حوادث مأساوية وزلزال و«جرائم غامضة» تهز ثلاث قارات - عين ليبيا
في عالم تتسارع فيه الأحداث وتتقاطع فيه المآسي مع الظواهر الطبيعية والجرائم الغامضة، شهدت الساعات الأخيرة سلسلة تطورات صادمة حول العالم، بدأت بحادث مأساوي في بلجيكا اصطدم فيه قطار بحافلة مدرسية وأسفر عن قتلى وجرحى، مرورًا بزلزال قوي ضرب شمال تشيلي دون خسائر تُذكر، وصولًا إلى حالة ذعر في مدينة بويرتو فالارتا المكسيكية بعد العثور على جثث ثلاث نساء والتحقيق في احتمال وجود قاتل متسلسل.
قتلى وجرحى في بلجيكا بعد اصطدام قطار بحافلة مدرسية في حادث مأساوي شمال بروكسل
أعلنت السلطات المحلية في بلجيكا عن سقوط قتلى وجرحى في حادث مروع وقع بعد اصطدام قطار بحافلة مدرسية صغيرة، اليوم، في بلدة بوخينهاوت بإقليم فلاندر الشرقية شمال العاصمة بروكسل.
ووقع الحادث قرابة الساعة 08:15 صباحًا بالتوقيت المحلي، عند شارع “ستاتيونزسترات”، في واحدة من أكثر نقاط العبور السككي حساسية في المنطقة.
ووفق المعلومات الأولية، كانت إشارات المرور حمراء والحواجز الحديدية مُغلقة وقت دخول الحافلة إلى مسار القطار، بينما حاول سائق القطار تنفيذ عملية كبح طارئة دون أن يتمكن من تفادي الاصطدام، بحسب شركة “إنفرابيل” المسؤولة عن البنية التحتية للسكك الحديدية في بلجيكا.
وأفادت المعطيات الأولية بأن الحافلة كانت تقل سبعة أطفال، في حين لم تُعلن السلطات بعد العدد الدقيق للضحايا أو هوياتهم، وسط تأكيدات بوجود إصابات خطيرة استدعت تدخل فرق الإنعاش بشكل عاجل لإنقاذ حياة أحد المصابين على الأقل.
وعقب الحادث، هرعت إلى الموقع فرق الطوارئ والإسعاف والإطفاء ووحدات الإنقاذ، في ظل وصف رسمي للحادث بأنه “ذو خطورة استثنائية”، مع استمرار عمليات التدخل الميداني حتى اللحظة.
كما نُقل جميع ركاب القطار، ويبلغ عددهم نحو 100 راكب، بأمان دون تسجيل إصابات بينهم، رغم تعرض بعضهم لنوبات هلع، بينما تلقى أحد الركاب علاجًا طبيًا نتيجة صدمة نفسية.
وفي السياق ذاته، عبّر وزير الأمن الداخلي البلجيكي عن حزنه العميق عبر منصة “إكس”، مؤكدًا أن أفكاره مع الضحايا وذويهم، وموجهًا التمنيات بالشفاء العاجل للمصابين والصبر لأسرهم.
وتواصل الجهات المختصة في بلجيكا تحقيقاتها لمعرفة الأسباب الدقيقة التي أدت إلى وقوع الحادث، خاصة في ظل أهمية إجراءات السلامة عند تقاطعات السكك الحديدية، التي تُعد من أكثر نقاط الحوادث خطورة، لا سيما عندما يتعلق الأمر بوسائل نقل الأطفال.
زلزال بقوة 6.9 درجة يضرب شمال تشيلي دون تسجيل خسائر
أفادت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية بأن زلزالًا بلغت قوته 6.9 درجة ضرب شمال تشيلي يوم الاثنين، في منطقة تُعد من أكثر مناطق العالم نشاطًا زلزاليًا، دون تسجيل إصابات أو أضرار فورية.
وأوضحت الهيئة أن مركز الزلزال وقع في صحراء أتاكاما على بعد نحو 31 كيلومترًا من بلدة كالاما، وعلى عمق يقترب من 100 كيلومتر، ما حدّ من تأثيراته السطحية رغم قوة الهزة.
وأعلنت الهيئة الوطنية للوقاية من الكوارث والاستجابة لها في تشيلي عدم وجود أي خطر من حدوث تسونامي، مؤكدة عدم رصد إصابات أو أضرار جسيمة حتى الآن.
وسجلت مناطق أريكا وتاراباكا وأنتوفاغاستا وأتاكاما شعور السكان بالهزة الأرضية، بحسب وسائل إعلام محلية، في حين أظهرت لقطات بثتها قناة «تي في إن» تساقط بضائع من أرفف المتاجر الكبرى نتيجة شدة الاهتزاز.
وتقع تشيلي على ما يُعرف بحزام النار في المحيط الهادئ، حيث تتقارب ثلاث صفائح تكتونية رئيسية هي صفيحة نازكا وصفيحة أمريكا الجنوبية وصفيحة أنتاركتيكا، ما يجعلها من أكثر دول العالم عرضة للزلازل.
وتشير السجلات التاريخية إلى أن البلاد شهدت زلازل كارثية، أبرزها زلزال فالديفيا عام 1960 الذي بلغت قوته 9.5 درجة وأسفر عن مقتل نحو 9500 شخص، إضافة إلى زلزال عام 2010 الذي بلغت قوته 8.8 درجة وتسبب في تسونامي أودى بحياة أكثر من 520 شخصًا.
الرعب يضرب منتجعًا سياحيًا شهيرًا في المكسيك.. التحقيق في احتمال وجود “قاتل متسلسل” بعد العثور على 3 جثث لنساء
تعيش مدينة بويرتو فالارتا المكسيكية، إحدى أشهر الوجهات السياحية التي يقصدها الأمريكيون، حالة من القلق والرعب بعد العثور على ثلاث جثث لنساء في ظروف غامضة ومتشابهة، ما دفع السلطات إلى فتح تحقيق موسع بشأن احتمال وجود “قاتل متسلسل” طليق في المنطقة.
وذكرت السلطات المكسيكية أن الضحايا الثلاث عُثر عليهن في مواقع متفرقة داخل المدينة خلال الأسابيع الأخيرة، وجميعهن كنّ شبه عاريات وتحمل أجسادهن وشومًا متشابهة، كما أن أعمارهن تراوحت بين أوائل ومنتصف الثلاثينيات، وهو ما عزز الشكوك حول وجود رابط بين الجرائم.
وكانت أولى الجثث قد اكتُشفت في 10 مايو قرب نقطة مشاهدة معروفة باسم “رانشو إل بيرولي”، فيما عُثر على الجثة الثانية بعد نحو أسبوع بالقرب من طريق سريع، بينما تم العثور على الجثة الثالثة في طريق ترابي بحي “باركي لاس بالماس”.
وبحسب تقارير محلية، يُعتقد أن الضحية الثالثة قد تكون الشابة المفقودة إليزابيث مارتينيز البالغة من العمر 22 عامًا، حيث وُجدت على جسدها آثار عنف واضحة، إضافة إلى وشوم على الرقبة والذراع واليد تضمنت رسومات لجمجمة وامرأة ذات قرون واسم مكتوب.
وأكدت الشرطة أن التحقيقات ما تزال في مراحلها الأولى، مشيرة إلى أنها تراجع تسجيلات كاميرات المراقبة والأدلة الجنائية وتقارير الطب الشرعي لتحديد ما إذا كانت الجرائم مرتبطة ببعضها البعض، كما تدرس احتمال نقل الجثث إلى بويرتو فالارتا بعد ارتكاب الجرائم في أماكن أخرى.
وتأتي هذه الحوادث في وقت حساس بالنسبة للمدينة السياحية، التي شهدت خلال الأشهر الماضية أعمال عنف وفوضى مرتبطة بعصابات المخدرات، ما أثار مخاوف جديدة بشأن الوضع الأمني وتأثيره على القطاع السياحي.
وفي السياق ذاته، دعا مسؤولون وخبراء سفر السياح إلى توخي الحذر والانتباه أثناء زيارة المنطقة، مؤكدين أهمية التخطيط الجيد وتجنب المخاطرة غير الضرورية.
جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا