سلسلة مآسي حول العالم.. وفاة لاعبين وفيضانات - عين ليبيا

شهدت الساحة الرياضية والفنية والبيئية مؤخرًا سلسلة من الأحداث المأساوية والصادمة حول العالم، بدءًا من وفاة حارس مرمى سنغالي وإصابة عشرات زملائه في حادث سير مأساوي شرق البلاد، مرورًا برحيل لاعب هاو في تركيا إثر سكتة قلبية مفاجئة على أرض الملعب، ووصولًا إلى الفيضانات الكارثية التي اجتاحت جنوب روسيا وأغرقت القرى والمناطق، موقعة آلاف المتضررين، في المقابل، فقدت السينما المصرية أحد رموزها البسيطة والملهمة بوفاة الفنانة فاطمة كشري، الكومبارس الأشهر الذي ترك بصمة خفيفة الظل في ذاكرة المشاهدين.

وفاة حارس مرمى سنغالي وإصابة 20 لاعبًا في حادث مأساوي شرق البلاد

لقي حارس مرمى نادي غادياغا السنغالي سيرين فالو ديي مصرعه، وأصيب نحو 20 من زملائه، إثر حادث سير مأساوي وقع شرق السنغال، بحسب ما أفادت به تقارير إعلامية محلية نقلًا عن موقع RMCSPORT.

ووقع الحادث بعد ظهر يوم الأحد قرب قرية بالا، أثناء عودة حافلة فريق أي إس سي غادياغا من مدينة كاولاك، عقب خوض مباراة فاصلة ضمن منافسات دوري الدرجة الثانية الوطني.

وأشارت صحيفة “لو سولاي” السنغالية إلى أن الحافلة اصطدمت بشاحنة متوقفة على جانب الطريق، ما أدى إلى انقلابها ووقوع إصابات متفاوتة الخطورة بين اللاعبين وأعضاء الجهاز الفني.

وأسفر الحادث عن وفاة حارس المرمى سيرين فالو ديي متأثرًا بإصاباته البالغة، في حين أُصيب ما لا يقل عن 20 شخصًا، بينهم 7 حالات وُصفت بالحرجة وتحتاج إلى رعاية طبية مكثفة.

وأعرب الاتحاد السنغالي لكرة القدم عن بالغ الحزن والأسى، مقدمًا تعازيه لعائلة اللاعب الراحل ولنادي غادياغا وكافة مكونات الوسط الرياضي في البلاد.

كما أعلنت السلطات المختصة فتح تحقيق عاجل لتحديد ملابسات الحادث وأسبابه، والعمل على منع تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلًا.

مأساة على أرضية الملعب.. وفاة حارس مرمى هاو إثر اصطدام الكرة بصدره

لقي لاعب كرة قدم هاوٍ حتفه في ولاية مرعش التركية بعد تعرضه لسكتة قلبية مفاجئة خلال مباراة ودية، إثر اصطدام الكرة بصدره بينما كان يتولى حراسة المرمى، في حادث هز الأوساط الرياضية المحلية.

ووقع الحادث مساء أمس في ملعب بحي “بوغازيتشي”، حيث كان الراحل صلاح الدين أتلي (48 عامًا) يشارك مع أصدقائه في مباراة ودية. وفي لحظة غير متوقعة، ارتطمت الكرة بقوة بصدره، مما تسبب في توقف قلبه وسقوطه أرضًا على الفور.

وأظهرت لقطات كاميرات المراقبة لحظة سقوط اللاعب، حيث اندفع زملاؤه وأصدقاؤه إلى الملعب لمحاولة إنقاذه، قبل أن تصل فرق الطوارئ الطبية سريعًا لتقديم الإسعافات الأولية.

وأجرى المسعفون الإنعاش القلبي الرئوي الميداني، وتمكنت المحاولات من إعادة نبض القلب مؤقتًا، وفق ما نقلته صحيفة “Hürriyet” التركية، قبل نقله على نقالة إلى سيارة الإسعاف بينما استمر أحد المسعفين في تدليك القلب أثناء النقل.

رغم الإسعافات المكثفة في المستشفى، لم تستجب حالة أتلي للجهود الطبية، وأعلن الفريق الطبي وفاته رسميًا، لتختتم مأساة اللاعب حياته على أرضية الملعب وسط صدمة أصدقائه وعائلته والمجتمع المحلي.

فيضانات تجتاح داغستان والشيشان جنوب روسيا وتغمر قرى ومناطق واسعة

ضربت الفيضانات جمهوريتي داغستان والشيشان في جنوب روسيا خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية، ما أدى إلى غمر العديد من القرى والمناطق، وإجبار آلاف السكان على النزوح من منازلهم.

أعلن حاكم داغستان، سيرغي ميليكوف، إجلاء سكان أربع قرى في منطقة خاسافيورت نتيجة الأمطار الغزيرة والسيول، وتشمل القرى المتضررة “أديليوتار”، “كاديروتار”، “توتلار”، و”نوفي تسيليتل”، مؤكداً أن الوضع في تلك المناطق لا يزال صعباً.

وأوضح ميليكوف عبر قناته على تيليغرام أن المنازل والبنية التحتية تضررت بشكل كبير، بينما يتلقى السكان المتواجدون في مراكز الإيواء المؤقتة الرعاية اللازمة، فيما فضل بعض السكان البقاء مع أقاربهم. وأكد أن خطر الغرق في قرية “تشاغاروتار” قد زال بعد تقوية مجرى نهر “أكسايكا”.

وأعلنت السلطات حالة الطوارئ في المنطقة بعد إجلاء 3300 شخص، من بينهم 1033 طفل، وسط انقطاعات متكررة للكهرباء والغاز، وتعطل أجزاء من البنية التحتية للنقل. كما تم إجلاء مرضى من إحدى المنشآت الطبية، فيما تعمل فرق الطوارئ بكامل طاقتها للتعامل مع الأزمة.

ونشرت RT مقاطع فيديو من العاصمة الداغستانية تظهر السكان الذين جرفتهم السيول في شوارع المدينة، مما يعكس حجم الكارثة.

في الوقت نفسه، لا تزال الأوضاع صعبة في جمهورية الشيشان، حيث ذكرت وزارة الطوارئ الروسية أن فرق الإنقاذ تمكنت من تصريف المياه من 557 منزلاً، بينما لا تزال 1260 منزلاً وقطع أراضٍ غارقة تحت المياه. وتعرض 48 منزلاً لأضرار جزئية، كما جرفت السيول 28 طريقاً وسداً واحداً، ودُمرت 17 جسراً، إضافة إلى خمسة خطوط غاز وستة محولات كهرباء أعيدت شبكاتها لاحقاً إلى الخدمة.

أسفرت جهود رجال الإنقاذ بالتعاون مع الشرطة والحرس الوطني والمتطوعين عن إجلاء 1109 أشخاص، بينهم 470 طفلاً. وتم نقل سكان قريتي “كوندوخوفو” و”براغوني” مؤقتاً، ولم تُسجل أي وفيات أو إصابات حتى الآن.

رحيل فاطمة كشري أشهر كومبارس في السينما المصرية

توفيت الفنانة المصرية فاطمة كشري، المعروفة بلقب أشهر “كومبارس” في السينما المصرية، مساء الأحد، بعد صراع طويل مع المرض، تاركة وراءها حضورًا خفيف الظل وبسمة مطبوعة في ذاكرة المشاهدين رغم بساطة أدوارها، وفق ما أعلنت وسائل إعلام مصرية.

ويُذكر أن اسمها الحقيقي فاطمة السيد عوض الله، ومن المقرر تشييع جثمانها ظهر الاثنين بمنطقة شبرا بالقاهرة.

وكان لقب “كشري” يعكس جزءًا من حياتها الواقعية، إذ عملت مع زوجها على عربة كشري بمنطقة جسر السويس، ومن هناك بدأت رحلتها الفنية عندما طلبت المشاركة كممثلة أثناء تصوير أحد الأفلام بالمنطقة.

انطلقت مسيرتها السينمائية عام 1989 من خلال فيلم “صراع الأحفاد” ككومبارس صامت، وكان أجرها حينها لا يتجاوز 10 جنيهات، قبل أن تترك بصمة كوميدية في أفلام أيقونية مثل “بوحة” مع محمد سعد، و”أحلى الأوقات”، و”جواز بقرار جمهوري”.

كما شملت أبرز أعمالها أفلام “سجن النسا”، “عريس من جهة أمنية”، و”خالتي فرنسا”، بالإضافة إلى مشاركات بارزة في الدراما وحملات إعلانية، من أبرزها إعلانات قنوات “ميلودي” الشهيرة.

وعانت الراحلة منذ عام 2021 من مضاعفات جراحية أدت إلى أزمة صحية حادة، وشهدت تلك الفترة دعمًا إنسانيًا من الفنان أحمد مكي الذي تكفل بمتابعة حالتها الصحية ونفقات علاجها.



جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا