حصيلة دامية لأحداث اليوم حول العالم.. ما أبرزها؟ - عين ليبيا

تشتعل الأحداث وتتوالى الفواجع الإنسانية في مختلف أنحاء العالم لتخلف حصيلة قاسية من الخسائر والأرواح المفقودة؛ بدءاً من مواجهات الغضب الدامية واحتجاجات الغضب في تونس، مروراً بانفجارات المناجم القاتلة في تركيا، ووفيات المهرجانات في المكسيك، وصولاً إلى الاعتداءات وحوادث الإصابات الفنية عبر القارات.

تونس.. مواجهات بين الشرطة ومحتجين في حي التضامن عقب وفاة موقوف

أطلقت الشرطة التونسية الغاز المسيل للدموع لتفريق محتجين في حي التضامن بالعاصمة، عقب وفاة رجل أوقفته للاشتباه في ترويج المخدرات، وسط مطالب من عائلته بمحاسبة المسؤولين عن وفاته.

ونقلت وكالة رويترز عن عائلة الرجل قولها إنه توفي نتيجة تعرضه للعنف على أيدي أفراد الشرطة بعد إيقافه، مطالبة بمحاسبة المسؤولين عن ذلك، فيما ذكرت وسائل إعلام محلية في وقت سابق أنه توفي بعد ابتلاعه مواد مخدرة.

وأغلق محتجون طرقًا في حي التضامن وأضرموا النار في إطارات مطاطية ورشقوا قوات الأمن بالحجارة، بينما استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع، في وقت عملت فيه على تأمين مركز للحرس الوطني في المنطقة، بحسب رويترز.

وامتدت المواجهات إلى مدينة عقارب في ولاية صفاقس، حيث شهدت بدورها اشتباكات مماثلة.

وفي مدينة صفاقس، خرج طلبة الخميس في احتجاجات على وفاة طالبة إثر أزمة قلبية، وقال زملاؤها إن فرق الإسعاف تأخرت في الوصول إليها، مشيرين إلى نقص المرافق الطبية في الإقامة الجامعية.

ودعا الطلبة إلى تنفيذ إضراب في كليات صفاقس الجمعة، احتجاجًا على الأوضاع الصحية والخدمات المتاحة داخل الإقامة الجامعية.

وكان آلاف التونسيين شاركوا السبت الماضي في احتجاج بالعاصمة، وصف بأنه الأكبر ضد الرئيس قيس سعيد منذ سنوات، وفقًا لما أوردته وسائل إعلام.

وتشهد تونس أزمة اقتصادية واجتماعية وسياسية، وسط احتجاجات على تراجع الظروف المعيشية وسوء الخدمات العامة، ومخاوف من اتساع نطاق المواجهات والاضطرابات في ظل تنامي الاستياء الشعبي.

تركيا.. مصرع 3 عمال وإصابة 5 بانفجار غاز الميثان في منجم فحم

لقي 3 عمال مصرعهم وأصيب 5 آخرون، الجمعة، إثر انفجار غاز الميثان داخل منجم فحم خاص في بلدة غيليك التابعة لقضاء كيليمللي بولاية زونغولداغ شمال غربي تركيا، على عمق عدة أمتار تحت سطح الأرض.

وعقب تلقي البلاغ، أُرسلت فرق من الصحة والدفاع المدني والإطفاء والإنقاذ التابعة للمؤسسة التركية للفحم الحجري إلى موقع الحادث، فيما بادر زملاء العمال والمسؤولون إلى إبلاغ فرق الأمن والإسعاف فور سماع دوي الانفجار.

وأسفرت عمليات البحث والإنقاذ المكثفة في موقع الانفجار والانهيار عن الوصول إلى عمال المنجم، فيما نُقل المصابون الخمسة إلى المستشفيات بعد تلقي الإسعافات الأولية، وسط تقارير أفادت بأن حالة اثنين منهم خطيرة.

وتتواصل أعمال البحث والإنقاذ والتبريد في موقع الحادث، بالتزامن مع فتح تحقيقات قضائية وإدارية لتحديد أسباب الانفجار والتحقق من مزاعم الإهمال.

وتقع ولاية زونغولداغ على ساحل البحر الأسود شمال غربي تركيا، وتُعد من المناطق المرتبطة باستخراج الفحم، فيما تتولى المؤسسة التركية للفحم الحجري أنشطة في قطاع التعدين.

المكسيك.. وفاة شابة إثر سقوطها من لعبة «البندول» في مهرجانات كابو سان لوكاس

لقيت الشابة غابرييلا رودريغيز تيزوكو، البالغة من العمر 18 عامًا، مصرعها إثر سقوطها من لعبة «البندول» خلال المهرجانات التقليدية في مدينة كابو سان لوكاس بولاية باخا كاليفورنيا سور المكسيكية.

ووفقًا للمعلومات الرسمية، سقطت الشابة من مقعدها أثناء تشغيل اللعبة، وارتطمت بالأرض، ما استدعى تدخل فرق وكالة التحقيقات الجنائية بالولاية، وإدارات الحماية المدنية والأمن العام والخدمات الطبية التابعة للبلدية.

وقدمت الفرق المختصة الإسعافات الأولية للشابة، ثم نقلتها سيارة إسعاف من موقع المهرجان إلى المستشفى لتلقي العلاج، لكنها فارقت الحياة رغم الجهود الطبية.

وأعلنت بلدية لوس كابوس، في بيان نشرته عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وفاة الشابة، مشيرة إلى أنها نُقلت بصورة عاجلة لتلقي الرعاية الطبية عقب إصابتها في الحادث الذي وقع بمنطقة الألعاب الميكانيكية خلال المهرجانات التقليدية في كابو سان لوكاس.

من جانبه، أعلن رئيس بلدية لوس كابوس، كريستيان أغونديز، إغلاق المنطقة عقب الحادث، وتعليق تشغيل لعبة «البندول» بالكامل، بالتزامن مع إجراء مراجعة وقائية لجميع الألعاب المنصوبة في المهرجان.

وخلال حفل موسيقي ضمن فعاليات المهرجان، دعا رئيس البلدية الحاضرين إلى التضامن مع أسرة الضحية، ووجّه بتقديم الدعم والمساندة لها.

وتأتي الإجراءات البلدية في أعقاب الحادث الذي وقع داخل منطقة الألعاب الميكانيكية، فيما تشمل المراجعة الوقائية الألعاب الأخرى المشاركة في المهرجان.

وفاة الممثل الأمريكي توم سكيريت نجم «توب غان» و«أليان» عن 93 عامًا

توفي الممثل الأمريكي توم سكيريت، المعروف بأدواره في فيلمي «توب غان» (Top Gun) و«أليان» (Alien)، يوم الأربعاء عن عمر ناهز 93 عامًا، لأسباب طبيعية، وفق ما أعلنته عائلته.

وقالت العائلة، في بيان نقلته المتحدثة الإعلامية باسمه سوزان مادور، إن الجمهور عرف سكيريت من خلال مسيرته التمثيلية، بينما عرفه المقربون منه بروح الدعابة والفضول والحكمة والكرم، وما أضفاه من حب إلى حياتهم.

واشتهر سكيريت بأدواره في أفلام «أليان» و«ستيل ماغنولياس» (Steel Magnolias) و«توب غان»، كما أدى دور البطولة في المسلسل التلفزيوني «بيكيت فينسز» (Picket Fences)، الذي ابتكره ديفيد إي. كيلي وعرضته شبكة «سي بي إس» بين عامي 1992 و1996.

وبدأ سكيريت مسيرته السينمائية عام 1962 من خلال فيلم «وار هانت» (War Hunt)، بعد أن أمضى أربع سنوات في الخدمة بالقوات الجوية الأمريكية، قبل أن يلفت الأنظار بدوره في فيلم «إم إيه إس إتش» (MAS*H) للمخرج روبرت ألتمان عام 1970، إذ جسّد شخصية الجراح ديوك فورست.

وشارك لاحقًا في مسلسلي «بونانزا» (Bonanza) و«غنسموك» (Gunsmoke)، كما ظهر في فيلم «ذا تيرنينغ بوينت» (The Turning Point) عام 1977، إلى جانب آن بانكروفت وشيرلي ماكلين.

وفي عام 1979، جسّد سكيريت شخصية الكابتن دالاس في فيلم الخيال العلمي والرعب «أليان»، من إخراج ريدلي سكوت وبطولة سيغورني ويفر، ثم شارك في فيلم «ذا ديد زون» (The Dead Zone)، قبل أن يؤدي دور المدرب العسكري فايبر في فيلم «توب غان» عام 1986، إلى جانب توم كروز.

وإلى جانب عمله في السينما والتلفزيون، شارك سكيريت في تأسيس مشروع «ريد بادج» (Red Badge Project)، الذي يهدف إلى مساعدة المحاربين القدامى على التعامل مع اضطراب ما بعد الصدمة والقلق والاكتئاب من خلال الكتابة وسرد التجارب الشخصية.

كما دعم سلسلة وثائقية بعنوان «ريفلكشنز أوف ذا ريفر» (Reflections of the River)، ركزت على التوعية بأهمية حماية الأنهار الأمريكية.

وترك سكيريت زوجته جولي توكاشيكي وأبناءه الخمسة وأحفاده وأبناء أحفاده، فيما طلبت العائلة احترام خصوصيتها خلال فترة الحداد، مشيرة إلى أنها ستعلن لاحقًا تفاصيل مراسم التأبين.

واستمرت مسيرة سكيريت الفنية لأكثر من ستة عقود، تنقل خلالها بين السينما والتلفزيون، وارتبط اسمه بأعمال بارزة في الخيال العلمي والدراما والأفلام العسكرية، إلى جانب مشاركته في مشروعات اجتماعية وبيئية.

نمر يصيب محمد رمضان خلال تصوير مسلسل «عشماوي»

أعلن الفنان المصري محمد رمضان تعرضه للإصابة خلال تصوير أحد مشاهد مسلسل «عشماوي»، المقرر عرضه في موسم رمضان 2027، وذلك في منشور عبر حسابه الشخصي على منصة «فيسبوك».

وقال رمضان إنه أصيب خلال تصوير مشهد يتضمن مشاجرة مع نمر، معربًا عن أمله في أن تكون الإصابة بسيطة، وأن يتمكن من الحصول على يومين من الراحة قبل العودة إلى التصوير.

وأضاف رمضان: «بس أهم حاجة عندي إن المخرج بيتر ميمي خلص المشهد زي ما هو عايز»، مؤكدًا ثقته في العمل، ومشيرًا إلى أن مشاهد المسلسل ستنال إعجاب الجمهور.

ومن المقرر عرض مسلسل «عشماوي» خلال موسم رمضان 2027، وتدور أحداثه في إطار اجتماعي يجمع بين التشويق والأكشن، حول شخصية «خليفة»، الملقب بـ«عشماوي»، الذي يعمل منفذًا لأحكام الإعدام في مصلحة السجون، ويعيش حياة تنقلب رأسًا على عقب بعد تورط أحد أفراد عائلته في قضية معقدة.

ويشارك في بطولة المسلسل إلى جانب محمد رمضان كل من يسرا اللوزي وباسم سمرة وإسعاد يونس وعصام السقا ووليد فواز، فيما يضم العمل ضيوف شرف، من بينهم أحمد السقا ومحمد سامي.

ويأتي المسلسل ضمن الأعمال الدرامية المنتظر عرضها في موسم رمضان 2027، ويجمع بين الدراما الاجتماعية وأحداث التشويق والأكشن.

اعتداء على الكوميدي البريطاني بول وايتهاوس في وضح النهار وسط لندن

تعرض الكوميدي البريطاني بول وايتهاوس، البالغ من العمر 68 عامًا، لاعتداء في وضح النهار أثناء استخدامه جهاز صراف آلي في منطقة إزلينغتون شمال لندن، وفق لقطات كاميرات مراقبة حصلت عليها صحيفة «ديلي ميل».

ووقعت الحادثة يوم الجمعة الماضي خارج أحد فروع متجر «ساينزبري» في شارع إسيكس، بالقرب من منزل وايتهاوس وزوجته، عندما كان يسحب أموالًا لشراء أدوية لزوجته.

ونشرت زوجته، الدكتورة ماين كونكباير، تفاصيل الواقعة عبر منصة للتواصل الاجتماعي، ووصفت بداية عطلة نهاية الأسبوع بأنها مروعة، موضحة أن زوجها تعرض للاعتداء عند جهاز الصراف الآلي، لكنه قاوم المهاجم واستعاد بطاقته المصرفية، بينما فر المعتدي دون الحصول على ما أراد.

وأظهرت اللقطات تعرض وايتهاوس لهجوم مفاجئ من شخص غريب، فيما أشارت تفاصيل الواقعة إلى أن الخلاف بدأ بسبب استخدام الكوميدي جهاز الصراف الآلي قبل الشخص الآخر، الذي كان ينتظر دوره.

وبحسب المشاهد، ترك المهاجم البطاقة المصرفية في الجهاز عقب الاعتداء، ثم ألقاها باتجاه وايتهاوس، الذي انحنى لاستعادتها، ما يشير إلى أن الواقعة ربما بدأت خلافًا على الانتظار قبل أن تتطور إلى عنف جسدي.

وقال أحد أصحاب المتاجر الذين شهدوا الحادثة إن التصعيد المفاجئ إلى العنف كان مخيفًا وغير متناسب مع الخلاف، مضيفًا أن وايتهاوس شخصية محبوبة في المنطقة، وأن الواقعة أثارت انزعاج من يعرفونه.

وأشار الشاهد إلى أن الحادثة، وفق ما شاهده، كانت أقرب إلى شجار بسبب الانتظار في الطابور منها إلى عملية سطو تقليدية، لكنه شدد على أن ذلك لا يقلل من خطورة الاعتداء.

من جهتها، قالت متحدثة باسم وايتهاوس إن ما تعرض له كان «هجومًا جسديًا ولفظيًا مؤلمًا»، مضيفة أنه لا يوجد تعليق إضافي في الوقت الحالي.

ويقدم وايتهاوس وزوجته برنامجًا صوتيًا مشتركًا بعنوان «أنا مصاب باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه! لا، أنت لست كذلك»، واستضاف البرنامج شخصيات من بينها الممثل ستيفن فراي، والكوميدي نيش كومار، والممثل سايمون بيغ.

وتأتي الواقعة وسط نقاشات وانتقادات بشأن معدلات الجريمة في لندن وسياسات التعامل معها، فيما ربطت تقارير إعلامية الحادثة بسلسلة من الوقائع التي استهدفت شخصيات معروفة في العاصمة البريطانية.

وفي حادثة منفصلة، صدر العام الماضي حكم بالسجن لمدة عامين وأربعة أشهر على رجل جزائري بعد إدانته بسرقة حقيبة يد تحتوي على مجوهرات ومقتنيات فاخرة قُدرت قيمتها بنحو 250 ألف جنيه إسترليني، وكانت تعود إلى بريتني، زوجة سائق الفورمولا 1 جنسون باتون.



جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا