توتر في المياه.. اعتراض أمريكي ومصادرة إيرانية للوقود وتركيا مستاءة! - عين ليبيا

كشفت وسائل إعلام أمريكية، أمس الجمعة، أن قوات خاصة أمريكية أوقفت الشهر الماضي سفينة شحن في المحيط الهندي كانت متجهة من الصين إلى إيران، وصادرت منها حمولة يُعتقد أنها مخصصة للاستخدام في الصناعات العسكرية الإيرانية، بما يشمل برنامج الصواريخ.

وقالت صحيفة “وول ستريت جورنال”، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، إن “مجموعة من قوات العمليات الخاصة الأمريكية صعدت على متن السفينة في المحيط الهندي الشهر الماضي وصادرت مواد ذات طابع عسكري كانت في طريقها من الصين إلى إيران”.

وأضافت المصادر أن القوة الأمريكية، بعد مصادرة الشحنة، سمحت للسفينة، والتي كانت على بعد مئات الأميال من سواحل سريلانكا، بمواصلة رحلتها، مشيرةً إلى أن الولايات المتحدة كانت تتابع هذه الشحنة منذ فترة، وأنها تضمنت مواد قد تُستخدم في البرنامج العسكري الإيراني.

وأوضح مصدر آخر للصحيفة أن واشنطن تلقت معلومات استخباراتية تؤكد أن الشحنة كانت متجهة إلى شركات إيرانية متخصصة بتوريد مكونات تستخدم في البرنامج الصاروخي الإيراني، مشيرًا إلى أن هذه هي المرة الأولى منذ سنوات التي يكشف فيها عن اعتراض الجيش الأمريكي لشحنة ذات منشأ صيني متجهة إلى إيران. ولم تتمكن الصحيفة من تحديد اسم السفينة أو مالكها.

مجموعة أممية تطالب بالإفراج عن ناقلة النفط التي احتجزتها الولايات المتحدة في الكاريبي

دانت مجموعة أصدقاء ميثاق الأمم المتحدة قيام السلطات الأمريكية باحتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا، مطالبة بالإفراج الفوري عن السفينة وطاقمها.

وجاء في بيان للمجموعة الذي نشره وزير الخارجية الفنزويلي، إيفان خيل، عبر “تلغرام”: “تدعو المجموعة إلى الاحترام الكامل للحقوق السيادية لجمهورية فنزويلا البوليفارية فيما يتعلق بأنشطتها البحرية والتجارية، وكذلك إلى الإفراج الفوري عن السفينة وشحنتها وكذلك عن أي أفراد محتجزين”.

الخارجية التركية تصدر بيانًا بشأن استهداف سفينة تابعة لشركة تركية في ميناء تشورنومورسك

أعلنت وزارة الخارجية التركية، أن هجومًا استهدف ميناء تشورنومورسك الأوكراني أسفر عن أضرار لحقت بسفينة أجنبية تابعة لشركة تركية.

وقالت الخارجية التركية في بيان إن الهجوم، الذي وقع في 12 ديسمبر، «يعزز المخاوف التي سبق أن حذرت منها أنقرة بشأن امتداد الحرب الدائرة في المنطقة إلى البحر الأسود، وما قد يترتب على ذلك من تهديدات للأمن البحري وحرية الملاحة».

وأضاف البيان أنه، ووفقًا للمعلومات الأولية، يجري إجلاء طاقم السفينة وسائقي الشاحنات الذين كانوا على متنها، مؤكّدًا عدم إصابة أي مواطن تركي جراء الهجوم. وأشار إلى أن القنصلية العامة التركية في أوديسا تتابع التطورات عن كثب وتقدم الدعم اللازم للمواطنين الأتراك.

وأكدت الخارجية التركية، بهذه المناسبة، على ضرورة إنهاء الأزمة الأوكرانية بشكل عاجل، مجددة دعوتها إلى التوصل لاتفاق يمنع التصعيد في البحر الأسود.

كما طالبت أنقرة بوقف الهجمات التي تستهدف السلامة البحرية وقطاع الطاقة والبنية التحتية للموانئ، لما لها من تداعيات خطيرة على الاستقرار الإقليمي.

إيران تضبط ناقلة محملة بـ6 ملايين لتر ديزل مهرب قرب سواحل جاسك

أفادت وسائل إعلام إيرانية، اليوم السبت، بأن السلطات الإيرانية اعتقلت 18 من أفراد طاقم ناقلة أجنبية احتُجزت في خليج عمان يوم الجمعة الماضية، بعد ضبطها محملة بنحو 6 ملايين لتر من الوقود المهرب، في انتهاك للقوانين الإيرانية المتعلقة بمكافحة تهريب الوقود.

وأوضح رئيس قضاة هرمزجان، مجتبى قهرماني، أن الناقلة ارتكبت عدة انتهاكات، شملت تجاهل أوامر التوقف، ومحاولة الفرار، وعدم توفر الوثائق اللازمة للملاحة والشحن. وأكد قهرماني أن السفينة كانت تجوب المياه الخاضعة لولاية سلطنة عمان دون أي وثائق شحن أو بوليصة نقل، بينما تم توقيف جميع أجهزة الملاحة على متنها قبل ضبطها.

وأضاف قهرماني أن طاقم السفينة، المكون من 18 بحارًا من الهند وسريلانكا وبنغلاديش، أوقف جميع أجهزة الملاحة قبل عملية الضبط. وأعلنت السلطات الإيرانية مصادرة الناقلة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، في إطار جهودها المستمرة لمكافحة تهريب الوقود في المياه الإقليمية الإيرانية.

ولم تُكشف بعد تفاصيل عن هوية الناقلة، لكن المصادر الرسمية أكدت أن من بين المعتقلين ربان السفينة. يجري التحقيق مع أفراد الطاقم حالياً، حيث تم نقلهم إلى السلطات الإيرانية لمواصلة الإجراءات القانونية.

الرئيس العراقي يؤكد لنظيره الإيراني رفض بغداد أي اعتداء على سيادة الدول

أكد الرئيس العراقي عبد اللطيف جمال رشيد، خلال لقائه نظيره الإيراني مسعود بزشكيان في العاصمة التركمانية عشق آباد، رفض العراق القاطع لأي شكل من أشكال الاعتداء أو انتهاك سيادة الدول.

وجاء اللقاء على هامش أعمال منتدى العام الدولي للسلام والثقة، حيث بحث الجانبان العلاقات الثنائية بين العراق وإيران وسبل تعزيز التعاون بما يخدم مصلحة الشعبين، ويسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي.

وأشار الرئيس العراقي إلى أن التنسيق المستمر بين بغداد وطهران يشكل عاملًا مهمًا في مواجهة التحديات الإقليمية، مؤكدًا موقف العراق الثابت الداعم للسلم والحوار كخيار أمثل لمعالجة القضايا العالقة وحماية المصالح المشتركة.

كما أعرب عن دعم العراق لأي مبادرة إقليمية أو دولية تهدف إلى تعزيز استقرار المنطقة ومنع تصاعد التوتر.

وأضاف بيان رئاسي أن اللقاء تناول عددًا من الملفات الإقليمية والدولية، في مقدمتها الأوضاع في غزة، حيث شدد الطرفان على ضرورة تمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة، ودعوة المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية لوقف معاناته.



جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا