حزب الله يردّ على دمشق: الادعاءات «كاذبة ومفبركة» ولا وجود لنا داخل سوريا - عين ليبيا

نفت جماعة “حزب الله” اللبناني بشكل قاطع ما ورد في بيان وزارة الداخلية السورية بشأن ارتباطها بخلية قالت دمشق إنها خططت لتنفيذ عملية اغتيال استهدفت شخصية دينيّة في العاصمة السوريّة دمشق.

وأكد “حزب الله” في بيانه أن ما صدر عن وزارة الداخلية السورية يتضمن “ادعاءات كاذبة ومفبركة”، مشددًا على أنه لا يمتلك أي نشاط أو ارتباط أو علاقة بأي طرف داخل سوريا، ولا يوجد له أي تواجد على الأراضي السوريّة.

وأضاف الحزب أنه يحرص على أمن سوريا واستقرارها وسلامة شعبها بكافة مكوناته، داعيًا الجهات المعنية في الدولة السوريّة إلى التحقق الدقيق قبل إطلاق الاتهامات جزافًا، في ظل ما وصفه بوجود جهات استخبارية تسعى لإثارة التوتر بين لبنان وسوريا.

وكانت أعلنت وزارة الداخلية السوريّة أنها أحبطت مخططًا “تخريبيًّا” في العاصمة دمشق، بعد تنفيذ عملية أمنية دقيقة في منطقة باب توما، بالقرب من الكنيسة المريميّة، أسفرت عن تفكيك خلية وصفتها بالإرهابيّة كانت تعمل على تنفيذ تفجير بعبوة ناسفة.

وأوضحت الوزارة أن العملية الأمنية بدأت بعد رصد امرأة ضمن أفراد الخلية أثناء محاولتها زرع عبوة ناسفة أمام منزل شخصية دينيّة مستهدفة، حيث جرى التدخل الفوري من قبل الوحدات المختصة، ما أدى إلى تفكيك العبوة قبل انفجارها دون وقوع أي إصابات أو أضرار.

وأكدت وزارة الداخلية السوريّة أنه تم إلقاء القبض على خمسة أشخاص يشكلون كامل أفراد الخلية، مشيرة إلى أن العملية نُفذت بشكل متزامن بهدف تفكيك الشبكة بالكامل ومنع أي امتدادات محتملة لها داخل البلاد.

وبيّنت الوزارة أن التحقيقات الأولية أظهرت أن أفراد الخلية تلقوا تدريبات عسكريّة خارج سوريا، شملت أساليب تصنيع العبوات الناسفة وزرعها، إضافة إلى استخدام وسائل التفجير عن بُعد، إلى جانب ارتباطات مالية وتنظيمية ما زالت قيد التحقق.

كما نشرت وزارة الداخلية السوريّة صورًا للموقوفين، إلى جانب صورة للعبوة الناسفة التي كانت مجهزة بجهاز تفجير يعمل عن بُعد عبر الهاتف، مؤكدة استمرار التحقيقات لكشف جميع التفاصيل وإحالة المتورطين إلى القضاء المختص.

وفي سياق متصل، كشف مصدر أمني سوري أن الشخصية الدينيّة المستهدفة في العملية هي الحاخام اليهودي ميخائيل حوري، مشيرًا إلى أن الخلية كانت تتلقى تمويلًا ودعمًا مرتبطًا بـ”حزب الله” اللبناني، وفق ما ورد في التحقيقات الأوليّة.

وفي تطور لاحق، أعرب “تحالف الحاخامات في الدول الإسلاميّة” عن شكره للسلطات السوريّة عقب إحباط العملية، مشيدًا بالإجراءات الأمنية التي أدت إلى تفكيك الخلية ومنع تنفيذ التفجير.

كما أوضح التحالف أن العملية أسفرت عن تفكيك خلية مكوّنة من خمسة أشخاص، معتبرًا أن ما جرى يعكس حرص الجهات المعنيّة في سوريا على حماية أفراد المجتمع اليهودي وتعزيز الأمن والاستقرار داخل البلاد.



جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا