رواية صادمة عن عملية «خطف وتعذيب» في طرابلس.. ماذا كشفت التحريات؟ - عين ليبيا
كشفت تحريات مركز شرطة أبوسليم، التابع لمديرية أمن طرابلس، ملابسات بلاغ تقدم به شخص ادعى تعرضه للخطف والاحتجاز والتعذيب على أيدي مجموعة من الأشخاص، قبل أن تظهر نتائج الاستدلال، وفق المديرية، أن الواقعة مختلقة للتغطية على سرقة هاتف من أحد زملائه في مقر العمل.
وأوضحت مديرية أمن طرابلس أن البلاغ ورد بشأن وجود شخص داخل أحد المستشفيات، أفاد بتعرضه للخطف والاعتداء بالضرب، ما أسفر، بحسب أقواله، عن إصابته بكسور، مدعيًا أن مجهولين احتجزوه عدة أيام داخل دورة مياه واستولوا على هاتفه قبل إطلاق سراحه.
وعلى إثر ذلك، انتقل أعضاء التحري بمركز شرطة أبوسليم إلى المستشفى، وعاينوا حالة المشتكي واستمعوا إلى أقواله بشأن تفاصيل الواقعة، بالتزامن مع تكليف فريق بجمع المعلومات والتحقق من صحة البلاغ.
وذكرت المديرية أن أعمال البحث والتحري كشفت معلومات تفيد بضبط المشتكي سابقًا متلبسًا بسرقة هاتف يعود لأحد زملائه في مقر عمله، الأمر الذي ترتبت عليه إجراءات تأديبية بحقه.
وأضافت أن التحريات شملت الاستماع إلى أحد جيران المشتكي، الذي أفاد بعدم صحة رواية الخطف والسرقة المبلغ عنها، مشيرًا إلى أن المشتكي أخبره بتعرضه للضبط والاعتداء داخل جهة عمله على خلفية واقعة سرقة الهاتف.
وبحسب المديرية، أسفرت مواجهة المشتكي بنتائج التحريات وأقوال الشاهد عن انكشاف ملابسات البلاغ، وتبين أن ادعاءه التعرض للخطف والتعذيب جاء في محاولة للتغطية على واقعة السرقة التي كُشف أمره بشأنها في مقر العمل.
وأشارت مديرية أمن طرابلس إلى اتخاذ الإجراءات القانونية حيال المعني، وإحالته إلى النيابة المختصة لاستكمال الإجراءات.
وأكدت المديرية أهمية التحري والتحقق من صحة البلاغات، لكشف ملابسات الوقائع ومنع استغلال الإجراءات القانونية في تضليل جهات الاختصاص أو صرف الانتباه عن الجرائم.
جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا