حادثة خطيرة تهز موسكو.. محاولة قتل نائب وزير الدفاع! - عين ليبيا
تعرض نائب وزير الدفاع الروسي الجنرال فلاديمير أليكسييف، لعملية اغتيال صباح اليوم الجمعة في موسكو عندما أطلق مجهول النار عليه داخل مبنى سكني على طريق “فولكولامسكو” السريع، قبل أن يفرّ من مكان الحادث.
وأفادت سفيتلانا بيترينكو، المتحدثة باسم لجنة التحقيق الروسية، أن الجنرال أليكسييف نُقل سريعًا إلى مستشفى في العاصمة لتلقي العلاج، بينما يواصل فريق التحقيق وعلماء الجريمة دراسة لقطات كاميرات المراقبة واستجواب شهود عيان لتحديد هوية المهاجم أو المتورطين في الجريمة.
وذكرت لجنة التحقيق أنها فتحت قضية جنائية بموجب الجزء 3 من المادة 30، والجزء 1 من المادة 105 الخاصة بمحاولة القتل، بالإضافة إلى الجزء 1 من المادة 222 المتعلقة بالاتجار غير المشروع بالأسلحة النارية، مشيرة إلى أن جميع الإجراءات الجنائية والبحثية مستمرة لتقديم المسؤولين للعدالة.
وأوضحت المصادر أن السلطات الروسية عززت الإجراءات الأمنية في موسكو عقب الحادث، وسط مخاوف من تصاعد استهداف كبار المسؤولين العسكريين في البلاد.
هذا ويشغل الجنرال فلاديمير أليكسييف منصب نائب وزير الدفاع الروسي منذ سنوات، ويعتبر شخصية بارزة في هيكل قيادة الجيش الروسي.
وصرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الجمعة، بأن الهجوم الإرهابي الذي استهدف نائب رئيس الاستخبارات العسكرية الروسية، الفريق أول فلاديمير أليكسييف، يمثل دليلًا على عزم نظام كييف على نسف مفاوضات السلام.
وجاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده في موسكو عقب محادثاته مع رئيس منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، وزير الخارجية السويسري إغناسيو كاسيس، والأمين العام للمنظمة فريدون سينيرلي أوغلو.
وقال لافروف إن هذا الهجوم يؤكد أن نظام زيلينسكي مستمر في الاستفزازات الرامية إلى تعطيل عملية التفاوض، ومستعد لبذل كل ما في وسعه لإقناع داعميه الغربيين بعدم التوقف عن محاولات التشويش على الولايات المتحدة في مسعاها للتوصل إلى تسوية عادلة.
كما أشار وزير الخارجية الروسي إلى أن ما يُسمى بالضمانات الأمنية لأوكرانيا، التي يتحدث عنها الغرب حاليًا، تمثل دعمًا لنظام يسعى الغرب للحفاظ عليه لضمان استمرار مضايقة روسيا، وفتح أراضيه لنشر أسلحة غربية موجهة ضد موسكو.
ولفت لافروف إلى تصريحات الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، أمام البرلمان الأوكراني هذا الأسبوع، مؤكدًا أنها تكشف عن استعدادات لتدخل عسكري محتمل في أوكرانيا، مشيرًا إلى أن بريطانيا وفرنسا مستعدتان لنشر قواتهما على الأراضي الأوكرانية، وأن التحركات العسكرية ستتم بدعم الولايات المتحدة في مراحل لاحقة.
وأكد الوزير الروسي أن هذه التطورات تمثل تهديدًا مباشرًا للاستقرار في المنطقة، وأن موسكو تراقب عن كثب أي خطوات قد تؤدي إلى تصعيد التوترات العسكرية.
وسبق أن أحبط الأمن الفيدرالي الروسي في ديسمبر 2025 محاولة اغتيال أخرى لضابط رفيع في شبه جزيرة القرم، بتوجيهات من كييف، ما يعكس تصاعد محاولات استهداف المسؤولين العسكريين الروس في السنوات الأخيرة، وسط توترات متزايدة بين روسيا وأوكرانيا.
جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا