خلال زيارته دمشق.. رئيس الوزراء العراقي يعلن تبرعاً بـ«10 ملايين دولار» - عين ليبيا
أعلن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، أن الزيدي تبرع بمبلغ 10 ملايين دولار من حسابه الشخصي لصالح الجامع الأموي ومرقد السيدة زينب في العاصمة السورية دمشق، بواقع 5 ملايين دولار لكل منهما.
وجاء التبرع عقب زيارتين أجراهما الزيدي، الأربعاء، إلى الجامع الأموي ومرقد السيدة زينب، برفقة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، وفق بيانين صادرين عن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي.
وفي وقت سابق من اليوم ذاته، استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع رئيس الوزراء العراقي والوفد المرافق له في مطار دمشق الدولي.
وتعد الزيارة أول زيارة رسمية يجريها الزيدي إلى سوريا منذ توليه رئاسة الحكومة العراقية في منتصف مايو الماضي.
وسبق أن التقى الشرع والزيدي في مدينة نيويورك الأمريكية خلال سبتمبر الماضي، على هامش أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، بحضور وزير الخارجية السوري.
ووصل الزيدي إلى دمشق عقب زيارة رسمية إلى الأردن، الاثنين الماضي، التقى خلالها العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، وبحث معه تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري وتطوير المشروعات المشتركة.
العراق يحكم بالسجن 20 عامًا على 3 فرنسيين بعد إدانتهم بالانتماء إلى «داعش»
أصدرت محكمة جنايات الكرخ الثالثة في العاصمة العراقية بغداد، الخميس، أحكامًا بالسجن لمدة 20 عامًا بحق ثلاثة فرنسيين، بعد إدانتهم بالانتماء إلى تنظيم «داعش» في سوريا والعراق.
وشملت الأحكام أمير عبد القادر، المكنى «أبي براء الفرنسي»، المولود عام 1989 في مدينة ليل الفرنسية والمنحدر من أصول جزائرية، وكمال حبيب أحمد، البالغ 42 عامًا، وهو فرنسي من أصول تونسية يُعرف باسم «أبي سمية المهاجر»، إلى جانب تشارلي سان ريمون، البالغ 32 عامًا، وهو فرنسي من أصول فيتنامية وُلد في باريس ويُكنى «أبي سفيان».
وكانت المحكمة قد أصدرت، الثلاثاء، أحكامًا بالسجن لمدة 20 عامًا بحق ستة فرنسيين من عناصر التنظيم، إلى جانب حكم بالسجن 15 عامًا بحق متهم آخر.
وفي سياق متصل، استمعت المحكمة إلى أقوال ثلاثة متهمين آخرين، هم إبراهيم الخليل ونور الدين عبد القادر المنصوري ومجيد فاطمي عبد القادر، بشأن ملابسات انضمامهم إلى تنظيم «داعش» والأدوار والمناصب التي شغلوها في سوريا.
وحددت المحكمة 18 نوفمبر المقبل موعدًا للنطق بالحكم بحق المتهمين الثلاثة، الذين يحمل اثنان منهم الجنسية الفرنسية، فيما يحمل الثالث الجنسية المغربية.
وبدأت المحكمة، في 20 سبتمبر الماضي، محاكمة 47 من عناصر تنظيم «داعش» من حاملي الجنسية الفرنسية، وفق جدول جلسات تحدده المحكمة، كما كلفت محامين عراقيين بالدفاع عن المتهمين، بعد تعذر وصول محامين فرنسيين طلب المتهمون الاستعانة بهم.
وكانت السلطات العراقية قد استقبلت مطلع العام الجاري نحو 5064 عنصرًا من التنظيم، بينهم سوريون وعراقيون وآخرون يحملون جنسيات عربية وأوروبية وآسيوية.
سوريا.. 165 استجابة للدفاع المدني جراء الأمطار والسيول وإجلاء 375 عائلة من مخيمات الرقة
نفذت فرق الدفاع المدني السوري 165 استجابة ميدانية حتى مساء الأربعاء، إثر الأمطار الغزيرة والسيول التي شهدتها محافظات حلب والرقة ودير الزور وحماة وحمص واللاذقية، وفق ما أعلنته الوزارة.
وذكرت الوزارة أن الفرق أنقذت 15 مدنيا حاصرت السيول مركباتهم، وأخلت نحو 375 عائلة من مخيمات متضررة في ريف الرقة، فيما تجاوز عدد البلاغات الواردة 350 بلاغا، يجري التعامل معها وفق الأولويات، بدءا بالحالات التي تهدد الحياة.
وأدت السيول إلى خروج 7 جسور وعبارات وطرق ترابية عن الخدمة، بينها جسور في دير الزور وريفها، كما شملت عمليات الاستجابة شفط المياه من أكثر من 150 منزلا ومرفقا عاما، من بينها مستشفيان ومدارس وأفران.
وتواصل فرق الدفاع المدني عملياتها الميدانية، بالتزامن مع رفع مستوى الجاهزية في الساحل السوري تحسبا لهطولات مطرية غزيرة متوقعة.
مقتل جنديين سوريين برصاص مجهولين في ريف إدلب
أعلنت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا»، الأربعاء، مقتل عنصرين من وزارة الدفاع السورية برصاص مجهولين في بلدة الفوعة بريف إدلب الشمالي الشرقي.
ونقلت الوكالة عن مصادرها أن العنصرين قُتلا إثر تعرضهما لإطلاق نار من مجهولين في البلدة، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن هوية المنفذين أو ملابسات الحادث.
ويأتي الحادث بعد ساعات من اشتباك بين دورية تابعة لقوى الأمن الداخلي ومجموعة مسلحة خرجت من مخيم المقاتلين الفرنسيين في ريف إدلب، وأسفر الاشتباك، وفق مصادر سورية، عن مقتل مسلح فرنسي وإصابة مواطن سوري.
وقبل 10 أيام، اتهمت جماعة «الغرباء الفرنسيين» في مدينة حارم بمحافظة إدلب الحكومة السورية بالتخطيط لاقتحام مخيمها، وقالت إن آليات أُرسلت إلى محيطه.
ويضم المخيم، الواقع بالقرب من الحدود التركية، عددا من المقاتلين وعائلاتهم المنتمين إلى جماعة «الغرباء»، التي يقودها الفرنسي عمر أومسين، المعروف أيضا باسم عمر ديابي.
ويحيط بالمخيم سور للحفاظ على الخصوصية، كما أنه مزود بكاميرات مراقبة.
جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا