زلزال قوي يضرب مصر وغزة ودولاً عربية.. ما تفاصيله؟ - عين ليبيا

شعر سكان مصر وقطاع غزة وعدد من دول المنطقة، فجر الإثنين، بهزة أرضية استمرت عدة ثوانٍ وأثارت حالة من القلق بين المواطنين، فيما أكدت الجهات المختصة عدم تسجيل أضرار مادية واسعة مرتبطة بالزلزال.

وأفاد مراسلون في مصر وقطاع غزة بأن الهزة كانت محسوسة في مناطق عدة، بينما أعلن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية في مصر أن قوة الزلزال بلغت 5.6 درجة على مقياس ريختر.

وأوضح المعهد أن الهزة وقعت عند الساعة 03:00:33 فجرًا بالتوقيت المحلي، وأن مركزها حُدد على بعد نحو 26 كيلومترًا شمال غربي مدينة السويس، ونحو 120 كيلومترًا جنوب جنوب شرق بورسعيد، إضافة إلى بعد 61 كيلومترًا عن مدينة شرم الشيخ.

وشعر بالهزة سكان مصر وفلسطين وقبرص والسعودية والأردن ولبنان وسوريا بدرجات متفاوتة، فيما شعر سكان القاهرة الكبرى وعدد من المحافظات المصرية بها عند الساعة الثالثة ودقيقة واحدة فجرًا.

وأكدت الجهات المختصة عدم ورود بلاغات أولية عن وقوع أضرار كبيرة نتيجة الزلزال، بينما تواصل فرق الرصد متابعة النشاط الزلزالي وتحليل البيانات المرتبطة بالهزة.

اختلاف في تقديرات قوة الزلزال

وأشار المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل إلى أن قوة الهزة بلغت 4.7 درجات وفق البيانات الأولية، موضحًا أن مركزها يقع في المنطقة الواقعة بين السويس وبورسعيد، بانتظار النتائج النهائية الصادرة عن الجهات الرسمية المصرية.

ومن المنتظر أن يصدر المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية بيانات تفصيلية تتضمن القوة الدقيقة للزلزال، وموقع المركز، والعمق، ومدى تأثير الهزة بعد الانتهاء من تحليل القراءات الواردة من الشبكة القومية لرصد الزلازل.

وزارة الصحة المصرية تعلن إصابة واحدة

وفي أعقاب الهزة الأرضية، تابع وزير الصحة والسكان المصري الدكتور خالد عبد الغفار تطورات الوضع الصحي، فيما أعلنت غرفة العمليات المركزية بالوزارة رفع درجة الاستعداد داخل المنظومة الطبية فور وقوع الزلزال.

وقالت الوزارة إن فرق الطوارئ تعاملت مع البلاغات الواردة بسرعة، موضحة أن الرصد الصحي الميداني حتى وقت إصدار البيان أظهر تسجيل إصابة واحدة فقط على مستوى البلاد.

وأضافت أن الأطقم الطبية قدمت الرعاية اللازمة للمصاب، حتى استقرت حالته وغادر المستشفى.

وأكدت وزارة الصحة أن المتابعة مستمرة عبر غرف الطوارئ المركزية والغرف الفرعية في مختلف المحافظات، داعية المواطنين إلى الاعتماد على البيانات الرسمية وعدم تداول الشائعات، مع الالتزام بإرشادات السلامة العامة.

هذا وتقع مصر ضمن نطاق جغرافي قريب من مناطق نشطة زلزاليًا، بينها خليج السويس وخليج العقبة وشرق البحر المتوسط، وهي مناطق ترتبط بحركة الصفائح التكتونية، ما يجعل البلاد عرضة لهزات متفاوتة القوة.

ويراقب المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية النشاط الزلزالي عبر شبكة قومية تضم عشرات محطات الرصد المنتشرة في أنحاء البلاد، وتعمل على تحديد مواقع الزلازل وقوتها وعمقها وإصدار البيانات الرسمية بعد تحليل القراءات.



جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا