حصاد دامٍ حول العالم.. عشرات القتلى والمصابين بكوارث في عدة دول - عين ليبيا

شهدت الساعات الأخيرة تطورات لافتة حول العالم، تراوحت بين حوادث مأساوية وكوارث طبيعية وأحوال جوية خطرة، إلى جانب أحداث بارزة في المشهدين السياسي والثقافي، ففي جمهورية الكونغو الديمقراطية، أسفر غرق سفينة في نهر كاساي عن سقوط قتلى ونجاة عشرات الركاب، بينما أعلنت أوغندا وفاة ملك تورو بعد ثلاثة عقود من اعتلائه العرش، وفي اليمن، ضرب زلزال بقوة 6 درجات شرقي خليج عدن، بالتزامن مع تحذيرات من عواصف وأعاصير وفيضانات تهدد ملايين الأمريكيين في الشمال الشرقي، فيما شهدت ألمانيا جريمة قتل مزدوج داخل مدرسة، ورحلَت الفنانة اليابانية العالمية يايوي كوساما عن 97 عامًا.

مصرع 16 شخصا وإنقاذ 185 في غرق سفينة بنهر كاساي بالكونغو الديمقراطية

لقي 16 شخصا مصرعهم، فيما جرى إنقاذ 185 آخرين، إثر غرق سفينة كانت تقل أكثر من 200 راكب في نهر كاساي بجمهورية الكونغو الديمقراطية، وفق ما أفاد به موقع Actualit ونقلته وكالة تاس.

ووقع الحادث في مقاطعة ماي-ندومبي الواقعة غرب البلاد، بينما كانت السفينة في طريقها من بلدة كيسي إلى العاصمة كينشاسا.

وبحسب المعلومات المتاحة، تعطّل محرك السفينة أثناء الرحلة، ما أدى إلى توقفها ثم انجرافها في مياه النهر قبل أن تصطدم بصخرة وتغرق.

وتواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث في موقع الحادث، بالتزامن مع العمل على تحديد العدد الدقيق للأشخاص الذين كانوا على متن السفينة وقت وقوع الحادث، وسط مخاوف من تغير حصيلة الضحايا مع استمرار عمليات البحث.

وتعتمد مناطق واسعة في جمهورية الكونغو الديمقراطية على النقل النهري بسبب اتساع البلاد ومحدودية شبكات الطرق في العديد من المناطق، ما يجعل حوادث القوارب والسفن من المخاطر المتكررة التي تواجه المسافرين. وشهدت البلاد خلال السنوات الماضية حوادث بحرية ونهرية دامية، ارتبط بعضها بالاكتظاظ وضعف معايير السلامة وصعوبة عمليات الإنقاذ في المناطق النائية.

وفاة ملك تورو في أوغندا عن 34 عاما بعد ثلاثة عقود على اعتلائه العرش

أعلنت مملكة تورو التقليدية في غرب أوغندا وفاة ملكها أويو نيمبا كابامبا إيغورو روكيدي الرابع عن عمر ناهز 34 عاما، بعد مسيرة طويلة على العرش بدأت عندما كان في الثالثة من عمره.

وقال رئيس وزراء مملكة تورو، كالفين أرمسترونغ روميري أكيكي، إن وفاة الملك تمثل “خسارة لا تعوض” للعائلة المالكة وشعب المملكة، داعيا أبناء تورو إلى “التحلي بالوحدة والهدوء والتضرع بالدعاء في هذا الوقت العصيب للغاية”، ومتمنيا للملك “الراحة الأبدية”.

واعتلى الملك أويو عرش تورو عام 1995، عقب وفاة والده، وكان في الثالثة من عمره آنذاك، ليصبح أحد أصغر الملوك سنا في العالم. وتولى مجلس وصاية إدارة شؤون العرش خلال طفولته، وضم المجلس والدته الملكة، واستمر حتى بلوغه 18 عاما، حين أقيم له حفل تتويج رسمي.

ولم تعلن مملكة تورو سبب وفاة الملك، فيما نقلت وسائل إعلام محلية عن وزير في الحكومة الأوغندية أن الملك كان يعاني من مرض خطير ويتلقى العلاج في الولايات المتحدة.

وعلى الرغم من أن أوغندا جمهورية ذات نظام سياسي قائم على الانتخابات، فإن البلاد تضم عددا من الممالك التقليدية التي تحتفظ بمكانة ثقافية واجتماعية مؤثرة، من دون امتلاك سلطة سياسية رسمية.

وكان الملك أويو الملك الثالث عشر لمملكة تورو، التي يعود تأسيسها إلى أوائل القرن التاسع عشر، وحكم مملكة يقدّر عدد سكانها بأكثر من مليوني شخص.

وأعلن رئيس وزراء تورو أن العرش سيستمر وفقا للنظام الوراثي المعتمد في المملكة، موضحا أن الملك، رغم عدم زواجه رسميا، ترك وراءه أميرا كولي للعهد، على أن يتم الكشف عن هويته رسميا في الوقت المناسب ووفقا لتقاليد وعادات مملكة تورو.

وخلال سنوات حكمه، ارتبط اسم الملك أويو بعدد من القضايا الاجتماعية والتنموية، إذ أشارت صحيفة “ديلي مونيتور” الأوغندية إلى اهتمامه بتمكين الشباب والتعليم والحفاظ على البيئة، إلى جانب التوعية بمرض نقص المناعة البشرية “الإيدز”.

وأعربت مملكة بوغاندا، التي تعد أكبر وأبرز المؤسسات التقليدية في أوغندا، عن تعازيها لشعب تورو، ووصفت الملك الراحل بأنه “شخصية قيّمة ومهمة لأوغندا”.

وتستمر مكانة الممالك التقليدية في المجتمع الأوغندي رغم غياب دورها السياسي الرسمي، إذ تؤدي أدوارا مرتبطة بالهوية الثقافية والتقاليد والتماسك الاجتماعي، وهو ما يجعل وفاة أحد ملوكها حدثا ذا صدى يتجاوز حدود العائلة المالكة.

مصر.. 3 قتلى و51 مصابًا في تصادم مروع على محور الضبعة – روض الفرج

لقي 3 مصريين مصرعهم وأصيب 51 آخرون، إثر تصادم بين حافلة وسيارة نقل على طريق «محور الضبعة – روض الفرج» شمالي مصر، في حادث مروري جديد خلّف عشرات الضحايا.

وتلقت الأجهزة المعنية بلاغًا يفيد بوقوع التصادم عند الكيلو 10 من الطريق، وعلى الفور جرى الدفع بعدد من سيارات الإسعاف إلى موقع الحادث لتقديم الرعاية الطبية اللازمة للمصابين والتعامل مع تداعيات الواقعة.

وانتقلت الجهات المعنية إلى مكان التصادم، حيث عملت على رفع آثاره من الطريق وإعادة تسيير حركة المرور، بالتزامن مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وإخطار النيابة العامة لبدء التحقيقات الرامية إلى تحديد أسباب الحادث وملابساته.

ونُقل المصابون إلى المستشفيات لتلقي العلاج، بينما نُقلت جثامين الضحايا إلى المشرحة، وفق ما أوردته وسائل إعلام مصرية.

ويأتي الحادث بعد أيام قليلة من واقعة دامية أخرى شهدتها منطقة قريبة، الثلاثاء الماضي، وأسفرت عن وفاة 9 أشخاص وإصابة 8 آخرين، إثر تصادم 3 مركبات على طريق محور الضبعة في محيط منطقة رأس الحكمة بمحافظة مطروح شمال غربي البلاد.

كما شهدت مصر خلال الفترة الأخيرة حادثًا آخر أثار موجة واسعة من الحزن، بعدما لقي 19 عاملًا مصرعهم وأصيب 28 آخرون إثر حادث على طريق الدواويس في محافظة الإسماعيلية، في واحدة من أكثر حوادث الطرق دموية خلال الفترة الأخيرة.

وتسلط سلسلة الحوادث الأخيرة الضوء مجددًا على حجم الخسائر البشرية الناتجة عن حوادث الطرق في مصر، في وقت تواصل فيه الجهات المختصة التعامل مع الحوادث والتحقيق في أسبابها وملابساتها.

اليمن.. زلزال بقوة 6 درجات يضرب شرقي خليج عدن ويشعر به سكان شبوة

ضرب زلزال بلغت قوته 6 درجات على مقياس ريختر، فجر اليوم الجمعة، منطقة شرقي خليج عدن قبالة السواحل اليمنية، في وقت تشهد فيه المنطقة نشاطًا زلزاليًا خلال الأيام الأخيرة.

وأفاد المركز اليمني لرصد الزلازل والبراكين بأن محطات الرصد سجلت الهزة عند الساعة 12:07 بعد منتصف الليل، مشيرًا إلى وقوعها على عمق بؤري متوسط وعلى مسافة 173 كيلومترًا من الشواطئ اليمنية.

وجاءت الهزة القوية بعد يوم من تسجيل هزتين أرضيتين في محافظة شبوة جنوب شرقي اليمن، بلغت قوتهما 4.0 و2.7 درجة على مقياس ريختر.

ووقعت الهزتان على بعد 42 كيلومترًا جنوب غربي مدينة عتق، وعلى عمق 7 كيلومترات، فيما شعر بهما سكان محليون في المنطقة.

ولم ترد حتى الآن أنباء عن وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية جراء الزلزال الأخير، بينما تواصل الفرق المختصة متابعة النشاط الزلزالي في المنطقة.

ويأتي الزلزال في ظل نشاط زلزالي تشهده منطقة خليج عدن، التي تقع ضمن نطاق نشط تكتونيًا نتيجة حركة الصفائح الأرضية في المنطقة.

وتشير بيانات حديثة إلى اختلاف طفيف في تقديرات قوة الزلزال بين جهات الرصد؛ إذ سجل المركز اليمني لرصد الزلازل والبراكين القوة عند 6 درجات، بينما أوردت هيئة المساحة الجيولوجية السعودية تقديرًا بلغ 6.1 درجات.

38 مليون أمريكي في مواجهة عواصف شديدة وأعاصير وفيضانات.. نيويورك ضمن دائرة الخطر

يواجه أكثر من 38 مليون أمريكي في شمال شرق الولايات المتحدة مخاطر طقس شديد، تشمل العواصف الرعدية القوية والأعاصير القمعية والفيضانات المفاجئة، مع اقتراب جبهة باردة من الساحل الشرقي، وفق ما أوردته «نيويورك بوست».

ومن المتوقع أن تبدأ العواصف الرعدية بعد ظهر الخميس وتستمر حتى ساعات المساء، وسط احتمال أن تكون بعض العواصف شديدة، مع رياح مدمرة وتساقط حبات برد كبيرة، إلى جانب احتمال تشكل عدد محدود من الأعاصير القمعية.

وقد تصل سرعة الرياح المصاحبة لبعض العواصف إلى 60 ميلًا في الساعة أو أكثر، بينما تشمل المناطق المعرضة للطقس الشديد مدنًا رئيسية، بينها واشنطن العاصمة وفيلادلفيا وبالتيمور ونيويورك.

وصُنفت نيويورك وفيلادلفيا وبالتيمور ضمن مستوى منخفض من خطر الأعاصير القمعية، في وقت تستعد فيه المنطقة لتأثيرات الجبهة الباردة والعواصف المصاحبة لها.

وبحسب مركز FOX للتنبؤات الجوية، تدخل منطقة نيويورك الكبرى نطاق خطر الأعاصير للمرة السابعة هذا العام، مقارنة بمرة واحدة فقط طوال العام الماضي.

وتشمل المخاطر المتوقعة أيضًا فيضانات مفاجئة، ولا سيما في المناطق التي شهدت فيضانات قوية خلال الصيف. ويمتد نطاق خطر الفيضانات من فيلادلفيا إلى جنوب ولاية نيويورك.

وتشهد فيلادلفيا أصلًا معدلات هطول أمطار أعلى من المعتاد، بعدما سجلت أربعة تحذيرات من الفيضانات المفاجئة منذ بداية العام، ثلاثة منها خلال أغسطس.

وتشير التوقعات إلى هطول ما بين بوصة وبوصتين من الأمطار في بعض المناطق حتى صباح الجمعة، فيما صدرت تحذيرات من الفيضانات لأكثر من 25 مليون أمريكي في المنطقة الممتدة بين فيلادلفيا ونيويورك.

ولا تقتصر تداعيات الطقس المتوقع على العواصف والفيضانات، إذ يمكن أن تحجب السحب الناجمة عن العواصف رؤية الخسوف الجزئي للقمر في وقت متأخر من ليلة الخميس.

وتأتي هذه التحذيرات في ظل نشاط جوي متقلب تشهده مناطق من شمال شرق الولايات المتحدة، مع تركّز المخاطر على مناطق حضرية واسعة ومكتظة بالسكان، بينها نيويورك وفيلادلفيا وبالتيمور وواشنطن العاصمة.

وبحسب التوقيت المحلي لمدينة نيويورك، الذي يتأخر أربع ساعات عن توقيت غرينتش، فإن الساعة 6:00 مساءً في نيويورك توافق الساعة 10:00 مساءً بتوقيت غرينتش.

مأساة في مدرسة ألمانية.. مقتل طالبة ومربٍ حاول إنقاذها

طلبت النيابة العامة في فرانكفورت، اليوم الجمعة، توقيف شاب يبلغ من العمر 19 عامًا، للاشتباه في ارتكابه جريمة قتل مزدوج داخل مدرسة «دوسيموس» في بلدة غوزن-ناو تسيتاو شرقي ألمانيا، وفق ما نقلته وسائل إعلام ألمانية عن السلطات.

وأظهرت التحقيقات الأولية أن الشاب متهم بقتل صديقته السابقة، البالغة 18 عامًا، إلى جانب مربٍ في المدرسة يبلغ 30 عامًا، بعدما حاول التدخل لنجدتها.

وتشير المعطيات الأولية إلى أن الجريمة وقعت أمس الخميس، فيما وصفت دوافعها بأنها «دنيئة» ومرتبطة بجريمة عاطفية.

وأوقفت الشرطة الألمانية المشتبه به فور وقوع الحادث، بينما لم يدلِ بأقواله حتى الآن. وأكدت الشرطة أنه لا توجد لديه سوابق جنائية معروفة.

وفي أعقاب الجريمة، توجه فريق من علماء النفس المدرسي وعناصر خدمات الطوارئ إلى المدرسة، لتقديم الدعم النفسي للطلاب والمعلمين الذين عاشوا وقع الحادث.

كما أُلغي الدوام الرسمي في المدرسة الابتدائية الملحقة بالموقع، في ظل حالة من الصدمة والحزن التي خيمت على المؤسسة التعليمية والمحيطين بها.

ومساء الخميس، تجمع أكثر من مئة شخص أمام المدرسة لإحياء ذكرى الضحيتين، في مشهد عكس حجم الصدمة التي خلفتها الجريمة، بالتزامن مع تساؤلات بشأن كيفية استعادة الحياة الطبيعية داخل المدرسة بعد الحادث.

وتواصل السلطات الألمانية تحقيقاتها لكشف جميع ملابسات الجريمة وتحديد تفاصيلها، فيما لم تكشف عن معلومات إضافية، حرصًا على سير التحقيقات.

رحيل أيقونة البولكا.. وفاة الفنانة اليابانية يايوي كوساما عن 97 عامًا

توفيت الفنانة اليابانية يايوي كوساما عن عمر ناهز 97 عامًا، بعد مسيرة فنية جعلتها واحدة من أبرز الأسماء في الفن المعاصر عالميًا، واشتهرت خلالها باستخدام نقاط البولكا التي ظهرت في لوحاتها ومنحوتاتها وتركيباتها الفنية المعروضة في متاحف حول العالم.

وقال استوديو يايوي كوساما إن الفنانة توفيت في 14 أغسطس داخل مستشفى في العاصمة اليابانية طوكيو، دون الكشف عن سبب الوفاة.

وجاء في بيان الاستوديو: «لقد استمرت في الرسم حتى أيامها الأخيرة، ولم تضع فرشاتها جانبًا أبدًا، وواصلت استكشاف الحب الخالد والروح الأبدية. سنمضي قدمًا في تحقيق أمنيات كوساما، ومن خلال الفن، سنستمر في إعطاء الأمل والقوة للمستقبل للناس في جميع أنحاء العالم».

وعُرفت كوساما بوصفها واحدة من أشهر الفنانين المعاصرين في اليابان، وامتدت شهرتها إلى الساحة الفنية الدولية، حيث عُرضت أعمالها في مؤسسات فنية بارزة حول العالم، بينها متحف الفن الحديث ومتحف ويتني للفن الأمريكي في نيويورك، إلى جانب متحف لودفيغ في ألمانيا.

واكتسبت أعمالها حضورًا عالميًا واسعًا، فيما أصبحت نقاط البولكا المتكررة في لوحاتها ومنحوتاتها وتركيباتها الفنية من أبرز السمات التي ارتبط بها أسلوبها الفني.

وأثار نبأ وفاتها موجة من الحزن في أنحاء العالم، شملت المتاحف التي عرضت أعمالها، في وقت عبّر فيه المعجبون والفنانون عن تقديرهم لمسيرتها وإصرارها على مواصلة الإبداع.

وكانت كوساما قد عبّرت عن إيمانها باستمرار أثر فنها، متعهدة بمواصلة ابتكار أعمال تعتقد أنها ستظل موضع اعتراف حتى بعد آلاف السنين من وفاتها.

ورحيل كوساما ينهي مسيرة فنانة تركت حضورًا بارزًا في الفن المعاصر، بعدما انتقلت أعمالها من اليابان إلى أبرز المؤسسات والمتاحف الفنية حول العالم.



جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا