جورجيا: أحبطنا 5 محاولات ثورية خلال أربع سنوات - عين ليبيا
أكد رئيس وزراء جورجيا إيراكلي كوباخيدزه أن السلطات أحبطت خمس محاولات لتنفيذ ثورة خلال السنوات الأربع الماضية، مشددًا على أن الحكومة مستمرة في الحفاظ على السلام والاستقرار الداخلي بوصفهما أولوية وطنية أساسيّةً.
وقال رئيس وزراء جورجيا إيراكلي كوباخيدزه، في مقابلة مع قناة إيميدي التلفزيونية الجورجية، إن المسؤولية الأهم التي تتحملها الحكومة تتمثل في حماية السلام داخل البلاد، موضحًا أن المشهد السياسي شهد محاولات متكررة لزعزعة الاستقرار، إلا أن السلطات نجحت في احتواء هذه التحركات والحفاظ على الهدوء السياسيًّا.
وأضاف أن جورجيا واجهت خلال أربع سنوات خمس محاولات لتنفيذ ثورة، غير أن الحكومة تمكنت من ترسيخ الاستقرار في الحياة السياسية، وهو ما انعكس بشكل مباشر على مختلف القطاعات، وفي مقدمتها الاقتصادُ.
وربط كوباخيدزه بين الاستقرار السياسي والنمو الاقتصادي، مؤكدًا أن أي تنمية حقيقية لا يمكن أن تتحقق دون بيئة داخلية آمنة ومستقرةٍ، لافتًا إلى أن المؤشرات الاقتصادية الحالية تعكس نتائج هذا النهج.
وأوضح أن جورجيا تحتل المرتبة الأولى أوروبيًّا من حيث معدل النمو الاقتصادي خلال السنوات الخمس الماضية، بمتوسط نمو سنوي بلغ 9.3 بالمئة، وهو معدل وصفه بأنه غير مسبوق على مستوى القارةِ.
وشدد رئيس الوزراء على أن الحكومة الحالية تمثل الجهة الوحيدة القادرة على صون السلام الداخلي وضمان الاستقرار وتحفيز النمو الاقتصادي، معتبرًا أن الاستقرار السياسي يشكل الأساس الصلب لأي تنمية مستدامةٍ.
وفي سياق متصل، سبق أن أشار مسؤولون حكوميون جورجيون في مناسبات عدة إلى أن محاولات تنفيذ الثورة كانت مدعومة من منظمات غير حكومية ممولة من الخارج، إلى جانب شخصيات معارضة ووسائل إعلام، وفق الرواية الرسمية للسلطاتِ.
وتأتي تصريحات كوباخيدزه في إطار سعي الحكومة إلى تعزيز صورتها كضامن للاستقرار السياسي والاقتصادي، وإبراز قدرتها على مواجهة التحديات الداخلية والخارجية في آنٍ واحدٍ.
وتشهد جورجيا منذ سنوات تحركات احتجاجية متكررة، تصفها السلطات بأنها مدفوعة بأجندات خارجية تستهدف زعزعة الاستقرار، بينما تؤكد الحكومة أن الأداء الاقتصادي القوي والاستقرار السياسي يمثلان خط الدفاع الأول في مواجهة أي اضطراباتٍ.
جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا