تٌهم تواجه داعية ليبي في سويسرا - عين ليبيا

تحاكم السلطات القضائية السويسرية، المواطن الليبي صالح رمضان الفيتوري، بتهمتي الاحتيال والتمييز العنصري.
وذكرت صحيفة ”SonntagsZeitung“ السويسرية، أن ”الفيتوري، الذي كان ناشطا في مسجد الرحمن في مدينة بيل، شوَّه غير المؤمنين جميعهم في خطبة له أخيرا، ووصفهم بأنهم موتى، ولا يمكن أن يحييهم أحد غير الله، ودعا الله أن يدمر اليهود والمسيحيين، كما اعتبر أن رجم الزناة عقوبة مناسبة“.
وأضاف في خطبته: ”اللهم أرجوك إبادة أعداء ديننا اليهود والمسيحيين والهندوس والروس والشيعة“، حسب الصحيفة ذاتها.
وأثارت خطبته التي تناقلها الإعلام المحلي على نطاق واسع، جدلا واسعا في البلاد؛ ما دفع ناشطين سويسريين ومنظمات محلية، إلى إقامة دعوى ضده، ولا تزال منظورة أمام القضاء.
واعترض محامو أبو رمضان على تلك الدعوى، مؤكدين أن ”ترجمة الخطبة كاذبة“، وتم الطعن في الدعوى من قِبل المجلس المركزي الإسلامي في سويسرا، وأوضحوا أن ”وسائل الإعلام تصر على إساءة تفسيرها لفعل إسلامي يستخدمه الفيتوري في دعوته إلى الله“.
أما التهمة الثانية التي يواجهها الداعية الليبي، فهي الاحتيال للحصول على مساعدة اجتماعية، وكانت الحكومة السويسرية هنا هي من رفعت الدعوى ضده.
ووصل أبو رمضان إلى سويسرا في عام 1998 كطالب لجوء، واستقر في نيداو (برن) حيث تلقى 600 ألف فرنك من المساعدة الاجتماعية بين عامي 2004 و 2017، لم يعمل خلالها.
وفي عام 2017، حرمته المحكمة الإدارية الفيدرالية من حق اللجوء؛ لأنه ذهب إلى ليبيا على الأقل 12 مرة في أربع سنوات، ومع ذلك، فإن الحكم لم يؤثر على وضعه كمقيم، فهو لا يزال لديه تصريح (C) ويستفيد من المزايا الاجتماعية.
جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا