغرب وتستقبلهم بصدر رحب مما يدعم قدراتهم الصناعية والبحثية ومن ثم تباع الافكار والمنتجات للدول العربية مرة أخرى!

هناك حيث التجنيس وامتيازات عديدة من تعليم ممتاز وخدمات صحية لا يفوقها شيء  كذلك بعيدا عن الروتين والبيروقراطية المكتبية وعرقلة اجراءات الناس في الدوائر الحكومية!

ورغم صعوبة الحصول على التأشيرات لهذه الدول نجد أن مثلا كندا وامريكا تفتتحان باب الهجرة للمدن النائية مرة سنويا بشروط خاصة للاستفادة منهم في تطوير وتعمير تلك المدن.

ماذا عن ليبيا؟  البلد المترامي الأطراف

أليس بدلا من تجنيس الاخوة التشاديين والنيجيريين فتح باب التجنيس لمن يقدم خدمات جليلة للدولة الليبية  كاختراع فريد أو لاعب كرة قدم مميز او صاحب مشروع يخدم الوطن والمواطنين؟

ليبيا البلد الغني بالخيرات والموارد الخصبة ومنها البكر التي لم تستثمر بعد،  فجل الدخل الليبي هو نتاج عن إيرادات نفطية واستثمارات معظمها اما مجمد او تم القفز عليه بثغرات قانونية!

المواطنة حقوق والتزامات،  على كل مواطن أن يعي ما له وما عليه في ليبيا الجديدة او الجريحة إن صح القول!



جميع الحقوق محفوظة © 2024 عين ليبيا