حركة السفن مستمرة في باب المندب.. «أنصار الله» تتمسك بحظر الملاحة السعودية - عين ليبيا

أظهرت بيانات تتبع الشحن البحري عبور 25 سفينة محملة بالسلع الأولية مضيق باب المندب، في وقت أكدت حركة “أنصار الله” في اليمن استمرار حظر الملاحة السعودية عبر المضيق، وربطت إنهاء القرار برفع الحصار عن اليمن، مع نفي فرض أي رسوم على السفن العابرة للممر البحري.

وبحسب بيانات شركة “كبلر” المتخصصة في متابعة حركة الشحن البحري، دخلت 18 سفينة إلى مضيق باب المندب خلال يوم الخميس، بينما غادرت سبع سفن أخرى، وشملت حركة العبور عددًا من ناقلات النفط.

وفي المقابل، شهد مضيق هرمز حركة محدودة خلال الفترة نفسها، إذ سجل عبور سفينتين فارغتين فقط، مع احتمال وجود سفن أخرى في المنطقة لم تظهر ضمن البيانات بسبب تعطيل أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها.

وأكد عضو المكتب السياسي لحركة “أنصار الله” في اليمن حزام الأسد أن مضيق باب المندب لا يزال مفتوحًا أمام الملاحة الدولية، نافيًا الأنباء التي تحدثت عن فرض رسوم على السفن المستخدمة للممر البحري.

وأوضح الأسد أن القرار لا يشمل جميع السفن، وإنما يقتصر على الملاحة السعودية، مشيرًا إلى أن حظر عبور السفن السعودية سيستمر حتى رفع الحصار عن اليمن، بحسب قوله.

وتأتي هذه التطورات في وقت تعمل فيه السعودية على تعزيز أمن الممرات البحرية، إذ أعلنت وزارة الدفاع السعودية استضافة رؤساء هيئات الأركان وممثلي دول شقيقة وصديقة، إضافة إلى مندوبية الاتحاد الأوروبي لدى المملكة، لمناقشة مبادرة إنشاء “التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات”.

وتهدف المبادرة، وفق وزارة الدفاع السعودية، إلى تعزيز الأمن البحري، وحماية الممرات الدولية، والتصدي للتهديدات التي تؤثر على حركة الملاحة والتجارة العالمية.

ويُعد مضيق باب المندب من أهم الممرات البحرية في العالم، إذ يربط البحر الأحمر بخليج عدن والمحيط الهندي، ويمثل مسارًا رئيسيًا لعبور ناقلات النفط وسفن البضائع بين آسيا وأوروبا.

وتحظى التطورات الأمنية في المنطقة باهتمام واسع من الأسواق الدولية، نظرًا لتأثيرها المباشر على حركة التجارة العالمية وسلاسل الإمداد، خصوصًا مع اعتماد الاقتصاد العالمي على استقرار طرق الشحن البحرية الرئيسية.



جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا