تمديد اقتحام المستوطنين لـ«الأقصى».. خطوة خطيرة تثير الغضب الفلسطيني - عين ليبيا
قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، تمديد فترة اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى ساعة إضافية يوميًا خلال شهر رمضان، وسط قيود مشددة على صلاة الجمعة.
وذكرت الشرطة الإسرائيلية أن الاقتحامات في رمضان ستجري صباحًا من الساعة 6:30 حتى 11:30، مع إلغاء الاقتحامات بعد صلاة الظهر، مقارنة بالفترتين المعتادتين قبل رمضان.
كما قررت إسرائيل تقييد حضور صلاة الجمعة في المسجد الأقصى لعشرة آلاف فلسطيني من الضفة الغربية، بعد الحصول على تصاريح أمنية مسبقة، بينما يمكن للمسجد استيعاب 350 ألفًا إلى 400 ألف مصلٍ عند استخدام جميع المصليات والساحات.
وأوضح المكتب الإسرائيلي أن الرجال من سن 55 عامًا فما فوق، والنساء من سن 50 عامًا فما فوق، والأطفال حتى 12 عامًا برفقة أقارب من الدرجة الأولى، سيُسمح لهم بدخول المسجد خلال رمضان.
وأكدت محافظة القدس أن هذا القرار يمثل “تصعيدًا خطيرًا” و”استفزازًا لمشاعر المسلمين”، محملة السلطات الإسرائيلية “المسؤولية الكاملة عن تبعات هذه السياسات التصعيدية”.
وأشارت المحافظة في بيان على فيسبوك إلى أن القرار جاء بالتوازي مع “حملات تحريضية تنفذها جمعيات استيطانية متطرفة”، تضمنت نشر فيديوهات تدعو إلى إغلاق المسجد الأقصى والترويج لروايات دينية مزيفة تدعي أن المكان مقدس لليهود، في محاولة لفرض واقع جديد بالقوة وتقسيم زمني ومكاني للمسجد.
هذا وبدأت الاقتحامات الإسرائيلية للمسجد الأقصى منذ عام 2003 بقرار من الشرطة الإسرائيلية، رغم مطالبات دائرة الأوقاف الإسلامية المتكررة بوقفها.
ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية كعاصمة لدولتهم المستقبلية، استنادًا إلى قرارات الشرعية الدولية التي لا تعترف باحتلال إسرائيل للمدينة منذ 1967 ولا بضمها في 1980.
ومنذ بدء حرب قطاع غزة في 8 أكتوبر 2023، كثفت إسرائيل عبر جيشها ومستوطنيها اعتداءاتها في الضفة الغربية، بما يشمل القدس، متضمنة عمليات قتل وهدم منازل وتهجير الفلسطينيين والتوسع الاستيطاني، ما يزيد التوترات في المدينة المقدسة.
جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا