زلازل وكوارث طبيعية.. أبرز الأحداث العالمية في الدول - عين ليبيا
شهد العالم خلال الساعات الأخيرة أحداثًا هزّت المشهد الإقليمي والدولي من زلازل وكوارث طبيعية إلى قرارات تاريخية وإنجازات سياسية ودينية،من تسجيل هزة أرضية قرب ساحل البحر الأحمر في مصر دون خسائر، إلى تنفيذ “الموت الرحيم” لشابة في إسبانيا بعد معاناة طويلة، وتصاعد التوتر بين الصين واليابان إثر اقتحام سفارة، مرورًا بتحطم مروحية في هاواي وإصابات متعددة، وصولاً إلى خطوة فريدة في الولايات المتحدة بظهور توقيع الرئيس دونالد ترامب على الأوراق النقدية، ورحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور الذي ترك إرثًا وطنيًا، وتولي أصغر رئيس وزراء في نيبال اليمين الدستورية، بالإضافة إلى سيول جارفة تقطع الطرق الحدودية بين العراق وسوريا، وتنصيب سارة مولالي أول رئيسة أساقفة لكنيسة كانتربري في حدث تاريخي.
زلزال بقوة 4.2 درجات يضرب شرق مصر قرب الغردقة
أعلن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية في مصر تسجيل هزة أرضية مساء الخميس بقوة 4.2 درجات على مقياس ريختر، وقعت خارج الحدود المصرية قرب ساحل البحر الأحمر.
وأوضح المعهد في بيان أن محطات الشبكة القومية لرصد الزلازل سجلت الهزة عند الساعة 10:28 مساء بالتوقيت المحلي، على بعد 31 كيلومتراً شمال شرق الغردقة شرقي البلاد.
وأشار البيان إلى أن الزلزال وقع على عمق 13.26 كيلومتراً تحت سطح الأرض، عند خط عرض 27.51 شمالاً وخط طول 33.96 شرقاً.
وأكد المعهد أن بعض المناطق داخل مصر شعرت بالهزة الأرضية، دون تسجيل أي خسائر في الأرواح أو الممتلكات نتيجة الزلزال.
وتشهد منطقة البحر الأحمر بين الحين والآخر نشاطاً زلزالياً محدوداً نتيجة طبيعة التكوين الجيولوجي للمنطقة الواقعة ضمن نطاق تكتوني نشط نسبياً، حيث تتابع الشبكة القومية لرصد الزلازل هذه التحركات بشكل مستمر.
إسبانيا تنفذ عملية “الموت الرحيم” لشابة عانت من الاكتئاب بعد اعتداء جماعي
نفذت السلطات الإسبانية عملية “الموت الرحيم” لشابة تبلغ من العمر 25 عاماً، كانت تعاني من اكتئاب حاد إثر تعرضها لاعتداء جماعي قبل عدة سنوات، رغم محاولات والدها منع الإجراء عبر المحاكم الوطنية والدستورية.
وبحسب المعلومات التي حصلت عليها RT، فإن الشابة، المعروفة باسم نويليا، عانت منذ الطفولة من مشاكل نفسية ونزعات انتحارية، وبدأت معاناتها باقتياد الشرطة لها قسراً من منزلها في سن الثالثة عشرة ووضعها في مدرسة داخلية.
وفي عام 2022، تعرضت نويليا لاغتصاب جماعي يعتقد أن مرتكبيه كانوا طلاباً مهاجرين، ولم يتم القبض عليهم حتى الآن. وبعد الحادثة حاولت الانتحار وأصيبت بإصابات خطيرة، وسط تضارب التقارير الإعلامية حول حالتها الصحية، إذ ذكرت بعض المصادر أنها أصيبت بشلل نصفي وعانت آلاماً مبرحة، بينما أظهرتها مقاطع فيديو لاحقة وهي تستخدم كرسي متحرك وعكاكيز للتنقل.
وفي عام 2024، وافقت لجنة خبراء في إقليم كتالونيا على طلبها لإنهاء حياتها عبر “الموت الرحيم”، وسعى والد الفتاة منذ ذلك الحين لنقض القرار أمام المحاكم، بما في ذلك المحكمة الدستورية الإسبانية، واستمرت الإجراءات قرابة عامين.
أصدرت جميع المحاكم المختصة، بما فيها المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، أحكاماً لصالح الفتاة، ليتم تنفيذ العملية يوم الخميس الماضي بحضور والدتها التي عارضت القرار حتى النهاية، بينما لم يُسمح لبقية أقارب نويليا وصديقتها بدخول الغرفة.
ويُذكر أن “الموت الرحيم” أُقرّ في إسبانيا عام 2021، وقد تمت الموافقة على 426 طلباً لهذا الإجراء في عام 2024 وحده، وتعتبر حالة نويليا على الأرجح الأولى في البلاد المرتبطة بالاكتئاب الحاد والمعاناة الجسدية.
الصين تعتبر اعتذار اليابان عن اقتحام سفارتها غير كافٍ وتطالب بتحقيق شامل
أعلنت وزارة الخارجية الصينية أن تعبير اليابان عن “الأسف” إزاء حادثة اقتحام سفارتها في طوكيو من قبل ضابط ياباني مسلح بسكين، “غير كاف”، مطالبة بإجراء تحقيق عاجل وشامل يكشف كامل ملابسات الواقعة.
وقال المتحدث باسم الوزارة لين جيان، خلال مؤتمر صحفي الجمعة، إن اليابان لم تقدم حتى الآن تفاصيل كافية حول الحادث الذي وقع يوم الثلاثاء، مؤكدًا ضرورة تقديم “تفسير مسؤول” لبكين في أقرب وقت ممكن.
وأضاف لين: “الجانب الياباني عبّر عن أسفه العميق، لكن ذلك بعيد كل البعد عن أن يكون كافيا”، داعيًا السلطات اليابانية إلى فتح تحقيق شامل وشفاف، وفق ما نشر موقع “آسيا ون”.
من جهته، وصف المتحدث باسم الحكومة اليابانية مينورو كيهارا الحادثة بأنها “مؤسفة”، مؤكدًا أن الحكومة ستتخذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الأحداث مستقبلاً.
ويأتي هذا الحادث في وقت تشهد فيه العلاقات بين الصين واليابان توتراً متصاعداً، خصوصًا منذ تصريحات رئيس الوزراء الياباني في نوفمبر الماضي بشأن احتمال نشر قوات عسكرية إذا اندلعت أزمة تتعلق بتايوان وتهديدها للأراضي اليابانية.
إصابة 5 أشخاص إثر تحطم مروحية على شاطئ في هاواي الأمريكية
أصيب خمسة أشخاص جراء تحطم مروحية على شاطئ ناء في جزيرة كاواي التابعة لولاية هاواي الأمريكية، وفق ما أعلنت السلطات المحلية.
وأوضحت إدارة إطفاء كاواي أن المروحية كانت تقل طياراً وأربعة ركاب عندما سقطت على شاطئ كالالاو الواقع على ساحل نا بالي في الجهة الشمالية من الجزيرة.
ولم تتضح بعد طبيعة الإصابات التي تعرض لها المصابون أو مدى خطورتها، بينما باشرت الجهات المختصة متابعة الحادث وتقييم الوضع في موقع التحطم.
ويعد التحليق بالمروحيات وسيلة سياحية شائعة في المنطقة، حيث يستخدمها الزوار لاستكشاف المنحدرات الطبيعية والشواطئ الوعرة والشلالات الممتدة على طول ساحل نا بالي، وهو أحد أبرز المعالم الطبيعية في هاواي، نظراً لصعوبة الوصول إليه براً إذ لا يمكن بلوغه عادة إلا سيراً على الأقدام أو عبر القوارب.
في خطوة تاريخية.. توقيع الرئيس دونالد ترامب سيظهر على الأوراق النقدية الأميركية
أعلنت وزارة الخزانة الأميركية أن الأوراق النقدية ستشهد ظهور توقيع الرئيس دونالد ترامب، احتفالًا بمرور 250 عامًا على استقلال الولايات المتحدة، في سابقة لم تحدث لرئيس حالي من قبل.
وأوضح البيان أن هذا الإجراء سيؤدي إلى حذف توقيع أمين خزانة الولايات المتحدة من الأوراق النقدية للمرة الأولى منذ 165 عامًا، ليصبح ترامب أول رئيس حالي يظهر توقيعه على العملة الأميركية.
وذكرت الوزارة أن أول أوراق نقدية من فئة 100 دولار تحمل توقيع الرئيس دونالد ترامب وتوقيع وزير الخزانة سكوت بيسنت ستطبع في يونيو، على أن تتبعها أوراق نقدية أخرى في الأشهر المقبلة.
ولا تزال الأوراق النقدية المطبوعة حاليًا تحمل توقيعات وزيرة الخزانة في إدارة الرئيس السابق جو بايدن، جانيت يلين، وأمينة الخزانة لين ماليربا، حيث ستكون ماليربا الأخيرة ضمن سلسلة مستمرة من أمناء الخزانة الذين ظهرت توقيعاتهم على العملة الأميركية منذ إصدارها الأول عام 1861.
ويأتي تغيير التوقيع ضمن مساعي إدارة الرئيس دونالد ترامب وحلفائها لوضع اسمه على مبانٍ، مؤسسات، برامج حكومية، سفن حربية، وعملات معدنية، في خطوة تثير اهتمام وسائل الإعلام والجمهور.
وفي السياق نفسه، وافقت لجنة فنية اتحادية، عين أعضاءها ترامب بنفسه، على تصميم عملة ذهبية تذكارية تحمل صورته، إلا أن إصدار عملة معدنية متداولة من فئة دولار واحد يحمل اسمه تعثر بسبب القوانين التي تمنع تصوير الأشخاص الأحياء على العملات الأميركية.
وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت في بيان رسمي: “تمثل هذه الخطوة مناسبة للاحتفال بذكرى تأسيس الولايات المتحدة، في ظل النمو الاقتصادي القوي والاستقرار المالي وهيمنة الدولار المستمرة خلال ولاية الرئيس دونالد جيه. ترامب الثانية”.
وأضاف: “لا توجد طريقة أفضل للاحتفاء بالإنجازات التاريخية لبلدنا العظيم ورئيسنا دونالد ترامب من إصدار أوراق نقدية من فئة 100 دولار تحمل اسمه، ومن المناسب تمامًا إصدار هذه العملة بمناسبة الذكرى المئتين والخمسين لاستقلال الولايات المتحدة”.
وأكد مسؤولون في وزارة الخزانة أن التصميم العام للأوراق النقدية لن يتغير، باستثناء استبدال توقيع أمين الخزانة، مع الإبقاء على عناصر ثابتة مثل عبارة “نثق بالله”، بما يتوافق مع القانون الاتحادي الذي ينظم طباعة أوراق الاحتياطي الأميركي ويهدف إلى مكافحة التزييف.
رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صاحب الأغاني الفلسطينية والوطنية
توفي الفنان اللبناني أحمد قعبور، عن عمر ناهز 71 عامًا، بعد مسيرة فنية امتدت لعقود، تميزت بالغناء للشعب والأرض والقضية الفلسطينية، تاركًا إرثًا فنيًا وثقافيًا بارزًا في الذاكرة العربية.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن قعبور توفي بعد صراع مع المرض، فيما ستُقام مراسم الوداع يوم الجمعة في بيروت، تكريمًا لمسيرته وإسهاماته الفنية.
واشتهر قعبور بأغانيه الوطنية والإنسانية التي عكست هموم الشعب والفقراء والمقهورين، وكرس جزءًا كبيرًا من أعماله للقضية الفلسطينية. من أبرز أعماله أغنية “أناديكم” التي كتب كلماتها الشاعر الفلسطيني توفيق زياد عام 1975، والتي أصبحت رمزًا فنيًا متداولًا عبر الأجيال العربية.
كما قدم قعبور أعمالًا موسيقية تعكس الواقع الاجتماعي، من بينها أغنية “خلينا مع بعض” عام 2002، و”بدي غني للناس” عام 2010، التي جسدت اهتمامه بقضايا الفقراء والمهمشين.
وولد أحمد قعبور عام 1955 في بيروت، ونشأ في بيئة شعبية حيث شكلت السياسة جزءًا من الحياة اليومية، بينما كان الفن بالنسبة إليه يمثل قوتًا يوميًا. درس المرحلة الابتدائية في الكلية البطريركية، وأتم الإعدادية في مدرسة “البر والإحسان”، قبل أن يلتحق بمعهد الفنون الجميلة في الجامعة اللبنانية عام 1978، ويتخرج بدرجة دبلوم في الفن.
ونعى رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري قعبور عبر منصة “إكس”، مؤكدًا أن “اسم قعبور سيبقى علامة مضيئة في مسيرة الفن الراقي والملتزم، وستظل أحياء بيروت وشوارعها تحفظ ألحانه وتحافظ على إرثه”.
كما نعاه النائب فؤاد مخزومي، واصفًا الفنان بأنه “ترك إرثًا فنيًا وإنسانيًا غنيًا، سيبقى حاضرًا في ذاكرة الأجيال، وشاهدًا على التزامه بقضايا وطنه وشعبه”.
رحيل أحمد قعبور يمثل فقدانًا مهمًا للمشهد الفني اللبناني والعربي، ويستذكر محبوه مساهماته في إثراء الموسيقى الوطنية والإنسانية، وجعل صوت الفن وسيلة للتعبير عن قضايا الشعوب والقضايا الفلسطينية بشكل خاص.
أصغر رئيس وزراء في تاريخ نيبال يؤدي اليمين الدستورية بعد فوز انتخابي كبير
أدى رئيس وزراء نيبال باليندرا شاه اليمين الدستورية اليوم الجمعة، ليصبح أصغر رئيس حكومة في تاريخ البلاد، وذلك بعد أشهر من سقوط الحكومة السابقة إثر احتجاجات واسعة قادها متظاهرون من الشباب.
وكلف رئيس نيبال رام تشاندرا باوديل، الجمعة، باليندرا شاه بتشكيل الحكومة الجديدة، عقب فوز حزب راشتريا سواتانترا الذي يتزعمه بأغلبية كبيرة في الانتخابات البرلمانية.
وحصل الحزب على نحو ثلثي مقاعد مجلس النواب، وهو المجلس الأدنى في البرلمان النيبالي، خلال الانتخابات التي جرت في الخامس من مارس.
ويبلغ باليندرا شاه من العمر 35 عاماً، ويعرف على نطاق واسع باسم بالين، حيث يتولى قيادة حكومة تواجه تحديات سياسية واقتصادية كبيرة، في ظل حالة من الإحباط الشعبي تجاه الأحزاب السياسية التقليدية في البلاد.
وتأتي هذه التطورات في وقت يتهم فيه كثير من الناخبين تلك الأحزاب بالفساد وبالعجز عن إنهاء حالة عدم الاستقرار السياسي المزمن التي شهدتها نيبال خلال السنوات الماضية.
سيول جارفة تقطع الطريق الحدودي بين العراق وسوريا قرب القائم والهري
تسببت سيول جارفة بقطع الطريق الحدودي بين العراق وسوريا في محيط منطقتي القائم والهري، بعد هطول أمطار غزيرة منذ فجر اليوم ضمن تأثيرات منخفض مداري عميق يضرب المنطقة.
وأفادت مصادر محلية، بأن المناطق الحدودية بين البلدين تشهد ظروفا جوية استثنائية، حيث دخل المنخفض المداري مرحلته الرابعة مصحوبا بهطولات مطرية كثيفة أدت إلى تدفق السيول عبر الأودية والمناطق المنخفضة.
وأدت هذه السيول إلى قطع الطريق الحدودي الحيوي الذي يربط العراق بسوريا، الأمر الذي عطل حركة التنقل ونقل البضائع عبر المعبر البري في المنطقة، وسط تحذيرات من استمرار تدفق المياه وارتفاع منسوبها خلال الساعات المقبلة.
وأظهر مقطع فيديو متداول، حصل عليه أحد شهود العيان في المنطقة، حجم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للطريق، حيث غمرت المياه مساحات واسعة منه، ما جعله غير صالح للعبور بشكل مؤقت.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع موجة اضطرابات جوية تضرب مناطق واسعة في المنطقة، مع توقعات باستمرار الهطولات المطرية على فترات متقطعة، الأمر الذي يزيد من احتمالات اتساع نطاق السيول خاصة في المناطق المنخفضة ومجاري الأودية الطبيعية.
وفي هذا السياق دعت الجهات المختصة السكان وسائقي المركبات إلى توخي الحذر الشديد وتجنب استخدام الطرق المتضررة، مع الالتزام بالتعليمات الصادرة عن السلطات المحلية إلى حين استقرار الأحوال الجوية وعودة حركة النقل إلى طبيعتها.
سارة مولالي تتولى رسمياً منصب رئيسة أساقفة كانتربري في سابقة تاريخية للكنيسة الأنجليكانية
شهدت الكنيسة الأنجليكانية حدثاً تاريخياً مع تنصيب سارة مولالي كأول امرأة تتولى منصب رئيسة أساقفة كانتربري، لتصبح الزعيمة الروحية لنحو 85 مليون مسيحي حول العالم.
وجرت مراسم التنصيب في كاتدرائية كانتربري، بحضور نحو ألفي مدعو، في احتفال جمع بين التقاليد الكنسية العريقة والرمزية العالمية.
وشارك في المراسم عدد من الشخصيات البارزة، بينهم الأمير ويليام وزوجته كاثرين أميرة ويلز، إضافة إلى كير ستارمر وعدد من القادة الدينيين.
وقالت مولالي في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية قبل المراسم: “أدرك أهمية كوني أول امرأة تتولى منصب رئيس أساقفة”، مشيرة إلى أن الاحتفال سيشهد مشاركة أصوات نسائية في الطقوس الدينية.
وجاء تعيين مولالي في أكتوبر الماضي وسط انتقادات من تكتل محافظ داخل الكنائس الأنجليكانية يعرف باسم جافكون، الذي يضم بشكل رئيسي كنائس من أفريقيا وآسيا. وعلى الرغم من تراجع التكتل عن خطط سابقة لتعيين شخصية رمزية موازية، فإن التوتر بين التيارات التقدمية والمحافظة داخل الكنيسة لا يزال قائماً، خاصة حول قضايا مثل مجتمع الميم وتولي النساء مناصب قيادية.
وخلال المراسم، دخلت مولالي الكاتدرائية عبر الطرق على بابها الغربي، مرتدية تاجاً وعباءة مثبتة بمشبك مستوحى من الحزام الذي كانت ترتديه خلال عملها كممرضة في هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية.
كما ارتدت خاتماً كان البابا بولس السادس قد أهداه في عام 1966 إلى أحد أسلافها، في إشارة إلى تحسن العلاقات بين الأنجليكان والكاثوليك بعد قرون من الانقسام.
وتخللت المراسم صلوات بلغات متعددة من بينها الأردية، إلى جانب ترانيم إفريقية، في انعكاس للطابع العالمي للكنيسة الأنجليكانية.
وقال نيكولاس بينز إن رئيسة الأساقفة الجديدة تمنح الكنيسة فرصة لفتح صفحة جديدة من الحوار تقوم على قدر أكبر من الثقة، مؤكداً أنها تمتلك الخبرة والمهارات المناسبة لهذه المرحلة.
ويأتي هذا التنصيب في وقت يشهد العالم توترات سياسية وأزمات متصاعدة، من بينها الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، ما يضع القيادة الروحية للكنيسة الأنجليكانية أمام تحديات جديدة في تعزيز الحوار الديني.
جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا