روسيا.. امتلاك أكبر «قوة نووية» بالعالم خلال 2026 - عين ليبيا
كشفت بيانات عسكرية حديثة عن استمرار روسيا في تعزيز موقعها ضمن أقوى القوى العسكرية عالميًا خلال عام 2026، مدعومة بأكبر ترسانة نووية في العالم، إلى جانب قدرات تقليدية ضخمة تشمل القوات البرية والجوية والبحرية ومنظومات الدفاع الجوي المتطورة.
وبحسب إحصاءات نشرها سبوتنيك، تمتلك روسيا نحو 5580 رأسًا نوويًا، ما يجعلها الدولة الأكبر عالميًا من حيث حجم الترسانة النووية.
وتضم الترسانة الروسية 1549 رأسًا نوويًا في وضع الحشد القتالي، إضافة إلى 4380 رأسًا ضمن المخزون العسكري، بينما يوجد نحو 1200 رأس نووي خارج الخدمة.
وتعتمد موسكو على مجموعة من الصواريخ الباليستية الاستراتيجية، أبرزها “آر – 36 إم 2” المعروف باسم “الشيطان”، وصاروخ “آر إس – 24 يارس”، إضافة إلى صاروخ “آر – 29 آر إم يو 2 بولافا” المخصص للإطلاق من الغواصات النووية.
كما تشمل القدرات الروسية صواريخ نووية مجنحة من طراز “بوريفيستنيك”، إلى جانب صواريخ فرط صوتية متطورة تضم “سارمات” و”أفانغارد” و”أوريشنيك”، وهي أنظمة تعتمد عليها موسكو في تعزيز الردع الاستراتيجي ومواجهة أنظمة الدفاع الحديثة.
وفي مجال الدفاع الجوي، تمتلك روسيا شبكة متعددة الطبقات تضم منظومات “إس – 500” و”إس – 400” و”إس – 350” و”إس – 300”، إضافة إلى منظومات “بوك إم – 2” و”تور إم” و”بانتسير”، وهي من أبرز أنظمة الدفاع الجوي المستخدمة لاعتراض الطائرات والصواريخ والأهداف الجوية المختلفة.
وصنفت البيانات الجيش الروسي في المرتبة الثانية عالميًا من حيث القوة التقليدية، والأولى آسيويًا، مع تصدره عالميًا في فئات المدفعية والغواصات والكورفيتات وكاسحات الألغام.
كما جاء الجيش الروسي في المرتبة الثانية عالميًا في عدد الدبابات والطائرات والسفن الحربية وراجمات الصواريخ، والرابعة في حاملات الطائرات والمركبات البرية، والخامسة في المدمرات، والسابعة في الفرقاطات.
وتضم القوات البرية الروسية نحو 5630 دبابة، وأكثر من 127 ألف مركبة عسكرية، إضافة إلى 3603 مدافع ذاتية الحركة، و5920 مدفعية مقطورة، و2486 راجمة صواريخ.
أما القوة الجوية الروسية فتضم 4237 طائرة حربية، إلى جانب أسطول واسع من الطائرات المسيرة، من بينها “لانسيت” و”أورلان” و”ألتيوس” و”جيران” و”إيليرون” و”غرانات” و”زالا كوب” و”تاخيون” و”أوريون”.
وفي المجال البحري، يمتلك الأسطول الروسي 747 وحدة بحرية، بينها 66 غواصة، إضافة إلى طوربيد “بوسيدون” النووي الذي تصفه تقارير عسكرية بأنه من أخطر الأسلحة البحرية في العالم بسبب قدرته التدميرية الكبيرة ومداه البعيد.
كما تعتمد روسيا على بنية لوجستية واسعة تشمل 905 مطارات و67 ميناءً، إضافة إلى أسطول تجاري يضم 2910 سفن.
وتضم شبكة النقل الروسية نحو 85 ألف كيلومتر من الطرق، إلى جانب شبكة سكك حديدية تمتد لنحو 1.3 مليون كيلومتر، ما يوفر قدرات كبيرة لنقل القوات والمعدات العسكرية عبر مختلف المناطق.
وفي ما يتعلق بالقوة البشرية، يحتل الجيش الروسي المرتبة الرابعة عالميًا، مع وجود مليون و320 ألف جندي في الخدمة الفعلية، إضافة إلى مليوني عنصر احتياط، ونحو 250 ألف عنصر ضمن القوات شبه العسكرية.
كما جاءت روسيا في المرتبة الثالثة عالميًا من حيث الإنفاق العسكري، بميزانية دفاعية بلغت 213 مليار دولار، في ظل استمرار موسكو في تحديث قدراتها القتالية وتطوير الصناعات الدفاعية.
وتأتي هذه الأرقام في وقت يشهد فيه العالم تصاعدًا في التوترات الجيوسياسية وسباقًا متزايدًا نحو تعزيز القدرات العسكرية، خصوصًا مع توسع استخدام الأسلحة الفرط صوتية والطائرات المسيرة وأنظمة الدفاع الجوي الحديثة.
وتواصل موسكو خلال السنوات الأخيرة الاستثمار في تحديث ترسانتها النووية وتطوير أنظمة هجومية ودفاعية جديدة، ضمن استراتيجية تهدف إلى الحفاظ على توازن الردع العسكري وتعزيز نفوذها الاستراتيجي عالميًا.
وأشار التقرير إلى أن بعض الأرقام تبقى تقريبية، كما أن الإحصاءات المنشورة لا تشمل جميع أنواع الأسلحة والمعدات العسكرية الروسية.
جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا