حصاد الأخبار.. أبرز المستجدات والوقائع حول العالم - عين ليبيا
في عالمٍ تتسارع فيه الأحداث وتتشابك فيه القضايا، تتصدر الأخبار المشهد حاملةً معها قصصًا من السياسة والرياضة والمجتمع والحوادث حول العالم، وفي هذه الجولة الإخبارية، نستعرض أبرز المستجدات التي شغلت الرأي العام، ونرصد أهم الوقائع والتطورات المحلية والدولية، في تغطيةٍ موجزة تجمع بين الدقة والموضوعية.
تونس تودع حسين عكاشة.. أحد أبرز رموز رياضة الجودو
ودعت تونس أحد أبرز رموز رياضة الجودو، حسين عكاشة، المدير الفني السابق للجامعة التونسية للجودو، والمدرب السابق للمنتخب الوطني، بعد مسيرةٍ رياضيةٍ حافلةٍ بالإنجازات والعطاء في خدمة اللعبة.
ويُعد حسين عكاشة من الشخصيات التي تركت بصمةً بارزةً في مسيرة الجودو التونسية، إذ بدأ مشواره بطلًا إفريقيًا، قبل أن ينتقل إلى مجال التدريب، ويتولى الإشراف على المنتخب الوطني، ثم يشغل منصب المدير الفني للجامعة التونسية للجودو.
وخلال مسيرته، أسهم الراحل في إعداد أجيالٍ من اللاعبين، وساهم في تحقيق العديد من الإنجازات، بفضل خبرته الطويلة ودوره في تطوير رياضة الجودو على المستوى الوطني.
كما تولى حسين عكاشة رئاسة جمعية الجودو بمدينة قابس، وواصل من خلالها دعم الرياضة والعمل على اكتشاف المواهب الشابة وصقلها، في إطار جهوده المستمرة للنهوض برياضة الجودو في تونس.
اختطاف طفل تحت تهديد السلاح أمام والدته في ريف حلب
اختطف مسلحون مجهولون طفلًا يبلغ من العمر خمسة أعوام من داخل منزل عائلته في قرية جديدة المسطاحة بريف منبج الجنوبي في محافظة حلب، في حادثة أثارت حالةً من الصدمة والقلق بين الأهالي.
وأفادت مصادر أهلية في محافظة حلب، بأن عملية الاختطاف وقعت أثناء توجه السكان لأداء صلاة الجمعة، حيث اقتحم مسلحون مجهولون منزل العائلة، ووضعوا مسدسًا على رأس والدة الطفل لمنعها من مقاومتهم، قبل أن يختطفوا الطفل ويفروا به إلى جهةٍ مجهولةٍ.
وأضافت المصادر أن هوية الخاطفين ودوافع عملية الاختطاف ما زالت غير معروفة، بينما يواصل الأهالي التعبير عن قلقهم إزاء الحادث، بالتزامن مع مناشدات أطلقتها عائلة الطفل للجهات الأمنية المختصة من أجل كشف ملابسات الواقعة، وتحديد هوية الخاطفين، والعمل على إعادة الطفل سالمًا.

وفاة شاب وإصابة 5 آخرين بتسمم غاز سام أثناء أعمال صرف صحي في دير الزور
توفي شاب وأصيب خمسة آخرون بحالات تسمم واختناق إثر استنشاق غاز كبريتيد الهيدروجين السام في بلدة الصبحة بريف دير الزور الشرقي، شرق سوريا، أثناء تنفيذ أعمال مرتبطة بحفر فتحة للصرف الصحي.
وأفادت مصادر أهلية في دير الزوربأن الحادث وقع مساء الخميس، بعد تسرب الغاز السام من موقع الحفر، ما أدى إلى تعرض عدد من الأشخاص للاختناق، بينهم شاب فارق الحياة نتيجة شدة التأثر بالغاز.
ووفق المصادر، بدأ الحادث عندما استنشق أحد العمال الغاز المتجمع داخل الحفرة أثناء أعمال الحفر، ما أدى إلى سقوطه داخلها، قبل أن يتعرض آخرون للاختناق تباعًا أثناء محاولتهم إنقاذه دون توفر وسائل الحماية اللازمة.
ونُقل المصابون إلى مستشفى “جديد بكارة” لتلقي العلاج، حيث أفادت المصادر الطبية بأن حالة أحد المصابين وصفت بالخطيرة، فيما تراوحت حالات بقية المصابين بين المتوسطة والخفيفة، وفق التقييمات الطبية الأولية.
ويُعد غاز كبريتيد الهيدروجين من الغازات شديدة الخطورة، إذ يتجمع عادة في الأماكن المغلقة مثل آبار الصرف الصحي وخزانات المياه وبعض مواقع استخراج وتكرير النفط، وقد يؤدي استنشاقه بتركيزات مرتفعة إلى الاختناق وتعطل الجهاز التنفسي خلال فترة قصيرة.
وتشهد مناطق في ريف دير الزور خلال الفترة الماضية حوادث مشابهة مرتبطة بالتعرض للغازات السامة، خاصة أثناء أعمال الصرف الصحي أو عمليات تكرير النفط بطرق بدائية، في ظل نقص معدات السلامة والتهوية المناسبة في بعض مواقع العمل.
ويحذر مختصون من خطورة دخول الأماكن المغلقة التي قد تحتوي على غازات سامة دون أجهزة قياس وتركيزات آمنة ووسائل حماية مناسبة، مؤكدين أن غاز كبريتيد الهيدروجين قد لا يشكل خطرًا فقط بسبب رائحته، بل بسبب تأثيره السريع على الجهاز التنفسي عند ارتفاع مستوياته.
وفاة رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم الأسبق اللواء يوسف الدهشوري حرب عن 85 عامًا
توفي رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم الأسبق، اللواء يوسف الدهشوري حرب، اليوم، عن عمر ناهز 85 عامًا، بعد مسيرة طويلة جمع خلالها بين التألق في الملاعب والعمل الرياضي والإداري، إلى جانب مسيرته في وزارة الداخلية.
وأعلن المهندس محمد الدهشوري، نجل الراحل، نبأ الوفاة عبر حسابه على موقع “فيس بوك”، وكتب: “والدي وحبيبي وسندي اللواء يوسف الدهشوري حرب في رحمة الله”.
وبدأ اللواء يوسف الدهشوري حرب مسيرته الكروية مع نادي الترسانة، حيث برز بقميص الفريق خلال ستينيات القرن الماضي، قبل أن ينضم إلى منتخب مصر ويمثل الفراعنة في عدد من المشاركات خلال مسيرته لاعبًا.
ويعد الراحل من أبرز الأسماء التي تركت بصمة في الكرة المصرية خلال فترة لعبه، بفضل مستواه الفني ودوره مع نادي الترسانة ومنتخب مصر.
وبعد اعتزاله كرة القدم، واصل اللواء يوسف الدهشوري حرب مسيرته المهنية في وزارة الداخلية، حيث تدرج في المناصب حتى وصل إلى رتبة لواء، وتولى منصب مساعد وزير الداخلية.
وفي عام 2000، تولى رئاسة الاتحاد المصري لكرة القدم، ليقود المنظومة الكروية مستفيدًا من خبراته الرياضية والإدارية، ويواصل حضوره في خدمة الرياضة المصرية من موقع قيادي.
وبرحيل اللواء يوسف الدهشوري حرب، تفقد الكرة المصرية أحد رموزها الذين جمعوا بين التميز داخل المستطيل الأخضر والعمل الإداري والقيادي، بعدما امتدت مسيرته لعقود بين الرياضة والخدمة العامة.
ويعد نادي الترسانة أحد أعرق الأندية المصرية، وخرج عبر تاريخه عددًا من أبرز نجوم كرة القدم، فيما تولى الراحل رئاسة الاتحاد المصري لكرة القدم خلال مرحلة شهدت العديد من الملفات التنظيمية والإدارية في اللعبة.
وفاة والد الفنان تامر حسني بعد تدهور مفاجئ في حالته الصحية
توفي المطرب المصري حسني شريف، والد الفنان تامر حسني، اليوم، داخل منزله بعد تدهور مفاجئ في حالته الصحية، إثر أزمة صحية ألمت به عقب معاناة طويلة مع المرض.
وأفادت مصادر مقربة من العائلة بأن الراحل تعرض خلال الساعات الماضية لانتكاسة صحية حادة، تسببت في تدهور وضعه بشكل سريع، قبل أن يفارق الحياة في مقر إقامته، وسط حالة من الحزن بين أفراد أسرته ومحبي نجله الفنان تامر حسني.
ويُعد حسني شريف من الأسماء الفنية التي برزت خلال فترة السبعينيات والثمانينيات في مصر، إذ قدم خلال مسيرته الغنائية عددًا من الأعمال التي تركت حضورًا في الساحة الفنية خلال تلك الفترة.
وجاء رحيل والد تامر حسني وسط تفاعل واسع من جمهور الفنان المصري، الذي ارتبط اسمه بوالده في العديد من المناسبات، حيث كان حسني شريف أحد أفراد العائلة المقربين الذين رافقوا مسيرة نجله الفنية منذ بداياتها.
وتنعى الأوساط الفنية المصرية رحيل الفنان حسني شريف، مستذكرة مسيرته الغنائية وإسهاماته خلال مرحلة مهمة من تاريخ الأغنية المصرية.
واقعة مروعة في الإسكندرية.. شاب يعتدي على آخر بسلاح أبيض أمام المارة
شهدت محافظة الإسكندرية شمال مصر واقعة صادمة بعد تداول مقطع فيديو يوثق لحظات اعتداء شاب على آخر في أحد شوارع المدينة، ما أثار حالة من الذعر بين المارة والمتواجدين في المكان.
وأظهر الفيديو المتداول شخصاً يهاجم آخر باستخدام سلاح أبيض، وسط صرخات واستغاثات من المواطنين الذين كانوا في موقع الحادث، في مشهد أثار حالة من الغضب والصدمة.
وأكدت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية المصرية أنها تكثف جهودها لفحص المقطع المتداول، والتحقق من ملابساته، وتحديد مكان وزمان الواقعة، إضافة إلى كشف هوية المتهم والضحية واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
السجن 100 عام لمراهق أمريكي أدين بالقتل في ولاية إنديانا
أصدرت محكمة في ولاية إنديانا الأمريكية حكمًا بالسجن لمدة 100 عام بحق مراهق يبلغ من العمر 15 عامًا بعد إدانته بالقتل والمشاركة في نشاط إجرامي أدى إلى مقتل امرأة وإصابة أخرى.
وصدر الحكم بحق جوماجزي لاري، من مدينة أندرسون، خلال جلسة أمام القاضي ديفيد هابي في محكمة دائرة مقاطعة ماديسون، بعد إدانته في قضية مقتل دايلا سوين، البالغة من العمر 26 عامًا، والتي قُتلت في فبراير 2025 خارج ملهى ليلي في مدينة أندرسون.
وكان لاري واحدًا من أربعة متهمين مرتبطين بعصابة “ميكي كوبرا نيشن”، التي واجه أفرادها اتهامات على خلفية الحادثة التي وقعت أثناء محاولة استهداف شخص آخر كان شاهدًا في قضية قتل سابقة.
وقال الادعاء إن سوين لم تكن الهدف المقصود، وإنها قُتلت خلال عملية استهداف فاشلة استهدفت شاهدًا في جريمة قتل أخرى.
وأدين لاري إلى جانب راشون صموئيلز، البالغ من العمر 19 عامًا، في 30 يونيو الماضي، حيث أصدرت المحكمة حكمًا بالسجن 125 عامًا بحق صموئيلز، بينما حكمت على لاري بالسجن 100 عام، بعد إدانتهما بتهمتي القتل والانتماء إلى منظمة إجرامية.
كما أدين متهم ثالث يدعى كيري كرافير في محاكمة منفصلة، وصدر بحقه حكم بالسجن 90 عامًا، فيما ينتظر المتهم الرابع بدء محاكمته خلال الفترة المقبلة.
وبحسب الادعاء، ارتبط مقتل سوين بمخطط نفذه أفراد العصابة لاستهداف شاهد في قضية مقتل مراهق آخر عام 2023، حيث قالت السلطات إن لاري وصموئيلز تآمرا مع أعضاء آخرين لتنفيذ العملية، لكنها انتهت بمقتل سوين بدلًا من الشخص المستهدف.
ورغم صدور حكم طويل الأمد بحق لاري، فإن قانون ولاية إنديانا يمنح المتهمين الذين ارتكبوا الجرائم وهم دون سن 18 عامًا فرصة طلب مراجعة أحكامهم بعد قضاء 20 عامًا من العقوبة، وهو إجراء قد يسمح بإعادة النظر في الحكم مستقبلًا.
وتعيد القضية الجدل في الولايات المتحدة حول أحكام السجن الطويلة بحق القاصرين المدانين بجرائم خطيرة، بين من يرى أنها ضرورية للردع وحماية المجتمع، ومن يدعو إلى منح الأحداث فرصًا أكبر لإعادة التأهيل وإعادة تقييم العقوبات مع مرور الوقت.
انفجار مدوٍ يدمر منزلاً في أوهايو ويقذف شخصين في الهواء.. ونجاتهما بأعجوبة
شهدت مدينة كانتون بولاية أوهايو الأمريكية انفجاراً هائلاً فجر الخميس، أدى إلى تدمير منزل بالكامل وإصابة شخصين بجروح خطيرة، بعد أن قذفتهما قوة الانفجار بعيداً عن موقع الحادث.
وأظهرت تسجيلات كاميرات المراقبة لحظة وقوع الانفجار الذي حدث قرابة الساعة الرابعة صباحاً، حيث تحطم المنزل وتطايرت الأنقاض في المنطقة المحيطة، فيما وصف سكان الحي قوة الانفجار بأنها أشبه بانفجار قنبلة أو صاروخ.
وقال أحد السكان إن الانفجار كان شديداً لدرجة أنه حطم نوافذ عدد من المنازل المجاورة وهز المباني في المنطقة، بينما أفاد مسؤولون بأن تأثيره وصل إلى منازل تبعد نحو ميلين عن موقع الحادث.
وأكدت فرق الإطفاء أن أحد المصابين قُذف إلى الشارع بفعل الانفجار، وعُثر عليه وهو يعاني من حروق شديدة غطت نحو 80% من جسده، فيما عُثر على الناجي الثاني على بعد عدة مربعات سكنية من مكان الانفجار، مصاباً أيضاً بحروق بالغة.
ونُقل المصابان إلى المستشفى لتلقي العلاج، بينما تعرضت عدة منازل قريبة لأضرار متفاوتة في الهياكل والواجهات، كما تسببت الأنقاض وسقوط خطوط الكهرباء في مخاطر إضافية على فرق الطوارئ والسكان.
ولا تزال أسباب الانفجار قيد التحقيق، فيما تواصل الجهات المختصة تقييم حجم الأضرار والبحث في ملابسات الحادث.
اختفاء 20 شخصاً من بعثة منتخب إثيوبيا للشباب في السويد.. والشرطة ترجح مغادرتهم طوعاً
أعلنت الشرطة السويدية اختفاء 20 شخصاً من بعثة فريق إثيوبي شارك في بطولة كأس العالم للشباب لكرة القدم، المعروفة باسم بطولة “جوثيا”، التي أقيمت في مدينة غوتنبرغ السويدية.
وقالت السلطات السويدية إن التحقيقات الأولية تشير إلى أن أفراد المجموعة غادروا بمحض إرادتهم، مؤكدة استمرار عمليات البحث والتنسيق مع الجهات المختصة للعثور عليهم.
وبحسب الشرطة، اكتشف المشرفون على المدرسة التي كانت تستضيف الفريق خلال البطولة، في يوم المباراة النهائية، اختفاء عدد من اللاعبين الإثيوبيين إلى جانب بعض المرافقين البالغين، قبل التأكد من أنهم لم يعودوا إلى إثيوبيا.
ورجحت السلطات أن تكون الواقعة مرتبطة بمحاولة هجرة غير قانونية، لكنها شددت على عدم وجود مؤشرات حتى الآن على وقوع جريمة أو نشاط مرتبط بتهريب الأشخاص.
وقالت المتحدثة باسم وحدة الأشخاص المفقودين في منطقة الغرب بالشرطة السويدية، إلينور هالدي، إن حالات اختفاء مشابهة شهدتها بطولة جوثيا في السابق، لكنها لم تكن بهذا العدد، مشيرة إلى أن بعض الحالات السابقة انتهت بعودة الأشخاص إلى بلادهم، بينما اختار آخرون البقاء في السويد أو الانتقال إلى دول أخرى.
وأكدت الشرطة تعاونها مع وكالة الهجرة وشرطة الحدود السويدية والسلطات في دول أخرى، من أجل تحديد أماكن المفقودين، موضحة أن البحث مستمر وقد يتم التعرف عليهم في حال محاولتهم عبور الحدود أو تعاملهم مع الجهات الرسمية.
من جهته، قال المتحدث الإعلامي باسم بطولة جوثيا، فريدريك بيكمان، إن الواقعة تبدو غريبة، مشيراً إلى أن إدارة البطولة أبلغت الشرطة كإجراء احترازي، وأن الفريق لا يزال في عداد المفقودين بعد مرور نحو عشرة أيام على انتهاء البطولة.
وكان آخر تواصل تلقاه منظمو البطولة من الفريق الإثيوبي عبارة عن رسالة شكر من مسؤول الاتصال بالنادي، دون أن تتضمن أي معلومات حول مكان وجود أفراد البعثة أو ما إذا كانوا قد عادوا إلى إثيوبيا.
انهيار ثلجي في جبل برود بيك بباكستان يكشف مصير 4 متسلقين.. والبحث مستمر عن 6 مفقودين
أعلن مسؤولون باكستانيون تحديد موقع جثث أربعة من متسلقي الجبال الذين فقدوا إثر انهيار ثلجي وقع في جبل “برود بيك” ضمن سلسلة جبال قراقرم، أحد أعلى الجبال في العالم.
وقال مسؤولان حكوميان بارزان إن فرق الإنقاذ تواصل عمليات البحث عن ستة متسلقين آخرين ما زالوا في عداد المفقودين، وسط ظروف جوية صعبة تعرقل جهود الوصول إلى المناطق المتضررة.
وأوضح المسؤولان أن فرق الإنقاذ تعمل على انتشال جثث المتسلقين الأربعة الذين جرى تحديد مواقعهم، رغم استمرار سوء الأحوال الجوية وخطورة التضاريس الجبلية في المنطقة.
ولم تكشف السلطات الباكستانية بشكل فوري عن هويات المتسلقين الذين عُثر على جثثهم، فيما أوضح المسؤولان أنهما تحدثا بشرط عدم الكشف عن هويتيهما لعدم امتلاكهما تفويضًا رسميًا للحديث إلى وسائل الإعلام.
وكان انهيار ثلجي قد ضرب فريقًا دوليًا من متسلقي الجبال في جبل “برود بيك”، ما أدى إلى انقطاع الاتصال بعدد من أفراد الفريق، وسط إطلاق عمليات بحث وإنقاذ واسعة.
وتضم قائمة المفقودين التي تداولتها وسائل التواصل الاجتماعي عددًا من المتسلقين من جنسيات مختلفة، بينهم المتسلق النيبالي الشهير نيرمال بورجا، إلى جانب يوكتا غورونغ، ونيما شيربا، وجيالو شيربا، ونوانغ ثيندو شيربا، وكيلي بيمبا شيربا من نيبال.
كما تضم القائمة المتسلق الباكستاني سهيل ساخي، والمتسلقة الأمريكية مالوري غايس، والمتسلقة العمانية نظيرة الحارثي، إضافة إلى المتسلق الصيني وانغ تشونغ.
ويُعد جبل “برود بيك” من أخطر القمم الجبلية في العالم، إذ يتجاوز ارتفاعه 8000 متر، ويقع في منطقة قراقرم شمال باكستان بالقرب من قمة “كيه 2″، ثاني أعلى جبل على سطح الأرض، حيث تشتهر المنطقة بظروفها المناخية القاسية واحتمالات الانهيارات الثلجية.
وتواصل فرق الإنقاذ محاولاتها للوصول إلى بقية المتسلقين المفقودين، في وقت تمثل فيه طبيعة المنطقة والطقس المتقلب تحديًا كبيرًا أمام عمليات البحث والانتشال.
مقتل المتسلقة العمانية نظيرة الحارثي إثر انهيار ثلجي في قمة برود بيك بباكستان
أعلنت وكالة الأنباء العمانية مقتل المتسلقة العمانية نظيرة بنت أحمد الحارثي إثر انهيار ثلجي وقع في قمة “برود بيك” ضمن سلسلة جبال قراقرم في باكستان، بعد العثور على جثمانها أسفل موقع الانهيار.
وأكدت السلطات الباكستانية والشركة المنظمة للرحلة العثور على جثمان الحارثي، التي كانت ضمن فريق تسلق تعرض لحادث الانهيار الثلجي أثناء محاولته الوصول إلى إحدى القمم الجبلية الشاهقة في المنطقة.
وكان عشرة متسلقين قد فقدوا عقب وقوع الانهيار، من بينهم المتسلق النيبالي الشهير نيرمال بورجا الذي قاد الرحلة، إلى جانب متسلقين آخرين من نيبال وباكستان والولايات المتحدة والصين.
وقال نادي تسلق الجبال الباكستاني، مساء الخميس، إن الاتصال انقطع مع أفراد الفريق عقب وقوع الانهيار، مشيرًا إلى استمرار جهود البحث والإنقاذ لتحديد مصير المفقودين وتقديم الدعم اللازم في ظل الظروف الجوية الصعبة التي تشهدها المنطقة.
وأوضح النادي أن فرق الإنقاذ تعمل على توفير الدعم الجوي والوسائل المتاحة للوصول إلى المناطق المتضررة، مع مراعاة المخاطر المرتبطة بطبيعة التضاريس والطقس في سلسلة جبال قراقرم.
وتعد قمة “برود بيك” من أعلى القمم الجبلية في العالم، إذ يبلغ ارتفاعها أكثر من 8000 متر، وتقع بالقرب من منطقة “كيه 2” الشهيرة، ما يجعل عمليات التسلق فيها من أكثر التحديات خطورة بسبب الانحدارات الحادة والظروف المناخية القاسية.
ويُعد المتسلق النيبالي نيرمال بورجا، قائد الفريق، من أبرز الأسماء في عالم تسلق الجبال، إذ حقق رقمًا قياسيًا عام 2019 بعد نجاحه في تسلق القمم الأربع عشرة في العالم التي يزيد ارتفاعها على 8000 متر خلال ستة أشهر وستة أيام فقط.
كما قاد بورجا عام 2021 أول عملية تسلق شتوية ناجحة لقمة “كيه 2″، ثاني أعلى جبل في العالم، برفقة فريق مكون من تسعة متسلقين نيباليين.
ويأتي حادث الانهيار الثلجي ضمن سلسلة من المخاطر التي تواجه متسلقي الجبال في منطقة قراقرم، التي تضم بعضًا من أعلى القمم على سطح الأرض، وتشهد سنويًا حوادث مرتبطة بالانهيارات الثلجية والظروف الجوية القاسية.
تايلاند.. اعتقال شخصين بعد اعترافهما بقتل سائحين روسيين لسرقة دراجتهما النارية
أعلنت السلطات التايلاندية اعتقال شخصين اعترفا بقتل سائحين روسيين، شقيقين، بهدف سرقة الدراجة النارية التي كانا يستقلانها في مدينة باتايا، وفق ما نقلته وسائل إعلام محلية.
وقالت المصادر إن المشتبه بهما اعترفا خلال التحقيقات بأنهما دفنا جثماني الشابين في منطقة جبل كهاو تشي تشان التابعة لمقاطعة تشونبوري، فيما تواصل الشرطة عمليات البحث عن الرفات في الموقع المحدد.
وتعود تفاصيل القضية إلى صباح 26 يوليو، عندما اختفت ديانا، البالغة من العمر 22 عامًا، وشقيقها رومان، البالغ 17 عامًا، بعد مغادرتهما منزلهما في منطقة باتايا على متن دراجة نارية، قبل انقطاع الاتصال بهما.
وبعد أيام من اختفائهما، عثرت الشرطة على الدراجة النارية الخاصة بهما مفككة ومدفونة في حفر منفصلة داخل مقبرة قديمة، ما دفع إلى توسيع التحقيقات والبحث عن ملابسات اختفائهما.
وأوقفت السلطات التايلاندية المشتبه بهما، وهما رجل يُدعى بونغ يبلغ من العمر 43 عامًا، وشريكه ثونغ البالغ 39 عامًا، في 31 يوليو داخل مقاطعة سا كايو القريبة من الحدود مع كمبوديا.
وخلال الاستجواب، أفاد أحد المتهمين بأن الهدف كان الاستيلاء على الدراجة النارية، موضحًا أن الشاب الروسي قاوم أثناء تنفيذ الجريمة، ما أدى إلى إطلاق النار عليه، بينما تعرضت شقيقته للضرب وتوفيت لاحقًا، وفق اعترافاته التي نقلتها المصادر.
وتواصل الشرطة التايلاندية التحقيق في ملابسات الجريمة، إلى جانب استمرار عمليات البحث عن رفات الضحيتين، وسط متابعة من الجهات المختصة لمعرفة جميع التفاصيل المرتبطة بالحادث.
وتعد مدينة باتايا من أبرز الوجهات السياحية في تايلاند، وتشهد استقبال أعداد كبيرة من الزوار الأجانب سنويًا، فيما تثير الجرائم التي تطال السياح اهتمامًا واسعًا بسبب تأثيرها على قطاع السياحة والأمن العام.
جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا