جولة إخبارية شاملة.. حوادث مأساوية وتطورات أمنية حول العالم - عين ليبيا
تستمر التطورات الميدانية والحوادث الطارئة في تصدر المشهد الدولي؛ حيث شهدت هولندا والكونغو الديمقراطية ومصر حوادث إطلاق نار وتحطم طائرات وسير أليمة، بالتزامن مع قرارات جديدة في إسبانيا وفيضانات عارمة في تايلاند.
مقتل شخص بإطلاق نار على شرفة مقهى في أمستردام والشرطة توقف مشتبهًا به
قُتل شخص إثر تعرضه لإطلاق نار أثناء وجوده على شرفة مقهى في شمال أمستردام، فيما نجحت الشرطة الهولندية في إيقاف مشتبه به على خلفية الحادث، وفقًا لما أورده موقع «NU.nl».
وأفادت الشرطة، بحسب الموقع، بأن بلاغًا بشأن إطلاق النار ورد نحو الساعة 15:05 بالتوقيت المحلي، الموافق 16:05 بتوقيت موسكو.
ووقع إطلاق النار في وقت كانت فيه شرفة المقهى مكتظة بالزوار، وفقًا لصحفيين كانوا في مكان الحادث، ما أدى إلى استنفار أمني في المنطقة المحيطة بالمقهى.
وأوقفت الشرطة المشتبه به، فيما لم تُكشف هويته أو دوافع إطلاق النار حتى الآن، بينما واصلت أجهزة إنفاذ القانون إجراءات التحقيق في ملابسات الحادث.
وأفادت مصلحة السجون الهولندية بأن القتيل كان موظفًا في مجمع سجون زانستاد.
وبحسب شهود عيان، ألقى مطلق النار السلاح في المياه بعد ارتكاب الجريمة، إلا أن الشرطة لم تؤكد هذه المعلومات رسميًا حتى الآن.
وفرضت الشرطة طوقًا أمنيًا حول الواجهة البحرية التي يقع عليها المقهى، بالتزامن مع استمرار إجراءات التحقيق في موقع الحادث.
كما جرى تغيير موقع رسو العبارات المتجهة من المحطة المركزية في أمستردام إلى شمال المدينة بصورة مؤقتة، في ظل الإجراءات الأمنية التي أعقبت إطلاق النار.
ودعت الشرطة أصحاب كاميرات المراقبة الموجودة في المنطقة المحيطة بموقع الحادث إلى تسليم التسجيلات المصورة إلى المحققين، وحثتهم على عدم نشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
ويواصل المحققون في هولندا جمع المعلومات والأدلة المتعلقة بالحادث، فيما لم تعلن الشرطة حتى الآن عن هوية المشتبه به أو الدافع وراء إطلاق النار.
وفاة وزير العدل الأسبق المستشار أحمد الزند عن عمر 80 عاماً
ودعت مصر، اليوم السبت 26 سبتمبر 2026، المستشار أحمد الزند، وزير العدل المصري الأسبق ورئيس نادي قضاة مصر السابق، الذي توفي عن عمر ناهز 80 عامًا، بعد تدهور حالته الصحية إثر وعكة مفاجئة تعرض لها خلال الأيام الماضية.
ونُقل المستشار أحمد الزند إلى أحد المستشفيات في 17 سبتمبر الجاري، حيث خضع للفحوص الطبية والرعاية اللازمة، قبل أن تتدهور حالته الصحية ويحتاج إلى رعاية طبية مكثفة وأجهزة التنفس الصناعي، بحسب وسائل إعلام مصرية.
وشهدت الأيام الأخيرة متابعة طبية مكثفة لحالة وزير العدل المصري الأسبق، بعدما استدعت الوعكة الصحية نقله إلى المستشفى، قبل أن تتدهور حالته رغم وضعه على أجهزة التنفس الصناعي.
وأعلن المستشار حمدي معوض عبد التواب، وكيل نادي قضاة مصر السابق، نبأ وفاة أحمد الزند، كما أعلن إقامة صلاة الجنازة عقب صلاة العصر اليوم السبت في مسجد المشير طنطاوي بالقاهرة، على أن يشيع الجثمان إلى مقابر القاهرة بطريق العين السخنة.
وولد أحمد الزند عام 1946 في قرية دمتنو بمحافظة الغربية، وتخرج في كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر عام 1970، قبل أن يبدأ مسيرته في العمل القضائي.
وفي عام 1991، أُعير المستشار الزند إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث عمل رئيسًا للمحكمة الشرعية في رأس الخيمة، قبل أن يعود إلى مصر ويتولى رئاسة نادي طنطا الرياضي بين عامي 2001 و2004.
وانتُخب الزند رئيسًا لمجلس إدارة نادي قضاة مصر عام 2009، وأعيد انتخابه للمنصب عام 2012، ليصبح أحد أبرز الوجوه التي تصدرت المشهد القضائي خلال تلك الفترة.
وتولى المستشار أحمد الزند حقيبة وزارة العدل في مايو 2015، خلفًا للمستشار محفوظ صابر، واستمر في منصبه حتى مارس 2016.
وخلال فترة توليه الوزارة، ارتبط اسم الزند بعدد من الملفات والتصريحات التي حظيت باهتمام واسع، قبل أن تنتهي فترة توليه المنصب في مارس 2016، عقب صدور قرار بإعفائه من منصبه على خلفية تصريحات أدلى بها وأثارت جدلًا واسعًا آنذاك.
حادث مروع على الدائري الأوسطي في الجيزة يخلف 4 قتلى و6 مصابين
لقي 4 أشخاص مصرعهم وأصيب 6 آخرون، يوم السبت، إثر تصادم بين شاحنة وعدة سيارات على الطريق الدائري الأوسطي بمحافظة الجيزة، جنوب القاهرة، بحسب الشرطة المصرية.
وانتقلت سيارات الإسعاف إلى موقع الحادث عقب تلقي الأجهزة الأمنية بلاغًا بوقوعه، ونقلت المصابين إلى مستشفى البدرشين لتلقي العلاج، فيما نُقلت الجثامين إلى المشرحة.
وألقت الشرطة القبض على سائق الشاحنة للاشتباه في تسببه بالحادث، بينما تولت النيابة التحقيق في ملابساته.
ورفعت الجهات المختصة آثار التصادم، وأعادت حركة المرور إلى طبيعتها بعد التعامل مع تداعيات الحادث.
ويقع الطريق الدائري الأوسطي بين الطريق الدائري المحيط بالقاهرة الكبرى والطريق الدائري الإقليمي.
عطل فني ومحاولة هبوط فاشلة.. تحطم طائرة عسكرية يقتل 14 شخصًا في الكونغو
لقي 14 شخصًا حتفهم في تحطم طائرة نقل عسكرية صغيرة بالكونغو الديمقراطية، بينهم ضابطان رفيعا المستوى، بعد تعرض الطائرة لعطل فني خلال رحلة من مقاطعة كويلو جنوب غرب البلاد إلى العاصمة كينشاسا.
وقال المتحدث العسكري اللواء إيفومي إيكينجي إن الحادث أودى بحياة الفريق موتومبو كاتالاي تيندي، رئيس المحكمة العسكرية، والفريق باكومي ليكوليا، المدقق العام للقوات المسلحة الكونغولية.
وأضاف إيكينجي: «إلى جانب الجنرالين، لقي 12 فردًا آخر من الوفد وطاقم الطائرة حتفهم في الحادث».
وأوضح ريمي ساكي، نائب حاكم مقاطعة كويلو، أن الطائرة أقلعت من كيكويت متجهة إلى كينشاسا، قبل أن تتعرض لعطل فني أثناء الرحلة.
وأضاف أن الطيار حاول الهبوط في مدينة كينجي، إلا أن المدينة لا تضم مدرج هبوط قياسيًا، ما انتهى بتحطم الطائرة في منطقة سكنية.
وأشار ساكي إلى أن الطائرة حلقت عدة مرات فوق كينجي بحثًا عن مكان مناسب للهبوط قبل سقوطها.
وعثرت فرق الإنقاذ على جثة الطيار خارج حطام الطائرة، فيما احترقت جثث الضحايا الـ12 الآخرين بدرجة صعّبت التعرف عليهم، نتيجة الحريق الذي اندلع في الطائرة عقب تحطمها.
وقال نائب حاكم كويلو: «لحسن الحظ، لم يُصب أحد في المنطقة السكنية».
وفي أعقاب الحادث، أعلن المكتب الكونغولي للتحقيق في حوادث الطيران (BPEA) بدء تحقيق في سلامة الطائرة، مشيرًا إلى وصول محققين إلى موقع التحطم للبحث عن الصندوقين الأسودين.
وطلب المكتب من الشركة المشغلة تقديم بلاغ رسمي عن الحادث وقائمة بأسماء الركاب واسم قائد الطائرة، كما دعا السلطات العسكرية والمدنية المحلية إلى الحفاظ على الأدلة الموجودة في موقع التحطم.
ووفق وكالة الأنباء الكونغولية (ACP)، كانت الطائرة تابعة لشركة «تريسب كونغو للطيران»، فيما أظهرت قائمة الركاب الرسمية وجود 13 راكبًا و4 من أفراد الطاقم على متنها.
مدينة إسبانية تصوت لحظر تغطية الوجه بالكامل في الأماكن العامة
أقرت مدينة لاردة الكتالونية شرقي إسبانيا، الجمعة، حظرًا على تغطية الوجه بالكامل في معظم الأماكن العامة، في خطوة تأتي ضمن توجه أوروبي متزايد نحو فرض قيود على ارتداء البرقع والنقاب.
وصوّت المجلس البلدي لمدينة لاردة، خلال اجتماع، بأغلبية 16 صوتًا مقابل 11 لصالح تعديل قانون بلدي صيغ بهدف تجنب الطعون القانونية.
وينص التعديل على حظر «الوجود أو التنقل في الأماكن العامة بأشياء أو عناصر تغطي الوجه بالكامل»، من دون الإشارة صراحة إلى البرقع أو النقاب.
ويتضمن القانون استثناءات تتعلق «بحالات ممارسة الحقوق الأساسية وأماكن العبادة والمساحات أو الاستخدامات التي تُعد فيها هذه الممارسات مقبولة اجتماعيًا».
ويواجه مخالفو القانون الجديد عقوبة الغرامة المالية.
وذكرت البلدية أن الحزب الاشتراكي الكتالوني انضم في تحالف غير معتاد إلى حزب فوكس اليميني المتطرف وحزب يونتس الانفصالي الكتالوني لتمرير الإجراء.
وقال رئيس بلدية لاردة الاشتراكي، فيليكس لاروسا، أمام المجلس البلدي: «العيش المشترك يعني احترام بعضنا بعضًا، وهذا يعني أيضًا اتباع القواعد».
ويأتي القرار في وقت لا تملك فيه إسبانيا، خلافًا لدول أوروبية مثل فرنسا والبرتغال وبلجيكا، تشريعًا وطنيًا يحظر أو يقيّد استخدام هذه الملابس التي ترتديها بعض النساء المسلمات.
وتُعد لاردة عاصمة مقاطعة يبلغ عدد سكانها 150 ألف نسمة، وكانت المدينة قد حظرت النقاب في بعض الأماكن العامة عام 2010، في سابقة هي الأولى من نوعها في إسبانيا.
لكن المحكمة العليا الإسبانية ألغت ذلك الإجراء عام 2013، عقب طعن تقدمت به جمعية إسلامية.
وقضت المحكمة في ذلك الوقت بأن الحظر ينتهك الحرية الدينية ويتجاوز صلاحيات السلطة المحلية، كما ألغت تدابير مماثلة كانت قد تبنتها بلديات أخرى.
ويأتي التعديل الذي أقرته لاردة الجمعة بصياغة تتجنب ذكر البرقع أو النقاب بشكل صريح، إذ يركز على تغطية الوجه بالكامل في الأماكن العامة، مع تحديد استثناءات تتصل بممارسة الحقوق الأساسية وأماكن العبادة وبعض الحالات التي تُعد فيها هذه الممارسات مقبولة اجتماعيًا.
بانكوك تحت المياه.. أمطار متواصلة تغلق الطرق وتجبر السكان على النزوح
تحولت مناطق واسعة من العاصمة التايلاندية بانكوك إلى برك مائية بعد أمطار غزيرة ومتواصلة استمرت من ظهر الخميس حتى صباح السبت، ما تسبب في اضطراب حركة المرور وإجلاء عدد من السكان من المناطق المتضررة.
وامتدت المياه إلى مناطق عدة، خصوصًا وسط العاصمة وشرقها، فيما غمرت الطرق الرئيسية وأجبرت بعض السائقين على ترك سياراتهم بعدما أصبح تحريكها صعبًا مع ارتفاع منسوب المياه.
وأفاد مسؤولون بأن القنوات الرئيسية في بانكوك امتلأت بمياه الأمطار التي تجاوز منسوبها 20 سنتيمترًا، وسط استمرار تداعيات الهطول الغزير الذي شهدته العاصمة طوال يوم الجمعة وتواصل حتى السبت.
وحذرت إدارة الأرصاد الجوية التايلاندية من استمرار الأمطار الغزيرة في معظم أنحاء البلاد حتى غد الأحد، مشيرة إلى وجود نظام ضغط منخفض قوي فوق المنطقة الوسطى بالتزامن مع تنامي نشاط الرياح الموسمية الجنوبية الغربية.
وأظهرت صور ومقاطع مصورة انتشار المياه في الطرق الرئيسية بالعاصمة، في وقت تسببت فيه الفيضانات بإغلاق طرق وتعطيل حركة المركبات في مناطق متفرقة من بانكوك.
وبحسب بيانات السلطات، تضرر أكثر من 84 ألف شخص في 21 إقليمًا جراء الفيضانات حتى السبت، مع تسجيل التأثير الأكبر في المناطق الوسطى.
وأرسلت الحكومة رسائل تحذير طارئة عبر الهواتف المحمولة إلى السكان الموجودين في المناطق المتضررة، في إطار إجراءات التنبيه إلى مخاطر استمرار الأمطار والفيضانات.
كما جهزت السلطات عددًا من الملاجئ لاستقبال السكان الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم، فيما أتاحت بعض المنشآت الحكومية مواقف للسيارات أمام المتضررين.
وتواصل السلطات التعامل مع آثار الفيضانات التي ضربت العاصمة ومناطق أخرى في البلاد، وسط تحذيرات من استمرار الظروف الجوية الممطرة حتى الأحد.
جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا