خلل في معالجات آبل.. 7 طرازات من «آيفون» في دائرة الخطر! - عين ليبيا
كشف باحثون في الأمن السيبراني عن ثغرة أمنية جديدة خطيرة تؤثر على عدد من أجهزة آيفون القديمة، مبيّنين أن هذا الخلل يثير مخاوف حقيقية تتعلق بأمن ملايين المستخدمين حول العالم، وبحسب تقرير أصدرته شركة الأمن السيبراني بارادايم شيفت، فإن الثغرة تصيب الأجهزة المزودة بمعالجات من طرازي إيه اثني عشر وإيه ثلاثة عشر بيونيك.
وتشمل قائمة الهواتف المتأثرة سبعة طرازات محددة وهي آيفون إكس إس، وآيفون إكس إس ماكس، وآيفون إكس آر، وآيفون أحد عشر، وآيفون أحد عشر برو، وآيفون أحد عشر برو ماكس، إضافة إلى هاتف آيفون إس إي من الجيل الثاني، وحذر الخبراء من أن الثغرة تسمح للمهاجمين بالتوغل داخل الأجهزة والوصول إلى مستويات عميقة لتجاوز إجراءات الحماية.
وأشارت الشركة إلى أن المخترقين يمكنهم سرقة البيانات الشخصية وتثبيت برمجيات تجسس خفية والسيطرة على أجزاء حساسة من الهاتف في حال استغلال الخلل، وتكمن الخطورة الفائقة في وجود الثغرة داخل المعالج نفسه وليس في نظام التشغيل أو تطبيقات آبل، ما يجعل التعامل معها أكثر تعقيدًا لكونها تقع تحديدًا في ذاكرة بوتروم المقترنة بالشريحة.
وأطلق الباحثون على الثغرة اسم يوزبيليتر ثمانية موضحين أنها تستغل وحدة تحكم يو إس بي المدمجة داخل المعالج، حيث تقوم هذه الوحدة بتخزين حزم البيانات في ذاكرة مؤقتة صغيرة خلال عملية الإقلاع، ونوهت الشركة بأن الأجهزة الأحدث غير متأثرة بالتغيير المصنعي، كما نجت الطرازات الأقدم مثل آيفون إكس بفضل آلية داخلية تعيد ضبط مؤشر الذاكرة تلقائيًا.
وطمأن الخبراء المستخدمين بأن الخطر العملي على الأفراد العاديين يبقى محدودًا في الوقت الحالي، إذ يتطلب النجاح في استغلال هذا الخلل توفر وصول مادي مباشر إلى الهاتف المستهدف واستخدام أدوات تقنية متخصصة للغاية، ورغم ذلك يؤكد الباحثون أن ثغرات العتاد المدمجة منذ مرحلة التصنيع تعد الأصعب لعدم إمكانية معالجتها عبر تحديثات النظام التقليدية، وفقًا لما نشرته صحيفة ديلي ميل البريطانية.
ويعيد هذا الاكتشاف التقني الصادم إلى الأذهان تاريخ الثغرات غير القابلة للإصلاح البرمجي في الأجهزة الذكية، والتي تمنح المطورين والمخترقين على حد سواء قدرة كاملة على كسر حماية الهواتف بشكل دائم، ويمثل العثور على خلل في ذاكرة بوتروم لرقاقات شركة آبل تحديًا كبيرًا لسمعة الشركة القائمة على حماية الخصوصية، لاسيما وأن الهواتف السبعة المتأثرة لا تزال تستخدم على نطاق واسع في الأسواق النامية كبدائل اقتصادية.
ويتزامن ظهور هذه المشكلة المصنعية الدائمة مع تنامي التحذيرات الدولية من انتشار مئات التطبيقات المدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي على متجر آي أو إس، والتي قد تتسبب بدورها في تسريب بيانات المستخدمين، مما يفرض على ملايين المستهلكين تحديات أمنية مزدوجة تتطلب الحذر الشديد والرقابة المادية اللصيقة على هواتفهم الشخصية لمنع أي اختراق مباشر لبياناتهم الحيوية.
جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا