رئيس الموساد الإسرائيلي: مهمتنا لن تنتهي إلا بتغيير النظام في إيران - عين ليبيا
أكد رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي، دافيد برنياع، خلال مراسم إحياء ذكرى المحرقة، أن ما وصفه بـ”المهمة الإسرائيلية” لم يكتمل بعد، مشيرا إلى أن الحملة ضد إيران لن تنتهي إلا بتغيير النظام في طهران، وفق تعبيره.
وقال برنياع إن التهديد الإيراني كان حاضرا أمام أعين إسرائيل والعالم، محذرا من الخطر النووي الذي اعتبره تهديدا وجوديا، إلى جانب ما وصفه بكميات الصواريخ الباليستية التي تشكل خطرا مباشرا على المواطنين الإسرائيليين في أي مكان.
وأضاف أن إسرائيل “أخذت مصيرها بيديها وخاضت حربين بدافع الضرورة”، مشيرا إلى أن جهاز الموساد نفذ أنشطة داخل إيران، وأن العمليات الاستخباراتية لا تزال مستمرة.
وأوضح رئيس الموساد أن الحملة لم تنته بعد، مؤكدا أن التخطيط الإسرائيلي لا يقتصر على زمن القتال، بل يمتد إلى ما بعده، وأن المرحلة المقبلة تهدف إلى استمرار الضغط حتى تحقيق ما وصفه بـ”تغيير النظام المتطرف” في إيران.
في سياق داخلي إسرائيلي متصل، من المقرر أن تعقد المحكمة العليا الإسرائيلية يوم الأربعاء جلسة بهيئة موسعة للنظر في التماسات تطالب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بإقالة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير.
وذكرت صحيفة “معاريف” أن تسعة قضاة سيشاركون في الجلسة، مع قرار بإغلاقها أمام الجمهور بسبب مخاوف من اضطرابات محتملة وأعمال شغب، مع السماح بحضور المحامين وممثلي وسائل الإعلام وأصحاب التصاريح فقط.
وجاء في قرار المحكمة أن هناك خشية مبررة من أن تشهد الجلسة اضطرابات قد تعيق إدارتها بشكل سليم، على أن يتم بثها مباشرة لضمان مبدأ العلنية.
وأشارت المعطيات إلى أن جلسات سابقة شهدت اقتحامات وتعطيل إجراءات واعتداءات لفظية على القضاة، ما دفع المحكمة لاعتماد إجراءات تقييد الحضور في القضايا الحساسة.
وتتناول الجلسة التماسات مرتبطة بإقالة بن غفير، وسط اتهامات له بإساءة استخدام منصبه والتأثير على عمل الشرطة، وفق ما نقلته المستشارة القانونية للحكومة التي طالبت سابقا بتفسير عدم إقالته.
وفي سياق متصل، قال وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير ردا على قرار المحكمة: “إنهم خائفون”.
في المقابل، حذر الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتصوغ من ما وصفه بخطر “التمزق الداخلي” داخل المجتمع الإسرائيلي، في ظل استمرار الحرب على عدة جبهات تشمل لبنان وإيران وقطاع غزة والضفة الغربية والقدس.
وقال هرتصوغ في كلمة خلال مناسبة رسمية إن إسرائيل تواجه مرحلة حساسة تتطلب الحفاظ على التضامن الداخلي، محذرا من أن الانقسام قد تكون له كلفة تاريخية.
وأضاف أن الجبهة الداخلية أصبحت خط المواجهة الأساسي في ظل الحرب، مشيرا إلى تصاعد ما وصفه بالهجمات السياسية والإعلامية ضد إسرائيل، وداعيا إلى تماسك المجتمع.
وفي المقابل، هاجم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مواقف أوروبية، معتبرا أن أوروبا تعاني ما وصفه بـ”ضعف أخلاقي عميق”، في ظل الانتقادات المتزايدة للعمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تستمر فيه العمليات العسكرية على عدة جبهات، وسط تصعيد سياسي وأمني داخلي وخارجي متزامن.
جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا