حوادث مأساوية في عدة دول بالعالم - عين ليبيا

شهد العالم اليوم سلسلة من الأحداث، من استشهاد جندي كويتي أثناء أداء واجبه، إلى زلزال ضرب جنوب روسيا، وحادث إطلاق نار دامٍ في الولايات المتحدة.

الجيش الكويتي ينعى جنديًا من البحرية قتل أثناء أداء واجبه

أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي، اليوم الاثنين، مقتل الرقيب وليد مجيد سليمان، أحد منتسبي القوة البحرية، أثناء عملية نفذتها القوات المسلحة ضمن المهام الوطنية المنوطة بها.

وجاء في البيان: “استشهد الرقيب مساء اليوم أثناء أداء واجبه في إطار المهام الوطنية، داعين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم ذويه الصبر والسلوان”.

وتأتي هذه الحادثة في وقت تتصاعد فيه التوترات الإقليمية، حيث أعلنت إيران استهداف ناقلة نفط في مضيق هرمز بطائرتين مسيرتين، بينما استنكر مجلس الوزراء الكويتي الهجوم الإيراني على المجال الجوي لأراضي الدولة، واعتبره انتهاكًا صارخًا للسيادة والقانون الدولي.

كما بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل، السبت الماضي، هجومًا مشتركًا على إيران استهدف برامجها الصاروخية والنووية، ما أدى إلى مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، وردت إيران بإطلاق صواريخ ومسيرات على إسرائيل ضمن عملية “الوعد الصادق 4”.

وأكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني أن إيران لن تتراجع عن مواجهة العدوان، مشدداً على أن اغتيال القادة لن يزعزع الدولة الإيرانية.

زلزال بقوة 4.4 درجات يضرب منطقة قرب سوتشي الروسية

أعلن المركز الأوراسي لرصد الزلازل أن زلزالاً بقوة 4.4 درجات على مقياس ريختر ضرب منطقة في إقليم كراسنودار بالقرب من سوتشي، ظهر اليوم الثلاثاء.

ووفقاً لبيانات رصد الزلازل، شعر السكان المحليون والسياح بالهزات عند الساعة 15:09 بتوقيت موسكو، حيث وقع مركز الزلزال على بعد نحو 32 كيلومتراً من مدينة سوتشي، وعلى عمق يقارب 10 كيلومترات.

ولم ترد حتى الآن أي أنباء عن وقوع إصابات بشرية أو أضرار مادية جراء الهزة.

ويُعد إقليم كراسنودار من المناطق ذات النشاط الزلزالي المتزايد، نظراً لموقعه الجغرافي بين جبال القوقاز والبحر الأسود.

وكانت المنطقة قد شهدت في 10 فبراير الماضي زلزالاً بقوة 4.8 درجات، شعر به سكان عدة مدن بينها آنابا ونوفوروسيسك، إلى جانب تسجيل هزات أرضية متفرقة خلال السنوات الأخيرة.

قتلى بإطلاق نار في أوستن الأميركية.. والتحقيقات تبحث دوافع الهجوم وسط حديث عن صلة محتملة بإيران

قُتل ثلاثة أشخاص وأصيب 14 آخرون، الإثنين، في حادث إطلاق نار استهدف رواد حانة بمدينة أوستن في ولاية تكساس الأميركية، فيما أكدت السلطات أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد دوافع الهجوم.

وأوضحت شرطة أوستن أن من المبكر الجزم بما إذا كانت التوترات المرتبطة بإيران تشكل دافعاً للحادث، مشددة على أن جميع الفرضيات قيد الدراسة.

وأظهرت صورة حصلت عليها وكالة “رويترز” جثة المسلح، الذي قُتل برصاص الشرطة، وهو يرتدي قميصاً يحمل ألوان العلم الإيراني وكلمة “إيران” بالأخضر والأبيض والأحمر. كما نقلت الوكالة عن مسؤول حكومي قوله إن المشتبه به كان يرتدي سترة كُتب عليها “الملك لله”.

وقالت رئيسة شرطة أوستن، ليزا ديفيس، خلال مؤتمر صحفي: “أولويتنا هي الوصول إلى إجابات واضحة وفهم دوافع هذه الجريمة”، مؤكدة أن الوقت لا يزال مبكراً لتحديد خلفية الهجوم.

من جهته، قال أليكس دوران، القائم بأعمال الوكيل الخاص المسؤول عن مكتب التحقيقات الفيدرالي في سان أنطونيو، إن المكتب يحقق في أي صلات محتملة بالإرهاب، إلى جانب عدة مسارات أخرى، مضيفاً: “من الصعب دائماً تحديد ما يدور في ذهن أي شخص ويدفعه إلى ارتكاب هذا النوع من العنف”.

وبحسب تحديث داخلي صادر عن المركز الوطني لمكافحة الإرهاب واطلعت عليه “رويترز”، فإن المشتبه به يُدعى ندياغا دياغني (53 عاماً)، وهو مواطن أميركي من أصل سنغالي، ولديه تاريخ مرضي يتعلق باضطرابات نفسية، وفقاً لمسؤولي إنفاذ القانون.

وأفادت الشرطة بأن المهاجم راقب الموقع عدة مرات بسيارته قبل أن يطلق النار من نافذتها على رواد الحانة الجالسين في الشرفة، ثم ترجل من المركبة وواصل إطلاق النار عشوائياً على المارة، ما أدى إلى سقوط ضحايا في موقعين متقاربين.

وأكدت السلطات أن عناصر الشرطة أطلقوا النار على منفذ الهجوم وأردوه قتيلاً فور وصولهم إلى المكان، فيما نُقل المصابون إلى المستشفيات لتلقي العلاج، بعضهم في حالات حرجة.

وتأتي الحادثة في ظل أجواء توتر أمني داخل الولايات المتحدة، وسط تصاعد التوتر في العلاقات مع إيران ومخاوف من تداعيات أمنية محتملة داخل الأراضي الأميركية.



جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا