«حنظلة» الإيرانية تعلن اختراق لواء إسرائيلي ونشر بيانات عناصره - عين ليبيا
أعلنت مجموعة القرصنة الإيرانية المعروفة باسم “حنظلة” تنفيذ عملية اختراق استهدفت بيانات تتعلق بقوات اللواء 89 الإسرائيلي، مؤكدة حصولها على معلومات وصور لعناصر في الوحدة العسكرية ونشرها على نطاق واسع، في خطوة وصفتها بأنها “تنفيذ لوعد سابق”.
وقالت المجموعة في رسالة حديثة إن ما جرى يمثل كشفاً واسعاً لهويات أفراد في الوحدة المستهدفة، مضيفة: “الآن يشاهد العالم أجمع هؤلاء المجرمين، ولن يكونوا آمنين بعد الآن حتى داخل منازلهم”، في إشارة إلى ما اعتبرته اختراقاً أمنياً واسع النطاق، وفق وكالة تسنيم.
وكانت “حنظلة” قد أعلنت في وقت سابق أنها نفذت عملية “كشط” (Scraping) لطبقة الموظفين في اللواء 89، إحدى الوحدات العسكرية الإسرائيلية، مشيرة إلى أنها تمكنت من الوصول إلى بيانات تتعلق بالسجلات والمسارات الوظيفية للأفراد منذ عام 1986، وفق ما جاء في رسائلها.
وتشير المعلومات التي نشرتها المجموعة إلى أنها حصلت على قاعدة بيانات واسعة تضم معلومات شخصية ومهنية لعناصر في الوحدة، وهو ما وصفته بأنه اختراق نوعي يستهدف بنية المعلومات العسكرية الإسرائيلية.
ولم تصدر الجهات الإسرائيلية المعنية تعليقاً رسمياً فورياً على هذه الادعاءات، في وقت تتصاعد فيه وتيرة الهجمات السيبرانية المتبادلة في سياق التوترات الإقليمية، حيث أصبحت البيانات الرقمية أحد أبرز ميادين المواجهة بين الأطراف المختلفة.
الحرس الثوري الإيراني يتوعد برد غير مسبوق ويحذر من “عاصفة جهنمية”
أكد الحرس الثوري الإيراني أن أي عدوان جديد على إيران سيُقابل برد حاسم “يفوق التقديرات”، مشيراً إلى أن بلاده ستواصل تعزيز قدرتها الردعية، مع التمسك بالسيطرة على مضيق هرمز باعتباره ورقة استراتيجية في معادلة الأمن الإقليمي والدولي.
وجاء هذا الموقف في بيان للحرس الثوري تزامناً مع ذكرى عملية “مخلب النسر” الأمريكية الفاشلة عام 1980 في صحراء طبس، حيث اعتبر البيان أن التحركات الأمريكية الأخيرة في أصفهان تأتي ضمن ما وصفه بـ”الحرب المفروضة الثالثة” التي تقودها واشنطن وتل أبيب ضد إيران.
ووصف البيان تلك التحركات بأنها امتداد لما اعتبره “فشلًا تاريخيًا أمريكياً متكرراً في مواجهة إيران”، مؤكداً أن الولايات المتحدة لم تستوعب دروس إخفاقاتها السابقة، وأن سياساتها ما تزال قائمة على ما وصفه بالعدائية تجاه طهران.
وحذر الحرس الثوري من أن أي “خطأ في الحسابات” من قبل الولايات المتحدة أو حلفائها قد يقود إلى “عاصفة جهنمية”، مشدداً على أن القدرات الدفاعية والاستخباراتية الإيرانية وصلت إلى مستويات عالية من الجاهزية، تتيح التعامل مع مختلف التهديدات الجوية والبرية.
وأشار البيان إلى أن حالة “الصمت المقتدر” التي تعتمدها القوات الإيرانية حالياً لا تعكس ضعفاً، بل تمثل قراراً استراتيجياً موجهاً من القيادة العليا، في إطار إدارة التوازنات الإقليمية.
وفي لهجة تصعيدية، وجّه الحرس الثوري رسالة مباشرة إلى الإدارة الأمريكية، داعياً إياها إلى عدم الانجرار خلف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، معتبراً أن واشنطن مطالبة بمراجعة وجودها العسكري في المنطقة.
وأضاف البيان أن القواعد الأمريكية في المنطقة تعرضت لما وصفه بـ”ضربات قاصمة”، داعياً الولايات المتحدة إلى ما سماه “جمع بقاياها العسكرية واللوجستية والانسحاب غير المشروط”.
وجدد الحرس الثوري تأكيده على استمرار السيطرة على مضيق هرمز، مع الإشارة إلى أن هذه السيطرة تُعد جزءاً من استراتيجية الردع الإيرانية في مواجهة ما وصفه بـ”معسكر الاستكبار العالمي”، مع ضمان استمرار حركة الملاحة التجارية للدول غير المعادية.
وفي سياق متصل، نقلت وسائل إعلام إيرانية روايات عن عملية أصفهان الأخيرة، مشيرة إلى أنها لم تكن مرتبطة بعملية إنقاذ طيار أمريكي كما أُعلن، بل استهدفت منشأة نووية في المنطقة، وانتهت — بحسب الرواية الإيرانية — بفشل العملية وخسائر ميدانية.
كما تحدثت تقارير إعلامية عن تعطل طائرات أمريكية خلال المهمة، وإصدار أوامر بتدمير بعضها داخل الأراضي الإيرانية لمنع الاستيلاء عليها، في حين لم تؤكد مصادر مستقلة تلك التفاصيل بشكل نهائي.






جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا