دموع رونالدو الأخيرة.. أسطورة البرتغال تودع «كأس العالم» بلا لقب - عين ليبيا
ذرف النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الدموع عقب خروج منتخب بلاده من كأس العالم 2026، بعد الخسارة أمام إسبانيا بنتيجة 0-1 في دور الستة عشر، ليكتب الفصل الأخير في مسيرة مونديالية امتدت عبر ست نسخ متتالية.
وسجل الإسباني ميكيل ميرينو هدف الانتصار في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلًا من الضائع، ليمنح منتخب إسبانيا بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي، ويُنهي حلم قائد البرتغال كريستيانو رونالدو بمواصلة المنافسة على اللقب العالمي.
وعقب صافرة النهاية، ظهر الحزن واضحًا على رونالدو، إذ بقي واقفًا بصمت داخل دائرة منتصف الملعب، قبل أن يتجه نحو الجماهير ويوجه لهم إشارات الوداع، ثم دخل في نوبة بكاء مؤثرة أمام عدسات الكاميرات.
وشكلت مواجهة إسبانيا نهاية رحلة رونالدو مع كأس العالم، بعدما شارك في ست نسخ متتالية منذ مونديال 2006 في ألمانيا، ليصبح من أكثر اللاعبين حضورًا واستمرارية في تاريخ البطولة.
وخاض مهاجم النصر السعودي، والنجم السابق لريال مدريد ويوفنتوس ومانشستر يونايتد، آخر ظهور له في المونديال وهو يحمل سجلًا استثنائيًا، بعدما فاز بجائزة الكرة الذهبية خمس مرات، وأصبح الهداف التاريخي للمنتخب البرتغالي، لكنه لم ينجح في تحقيق اللقب الأغلى في كرة القدم.
ورغم خروج البرتغال، غادر رونالدو البطولة برقم تاريخي، بعدما أصبح أول لاعب يسجل أهدافًا في ست نسخ مختلفة من كأس العالم.
وسجل قائد المنتخب البرتغالي ثلاثة أهداف في مونديال 2026، بواقع هدفين أمام أوزبكستان وهدف من ركلة جزاء أمام كرواتيا، ليضيف إنجازًا جديدًا إلى مسيرته الطويلة، رغم أن هذه الأهداف لم تكن كافية لمواصلة مشوار البرتغال نحو اللقب.
وفي المقابل، كشفت مشاركاته في الأدوار الإقصائية عن صعوبة المرحلة الأخيرة من مسيرته المونديالية، إذ لم يسجل رونالدو أي هدف من اللعب المفتوح خلال 10 مباريات خروج مغلوب خاضها في مشاركاته الست بكأس العالم.
واكتفى رونالدو بهدف واحد في الأدوار الإقصائية، جاء من ركلة جزاء أمام كرواتيا في النسخة الحالية، بينما غابت أهدافه من اللعب المفتوح خلال مواجهات الحسم.
كما سجل قائد البرتغال رقمًا سلبيًا في مونديال 2026، بعدما أصبح أكثر لاعب تسديدًا في نسخة واحدة من كأس العالم دون صناعة أي فرصة تهديفية لزميل، عقب تسجيله 17 تسديدة دون تمريرة حاسمة لصناعة فرصة.
وخلال مشاركته الأخيرة في البطولة، أطلق رونالدو 22 تسديدة على المرمى، نجح في تحويل ثلاث منها إلى أهداف، ليغادر المونديال بحصيلة تجمع بين الأرقام التاريخية والإحصاءات التي تعكس تراجع تأثيره في الأدوار الحاسمة.
وبدأ كريستيانو رونالدو رحلته مع كأس العالم في نسخة 2006 بألمانيا، ثم شارك في نسخ 2010 و2014 و2018 و2022 وصولًا إلى مونديال 2026، ليترك بصمة لا تُنسى في سجل البطولة رغم غياب كأس العالم عن خزائنه.
وتأهلت إسبانيا، بطلة أوروبا 2024، إلى الدور ربع النهائي، حيث تنتظر الفائز من مواجهة بلجيكا والولايات المتحدة الأمريكية.
جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا