راصد زلازل يدقّ ناقوس الخطر: نشاط زلزالي محتمل في 20 فبراير - عين ليبيا

حذر راصد الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس من احتمال حدوث نشاط زلزالي كبير خلال الأيام المقبلة، رابطًا توقعاته بظاهرة فلكية وصفها بالنادرة.

وأوضح هوغربيتس في مقطع مصور نشره عبر منصات التواصل الاجتماعي أن اقتران الأرض مع كوكبي زحل ونبتون، المتوقع في 20 فبراير، يمثل حدثًا فلكيًا غير متكرر يحدث مرة كل 36 عامًا.

وأشار إلى أن هذا الترتيب الكوني يتزامن مع اصطفافات أخرى تشمل اقتران القمر مع زحل ونبتون، إضافة إلى تشكل زاوية قائمة بين كوكب الزهرة وكل من عطارد وأورانوس، معتبرًا أن هذه الهندسة الفلكية قد تترافق مع زيادة احتمالات النشاط الزلزالي.

وأكد هوغربيتس أن الفترة بين 19 و20 فبراير تمثل نافذة زمنية “مهمة وحساسة”، مرجحًا إمكانية تسجيل هزة أرضية قوية خلال تلك المدة أو بعدها بيوم.

وأضاف أن السيناريو الأكثر ترجيحًا، وفق قراءته، يشير إلى احتمال وقوع زلزال بقوة تقارب 7 درجات، مع هامش زمني يمتد يومًا قبل أو بعد التاريخ المحدد.

وشدد على أن قوة أي زلزال محتمل تعتمد على مستويات الضغط المتراكمة داخل قشرة الأرض، وهي عوامل لا يمكن قياسها بدقة، داعيًا متابعيه إلى توخي الحذر ومتابعة التحذيرات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة.

ويترأس هوغربيتس هيئة استبيان هندسة النظام الشمسي SSGEOS، وهي مؤسسة بحثية تركز على دراسة العلاقة بين اصطفاف الأجرام السماوية والنشاط الزلزالي على الأرض.

هذا وأثارت توقعات فرانك هوغربيتس جدلًا واسعًا في الأوساط العلمية والإعلامية خلال السنوات الأخيرة، خاصة بعد تنبؤاته السابقة التي ربطت بين الظواهر الفلكية والزلازل.

واكتسب اسمه انتشارًا عالميًا عقب زلزال تركيا في فبراير 2023، بعدما تداول مستخدمون تصريحاته السابقة حول نشاط زلزالي محتمل في المنطقة.

في المقابل، يؤكد غالبية علماء الزلازل أن الأدلة العلمية الحالية لا تدعم وجود علاقة مباشرة ثابتة بين اصطفاف الكواكب وحدوث الزلازل، مشيرين إلى أن النشاط الزلزالي يرتبط أساسًا بحركة الصفائح التكتونية والعمليات الجيولوجية داخل الأرض.

ورغم استمرار الجدل، تحظى تحذيرات هوغربيتس بمتابعة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، في ظل الاهتمام العالمي المتزايد بمخاطر الكوارث الطبيعية وسبل التنبؤ بها.



جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا