رونالدو يفاجئ جماهيره: ربما يكون هذا عامي الأخير - عين ليبيا

كشف النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو أن موسم 2026 ربما يكون الأخير في مسيرته الكروية، في إشارة إلى اقتراب أحد أبرز نجوم كرة القدم في العالم من وضع حد لمسيرة امتدت لنحو 25 عامًا.

وقال رونالدو، في مقابلة مع مجلة «فوغ»: «ربما يكون هذا عامي الأخير في كرة القدم وأريد أن أترك إرثًا استثنائيًا».

وأوضح النجم البرتغالي أنه يتطلع بعد اعتزال كرة القدم إلى قضاء وقت أكبر مع عائلته، مشيرًا إلى أنه وضع بالفعل تصورًا لحياته المستقبلية، ولا يشعر بالقلق من الفراغ الذي يمكن أن يتركه الابتعاد عن الملاعب، نظرًا إلى وجود العديد من الأمور التي يرغب في القيام بها.

وأشار رونالدو إلى أنه يريد السفر والاستمتاع بوقته بصورة أكبر بعد الاعتزال، إلى جانب ممارسة رياضة البادل التي يحبها والاستمتاع بما حققه خلال مسيرته، مؤكدًا أن رحلته مع كرة القدم امتدت 25 عامًا وكانت مليئة بالتضحيات.

ويواصل رونالدو، الذي يعد من أبرز الهدافين في تاريخ كرة القدم، مسيرته في الملاعب وسط ترقب بشأن الموعد الذي سيختاره لإعلان اعتزاله رسميًا وإنهاء مشواره الكروي.

وبالتزامن مع حديثه عن مستقبله الرياضي، كشف رونالدو وشريكته جورجينا رودريغيز تفاصيل زواجهما الذي أقيم في أجواء عائلية خاصة.

واختار الثنائي إقامة مراسم الزواج يوم 11 أغسطس، بالتزامن مع الذكرى العاشرة لأول لقاء جمعهما داخل أحد متاجر «غوتشي» في العاصمة الإسبانية مدريد عام 2016.

وأقيم عقد القران داخل غرفة المعيشة في قصر الثنائي الصيفي الجديد بمنطقة كاشكايش البرتغالية، بحضور أبنائهما فقط، بعيدًا عن صخب حفلات المشاهير.

واختار رونالدو وجورجينا طاولة الطعام التي تجتمع حولها الأسرة يوميًا لإقامة المراسم، في خطوة تحمل قيمة عاطفية بالنسبة لجورجينا، التي أكدت رغبتها في أن تبقى هذه اللحظة محفورة في ذاكرة أبنائهما حتى بعد عقود.

ورغم الطابع العائلي للمراسم، أكدت جورجينا أن الزواج بهذه الصورة لا يعني التخلي عن فكرة إقامة احتفال كبير، مشيرة إلى أن الثنائي يعتزم تنظيم حفل أكبر مستقبلًا بحضور أفراد العائلة والأصدقاء.

وارتدى رونالدو وجورجينا وأطفالهما أزياء صممت خصيصًا على يد ديمنا، المدير الفني لدار «غوتشي».

وظهرت جورجينا ببدلة من الحرير الأبيض، نسقتها مع حذاء يحمل التفاصيل الفضية الشهيرة للدار، إلى جانب عقد ألماس فاخر من «شوبارد» تتوسطه ماسة بوزن 50 قيراطًا، إضافة إلى خاتم خطوبتها الماسي.

أما رونالدو فاختار بدلة قطنية مخصصة باللون البيج الفاتح، فيما تولى المصور العالمي يورغن تيلر توثيق المناسبة والتقاط الصور الرسمية.

وبعد مراسم عقد القران في المنزل، توجهت الأسرة في رحلة استغرقت نحو ساعة إلى مزار فاطيما، حيث خصصت لهم كنيسة صغيرة أغلقت أمام الزوار لتجنب الحشود، وأقيمت فيها الصلاة والمباركة بحضور أبنائهما.

وقالت جورجينا إن تلك اللحظات منحتها شعورًا استثنائيًا بالسلام والطمأنينة إلى جانب زوجها وأطفالهما.

ولم يتمكن الثنائي من قضاء شهر عسل تقليدي، إذ سافرا في اليوم التالي مباشرة إلى العاصمة السعودية الرياض بسبب ارتباطات رونالدو الرياضية مع بداية الموسم الجديد.

وتعامل رونالدو مع الأمر بروح مرحة، معتبرًا أن حياته مع جورجينا تمثل «شهر عسل دائمًا».

وتحدث الثنائي كذلك عن حياتهما الأسرية وطريقة تربية أبنائهما، مؤكدين حرصهما على غرس قيم التواضع والامتنان لديهم رغم الحياة المرفهة التي يعيشونها.

وأشار رونالدو وجورجينا إلى أنهما يسعيان إلى تعليم أبنائهما تقدير ما يمتلكونه وعدم نسيان الأشخاص الذين لا يعيشون الظروف نفسها، مؤكدين أن الأطفال يحتلون الأولوية في حياتهما اليومية.

وبشأن إمكانية إنجاب طفل جديد والوصول إلى الطفل السابع، لم يغلق الثنائي الباب أمام الفكرة.

وقال رونالدو إنه لا يحب استخدام كلمة «مستحيل»، بينما أوضحت جورجينا أن التفكير في طفل جديد ربما يعود عندما يكبر أطفالهما الصغار قليلًا، مشيرة إلى أن حياتها مع أبنائها تمثل مصدر السعادة الأكبر بالنسبة لها.



جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا