حصاد الضحايا والكوارث.. 80 قتيلاً ومصاباً في موجة حوادث بالعالم - عين ليبيا
تواصلت الفواجع الإنسانية والخسائر البشرية في تصدر الواجهة حول العالم؛ حيث حصدت الأمطار والعواصف العاتية في شبه القارة الهندية أرواح عشرات الضحايا، إلى جانب مصرع مسافرين وعسكريين في انفجارات وتحطم طائرات باليونان وكندا وكازاخستان، وسط استنفار أمني وحرائق في عدة دول.
أمطار غزيرة وعواصف تضرب الهند ونيبال وتخلف 70 قتيلا
تسببت أمطار غزيرة وعواصف في فيضانات وانهيارات أرضية أوقعت 70 قتيلا في الهند ونيبال، بينهم 56 في الهند و14 في نيبال، فيما لا يزال 11 شخصا في عداد المفقودين.
وفي الهند، أسفرت السيول والعواصف عن إصابة 46 شخصا وتضرر أكثر من ألف منزل، بعدما تأثرت 63 منطقة في الولاية جراء الظروف الجوية القاسية.
وكانت السلطات الهندية أعلنت، السبت، حصيلة أولية بلغت 15 قتيلا و5 مصابين، مع تضرر 117 منزلا، قبل ارتفاع أعداد الضحايا وحجم الأضرار الأحد.
وأوضح مكتب مفوض الإغاثة أن الظروف الجوية القاسية جاءت بعد تحرك منخفض جوي فوق خليج البنغال باتجاه اليابسة.
وحذرت هيئة الأرصاد الجوية الهندية من تزايد الظواهر الجوية المتطرفة، ومنها العواصف الرعدية الشديدة والصواعق.
ويربط خبراء هذه الظواهر بارتفاع درجات الحرارة وتغير أنماط المناخ، فيما تشهد الولاية عادة أمطارا رعدية خلال موسم الرياح الموسمية الممتد من يونيو إلى سبتمبر.
وفي نيبال، حذرت السلطات من احتمالات وقوع سيول في 49 من أصل 77 منطقة، فيما تواجه أكثر من نصف هذه المناطق مخاطر مرتفعة من الفيضانات والسيول.
وقالت السلطات إن منسوب المياه يواصل الارتفاع في الأنهار الرئيسية وروافدها، وسط استمرار الأحوال الجوية التي رفعت مخاطر الفيضانات والانهيارات الأرضية.
وتأتي هذه التطورات مع استمرار تأثير الأمطار الغزيرة والعواصف على مناطق واسعة من الهند ونيبال، ما دفع السلطات إلى إصدار تحذيرات بشأن مخاطر السيول وارتفاع منسوب المياه.
السيطرة على حريق هائل بمخزن في منطقة السبتية بالقاهرة دون خسائر بشرية
غطت سحب كثيفة من الدخان الأسود سماء العاصمة المصرية القاهرة، إثر اندلاع حريق هائل داخل مخزن لتدوير القمامة بمنطقة السبتية التابعة لحي روض الفرج، قبل أن تتمكن قوات الحماية المدنية من السيطرة على النيران وإخمادها بشكل كامل.
وتلقت غرفة عمليات النجدة بلاغاً باندلاع الحريق، فانتقلت على الفور سيارات الإطفاء والأجهزة الأمنية إلى موقع الحادث، حيث فُرض كوردون أمني حول المكان لمنع اقتراب المواطنين، والحيلولة دون امتداد النيران إلى المنشآت والمناطق المجاورة.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على منصات التواصل الاجتماعي أعمدة كثيفة من الدخان تتصاعد في سماء المنطقة، بالتزامن مع جهود مكثفة بذلتها فرق الحماية المدنية لمحاصرة النيران وإخمادها، أعقبتها أعمال التبريد للتأكد من عدم تجدد اشتعالها.
وأفادت التقارير المحلية بعدم تسجيل أي إصابات بشرية جراء الواقعة، بينما باشرت الأجهزة المعنية أعمال المعاينة للوقوف على أسباب اندلاع الحريق وحصر الخسائر المادية بدقة.
يذكر أن منطقة السبتية تُعد من المراكز التجارية والصناعية الحيوية في القاهرة، وتضم عدداً كبيراً من الورش والمخازن، مما جعل سرعة تدخل قوات الحماية المدنية عاملاً حاسماً في منع كارثة محتملة وتحييد خطر امتداد النيران.
وقد حُرر محضر بالواقعة، وأُخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة للوقوف على أسباب الحملة والملابسات الكاملة للحادث.
كندا.. مقتل 4 أشخاص في تحطم مروحية جنوب شرق مونتريال
تحطمت مروحية خاصة، السبت، في بلدية سانت بريجيد ديبرفيل جنوب شرق مدينة مونتريال الكندية، ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص كانوا على متنها، وفق ما أفادت به شرطة مقاطعة كيبيك.
وقالت أودري آن بيلودو، المتحدثة باسم شرطة مقاطعة كيبيك، إن المروحية واجهت صعوبات فنية قبل سقوطها وتحطمها نحو الساعة 2:30 ظهرًا بالتوقيت المحلي، السبت، في بلدية سانت بريجيد ديبرفيل، التي تقع على بعد نحو 50 كيلومترًا جنوب شرقي مونتريال.
وأفادت المتحدثة بأن فرق الإطفاء تمكنت من إخماد الحريق الذي اندلع في حطام المروحية خلال ساعة واحدة من الحادث، إلا أن الأشخاص الأربعة الذين كانوا على متنها أُعلن عن وفاتهم في موقع التحطم.
ولم تكشف الشرطة حتى الآن عن هويات الضحايا أو الأسباب الدقيقة التي أدت إلى الحادث، مشيرة إلى أن المروحية تبدو طائرة خاصة.
من جانبها، أعلنت هيئة سلامة النقل الكندية إرسال فريق من المحققين المتخصصين إلى موقع الحادث، لمباشرة التحقيقات الفنية والوقوف على الملابسات التي أدت إلى تحطم المروحية.
وتواصل الجهات المختصة في مقاطعة كيبيك التحقيق في الحادث لتحديد أسبابه، في انتظار ما ستكشف عنه نتائج الفحص الفني لموقع التحطم وحطام المروحية.
مقتل ستة أشخاص بينهم أربعة أمريكيين إثر انهيار مبنى سكني بانفجار في أثينا
لقيتْ ستةُ أشخاصٍ حتفَهم إثرَ انهيارِ مبنىً سكنيٍّ من طابقينِ في منطقةٍ سياحيةٍ بوسطِ العاصمةِ اليونانيةِ أثينا، نتيجةَ انفجارٍ رجح رئيسُ بلديةِ العاصمةِ أن يكونَ مرتبطاً بشبكةِ الغازِ، وذلكَ بحسبِ ما أعلنتْهُ إدارةُ الإطفاء في اليونان يومَ السبتِ.
وأكد مسؤولونَ أمريكيونَ أنَّ الانفجارَ أسفرَ عن مقتلِ أربعةِ أمريكيينَ، وأفادَ المتحدثُ باسمِ إدارةِ الإطفاء فاسيليس فاثراكويانيس بأنَّ فرقَ الطوارئِ، المدعومةَ بمعداتٍ ثقيلةٍ وكلابِ إنقاذٍ وكاميراتٍ وأجهزةِ استشعارٍ، عثرتْ على جثثِ الأشخاصِ الستةِ الذينَ لقوا حتفهم، مبيناً أنَّ الفرقَ كانتْ تبحثُ عن زوجينِ مسنينِ يقيمانِ في إحدى الشققِ إلى جانبِ أربعةِ سياحٍ كانوا يقيمون في شقةٍ أخرى.
وانتقلتْ وحدةُ التحقيقِ الجنائيِّ التابعةِ لإدارةِ الإطفاء إلى الموقعِ لتحديدِ سببِ الانفجارِ، بعدَ تلقي بلاغاتٍ عن انبعاثِ رائحةِ غازٍ في المنطقةِ التي تضمُ فنادقَ ووحداتٍ سكنيةً مخصصةً للإيجارِ قصيرِ الأجلِ، وقالَ مصدرٌ في الشرطةِ إنَّ السياحَ الأربعةَ وهم زوجانِ أمريكيانِ كانَ من المقررِ أن يغادروا مكانَ إقامتهم للحاقِ برحلةٍ جويةٍ من مطارِ أثينا الساعةَ الثالثةَ بعدَ ظهرِ يومِ الجمعةِ لكنهم لم يحضروا.
وظلتْ سياراتُ الإسعافِ على أهبةِ الاستعدادِ يومَ السبتِ لنقلِ الجثثِ إلى المستشفى من أجلِ التعرفِ على هوياتِ أصحابِها، وكتبتْ سفيرةُ الولايات المتحدةِ لدى اليونان كيمبرلي جيلفويل على موقعِ إكس إنها تشعر بحزنٍ عميقٍ لنبأِ موتِ أربعةِ مواطنينَ أمريكيينَ في الانفجارِ الذي وقعَ أمسِ في وسطِ أثينا.
ودمرَ الانفجارُ الذي وقعَ يومَ الجمعةِ مبنىً في حيِّ بلاكا بالقربِ من بعضِ أشهرِ المعالمِ السياحيةِ في أثينا ومنها الأكروبوليس ومعبد زيوس، مما أسفرَ عن إلحاقِ أضرارٍ بمنازلَ ومتاجرَ وسياراتٍ وتناثرِ الأنقاضِ والزجاجِ المحطمِ لمسافةٍ تصلُ إلى ثلاثةِ مربعاتٍ سكنيةٍ، ليتحولَ المبنى إلى كومةٍ من المعادنِ الملتويةِ والبلاطِ المهشمِ والكتلِ الخرسانيةِ التي تتناثرُ بينها أغراضٌ منزليةٌ وملابسُ.
الشُّرطةُ البريطانيَّةُ تلقي القبضَ على عدَّةِ رجالٍ للاشتباهِ في تورُّطهم بجرائمَ متعلقةٍ بمتفجراتٍ
أعلنت الشرطة البريطانية، اليوم الأحد، إلقاء القبض على عدة رجال للاشتباه في تورطهم في جرائم تتعلق بمتفجرات، فيما يفحص خبراء في إبطال القنابل من الجيش عددًا من المركبات في واقعة كبرى قرب قاعدة جوية تستخدمها الولايات المتحدة في جنوب غرب إنجلترا.
وأوضحت الشرطة أن سكان المناطق المجاورة جرى إجلاؤهم من منازلهم، فيما ذكرت شرطة مقاطعة غلوسترشير أن عددًا من العقارات في منطقة ويلفورد غربي إنجلترا يجري إخلاؤها، وهي منطقة تقع بالقرب من قاعدة فيرفورد التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، والتي استخدمتها القوات الأمريكية خلال الحرب مع إيران، بحسب وكالة أسوشييتد برس للأنباء.
وأفادت الشرطة بتوقيف عدة رجال للاشتباه في ارتكابهم مخالفات بموجب قانون المتفجرات، في حين يواصل خبراء الجيش المتخصصون في التعامل مع الذخائر والمتفجرات فحص عدد من المركبات في المنطقة.
وتأتي الإجراءات الأمنية قرب قاعدة فيرفورد في ظل تحذير أطلقه الحرس الثوري الإيراني في شهر يوليو، قال فيه إن أي قاعدة تُستخدم في هذه الضربات ستكون هدفًا مشروعًا.
وكانت الحكومة البريطانية منحت الولايات المتحدة تصريحًا باستخدام قاعدة فيرفورد التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني لتنفيذ ضربات على مواقع صواريخ إيرانية تهاجم سفنًا في مضيق هرمز.
وقال شاهد من وكالة رويترز إن الشرطة المسلحة أغلقت الطريق المؤدي إلى البوابة الرئيسية للقاعدة، فيما تمركزت نحو ثلاثين مركبة طوارئ، من بينها سيارات شرطة وإسعاف وإطفاء، في قرية فيرفورد قرب القاعدة.
وقال متحدث باسم القوات الجوية الأمريكية إن التدابير المحددة المتعلقة بحماية القوات لن تجري مناقشتها، موضحًا أن الجناح 501 للدعم القتالي والأجنحة الأخرى التابعة لهم والمتمركزة في المملكة المتحدة في حالة يقظة.
وأضاف المتحدث أن القوات الأمريكية ستتخذ الإجراءات المناسبة لضمان سلامة وأمن أفراد الخدمة الأمريكيين والمدنيين والمتعاقدين وعائلاتهم، مشيرًا إلى أنهم يقيّمون باستمرار مجموعة متنوعة من العوامل التي تحدد التدابير التي يطبقونها أو يعدلونها لحماية منشآتهم وأفرادهم وعائلاتهم.
وقالت بريطانيا في شهر يوليو إن قواتها المسلحة على استعداد لحماية البلاد من أي هجوم، بعد تحذير الحرس الثوري الإيراني من السماح لقاذفات أمريكية بالإقلاع من قاعدة فيرفورد.
وفي السياق نفسه، أطلع وزراء بريطانيون الجهات المشغلة للبنية التحتية الحيوية على التهديد الذي تمثله روسيا، في وقت يزداد فيه قلق الحكومة من احتمال وقوع عمليات تخريب وهجمات إلكترونية.
وتنفي روسيا شن هجمات هجينة، أو متعددة الوسائل، على دول غربية.
طرد مسنة عمرها 87 عامًا من شقتها يشعل غضبًا واسعًا في إسبانيا
احتج عشرات الآلاف في العاصمة الإسبانية مدريد على أزمة السكن، مطالبين باتخاذ تدابير تحمي المستأجرين، وإنشاء قواعد لمكافحة الغش، ومنع عمليات الإخلاء دون توفير مساكن بديلة.
وجاءت الاحتجاجات على خلفية عملية إجلاء وصفت بالدراماتيكية، نُفذت الأربعاء بحق ماريا ديل كارمن أباسكال، البالغة من العمر 87 عامًا، من شقتها في العاصمة، حيث كانت تقيم لعقود.
وأُخرجت أباسكال من منزلها محمولة على نقالة في حي ريتيرو الراقي، وسط استقبال حافل من المتظاهرين والداعمين أثناء نقلها إلى سيارة إسعاف.
وذكرت وسائل إعلام إسبانية أن والد أباسكال استأجر العقار لأول مرة عام 1956، واستمرت هي كمستأجرة بعد وفاة والديها، خلال فترة كانت فيها الإيجارات خاضعة لنظام تحديد سقف للأسعار.
وفي عام 2018، تغيرت ملكية المبنى، وعُرضت على أباسكال فرصة شراء الشقة، لكنها لم تتمكن من تحمل تكاليفها، وفقًا لنقابة المستأجرين في مدريد التي نظمت احتجاج السبت.
ولاحقًا، اشترت شركة «أورباخيستيون»، وهي صندوق استثماري، الشقة، ورفعت الإيجار الشهري من 500 يورو إلى 2650 يورو، قبل أن تخفضه لاحقًا إلى 1650 يورو، وهو مبلغ لم تستطع أباسكال تحمله من راتبها التقاعدي، بحسب نقابة المستأجرين في مدريد.
وسبقت عملية الإخلاء ثلاث محاولات لطرد أباسكال من الشقة، إلا أن المحاكم منعتها.
وحولت التغطية الإعلامية الواسعة لقضية أباسكال إلى رمز لأزمة السكن في إسبانيا، في وقت يواجه فيه سوق الإسكان نقصًا كبيرًا في المعروض.
ويقدر بنك إسبانيا أن البلاد واجهت نقصًا بنحو 550 ألف منزل العام الماضي، مع استحواذ مدريد وبرشلونة وفالنسيا على حصة كبيرة من هذا النقص.
وطالب المحتجون في مدريد بإجراءات لحماية المستأجرين، وإنشاء قواعد لمكافحة الغش، إلى جانب منع عمليات الإخلاء في الحالات التي لا يتوافر فيها سكن بديل.
وتأتي الاحتجاجات في ظل تصاعد النقاش حول أزمة السكن في إسبانيا، مع تركيز المشاركين على ارتفاع الإيجارات وحماية المستأجرين وتوفير مساكن بديلة لمن يواجهون الإخلاء.
فايا يونان تكشف تفاصيل إصابتها بسرطان الجلد: شامة صغيرة قادت إلى التشخيص المبكر
كشفت الفنانة السورية فايا يونان تفاصيل تجربتها مع سرطان الجلد، بعد مرور عام على اكتشاف إصابتها بالورم الميلانيني الخبيث إثر ملاحظتها شامةً صغيرةً على ظهرها، موضحةً أن الفحوصات اللاحقة جاءت سليمةً، وأنها قررت مشاركة تجربتها مع الجمهور بهدف التوعية.
وروت فايا يونان، في مقطعٍ مصوَّرٍ نشرته عبر حسابها الرسمي على منصات التواصل الاجتماعي، أنها لاحظت خلال الصيف الماضي شامةً صغيرةً على ظهرها، وشعرت بأنها تراها للمرة الأولى، لكنها لم تكن تعرف ما إذا كانت قد ظهرت حديثًا أم أنها موجودة منذ فترة طويلة ولم تنتبه إليها.
وقالت فايا يونان إنها قررت فحص الشامة، لكنها أخَّرت الأمر لعدة أشهر، قبل أن ترى حلمًا دفعها، بحسب روايتها، إلى حسم قرارها والتوجه إلى الطبيب في اليوم نفسه.
وأوضحت أن الطبيب طلب إزالة الشامة فورًا وإرسالها إلى التحليل، قبل أن تظهر النتيجة بعد يومين، وتحمل تشخيصًا بسرطان الجلد.
وبحسب رواية فايا يونان، أظهرت نتيجة التحليل إصابتها بـ«malignant melanoma»، أي الورم الميلانيني الخبيث، وهو نوع من سرطان الجلد ينشأ من الخلايا الصبغية.
وأضافت أن الأطباء قرروا إجراء عمليةٍ أوسع لإزالة جزءٍ من الجلد المحيط بالمنطقة التي كانت توجد فيها الشامة، وإرسال العينة بدورها إلى الفحص للتأكد من عدم وجود خلايا سرطانية أخرى.
واستعادت فايا يونان تلك المرحلة بكثير من التأثر، مشيرةً إلى أنها بكت عندما علمت أن اكتشاف الحالة جاء قبل انتشارها، وأن نتائج الفحوصات اللاحقة كانت سليمةً.
وقالت فايا يونان إن دموعها في تلك اللحظة كانت «دموع امتنان»، لأنها اكتشفت الإصابة في مرحلة مبكرة، مضيفةً أن النتيجة النهائية للفحوصات كانت مطمئنةً.
وبعد مرور عام على التجربة، قررت الفنانة السورية مشاركة تفاصيلها مع الجمهور، معتبرةً أن ما حدث معها يستحق أن يُروى بهدف التوعية.
وقالت فايا يونان: «هاي قصتي الحلوة مع السرطان، وعم قول حلوة لأن نهايتها بالنسبة إلي كانت سعيدة»، موضحةً أن مرور عام على التجربة جعلها تشعر برغبة في الحديث عنها «كنوع من التوعية».
وتطرقت فايا يونان إلى العوامل التي ناقشتها مع الطبيبة بعد التشخيص، ومنها استخدام أجهزة التسمير الاصطناعي «السولاريوم»، موضحةً أنها كانت تعيش في السويد سابقًا، وأنها كانت تستخدم هذه الأجهزة.
وبحسب ما نقلته فايا يونان عن الطبيبة، فإن التعرض للأشعة فوق البنفسجية المرتبطة بأجهزة التسمير الاصطناعي يرتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد.
وقالت فايا يونان إنها توقفت بعد تجربتها عن استخدام السولاريوم، وأصبحت تضع واقي الشمس يوميًّا، كما تراقب بشرتها بحثًا عن أي شامات أو تغيرات جديدة.
وأشارت إلى أنها لا تعرف على وجه الدقة سبب إصابتها، لكنها شددت على أهمية الانتباه إلى التغيرات التي تظهر على الجلد وعدم تأجيل فحصها.
وتدعو الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية إلى الانتباه إلى ظهور شامة أو بقعة جديدة، أو حدوث تغير في شامة موجودة، باعتبار أن هذه التغيرات تستدعي تقييمًا طبيًّا، وتستخدم قاعدة «ABCDE» للمساعدة في ملاحظة بعض العلامات المرتبطة بالميلانوما، ومنها عدم التماثل، وعدم انتظام الحدود، وتعدد الألوان، والقطر، والتغير في الحجم أو الشكل أو اللون.
كما تشير الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية إلى أن الميلانوما تكون قابلةً للعلاج بدرجة كبيرة عند اكتشافها مبكرًا، فيما توضح الجمعية الأمريكية للسرطان أن الجراحة تُعد العلاج الرئيسي لمعظم حالات الميلانوما، مع اختلاف الخطة العلاجية وفقًا لمرحلة المرض وخصائص الورم.
وترتبط الأشعة فوق البنفسجية، سواء الناتجة عن التعرض لأشعة الشمس أو أجهزة التسمير الداخلي، بزيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد، وفقًا للأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية.
وفي ختام رسالتها، دعت فايا يونان جمهورها إلى الاهتمام بصحتهم والانتباه إلى أي تغيرات جلدية، قائلةً: «انتبهوا على حالكم كتير، والله يحمي الجميع… بحبكم».
وتحوَّلت تجربة فايا يونان، بحسب روايتها، من واقعة صحية احتفظت بتفاصيلها بعيدًا عن الأضواء لمدة عام إلى رسالة توعية تحث على عدم تجاهل التغيرات التي تظهر على الجلد، ومراجعة الطبيب عند ملاحظة أي علامة تستدعي الفحص.
توكاييف: مقتل 14 عسكريا في مناورات بحر قزوين كشف نواقص في الجيش
قال الرئيس الكازاخستاني قاسم جومارت توكاييف إن مقتل 14 عسكريا خلال مناورات في بحر قزوين كشف عن نواقص عديدة ومشكلات تتعلق باحترافية الجيش، معلنا الحاجة إلى إصلاح عسكري جذري.
وقال توكاييف خلال اجتماع مع كبار قادة وزارة الدفاع: «لقد كشف هذا الحادث المأساوي بوضوح عن نواقص عديدة وعن غياب الاحترافية في الجيش. لقد حان وقت إصلاح عسكري جذري، وهي مهمة لا تحتمل التأجيل، ولهذا أجريت تغييرات في المناصب القيادية».
وأشار الرئيس الكازاخستاني إلى أن وزير الدفاع الجديد أيدوس ميرزاخميتوف يتولى منصبه في ظرف وصفه بالعصيب، مؤكدا أن المسؤولية الملقاة على عاتقه استثنائية.
وأضاف توكاييف أن وزير الدفاع الجديد سيتعين عليه التعامل مع مهام بالغة الصعوبة واتخاذ «أشد الإجراءات حزما».
وكان توكاييف أعفى، في وقت سابق الأحد، داورين كوسانوف من منصب وزير الدفاع، وعين أيدوس ميرزاخميتوف خلفا له.
ويتولى ميرزاخميتوف قيادة قوات العمليات الخاصة في القوات المسلحة الكازاخستانية منذ يناير 2024.
وجاء تغيير وزير الدفاع بعد مقتل 14 بحارا خلال مناورات عسكرية في منطقة مانغيستاو المطلة على بحر قزوين.
جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا