سموتريتش يشارك باقتحام «مقام ديني» في الضفة.. بدء إجراءات «حل الكنيست» - عين ليبيا
أفادت مصادر أمنية فلسطينية بأن آلاف المستوطنين، يتقدمهم وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، اقتحموا فجر اليوم الأربعاء مقام يوسف شرق مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، وسط انتشار واسع لقوات الجيش الإسرائيلي في محيط المنطقة.
ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية وفا عن المصادر أن القوات الإسرائيلية اقتحمت المنطقة الشرقية لمدينة نابلس، وانتشرت في عدة مواقع، كما اعتلت أسطح عدد من المنازل خلال العملية العسكرية.
وأشارت المصادر إلى أن أكثر من خمسة آلاف مستوطن شاركوا في الاقتحام، بينهم سموتريتش وأعضاء في الكنيست الإسرائيلي، وذلك بالتزامن مع إغلاق عدد من الحواجز العسكرية المحيطة بمدينة نابلس.
وأضافت أن المستوطنين خطوا شعارات وعبارات وصفت بالعنصرية على جدار مدرسة قدري طوقان الثانوية للبنين القريبة من مقام يوسف، في حين اعتقلت القوات الإسرائيلية شابًا بعد مداهمة منزله في حي خلة العامود داخل المدينة.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر محلية فلسطينية بأن مستوطنين مسلحين هاجموا صباح اليوم بلدة سنجل وقرية جلجليا شمال رام الله، واعتدوا على رعاة فلسطينيين وسرقوا عددًا من رؤوس الأغنام.
كما ذكرت محافظة القدس أن قوات الجيش الإسرائيلي شددت إجراءاتها العسكرية عند حاجز جبع شمال شرق القدس، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة وإعاقة حركة تنقل المواطنين.
وفي مدينة الخليل، قالت مصادر للأناضول إن الجيش الإسرائيلي اقتحم بلدة دورا جنوبي الضفة الغربية، واعتقل عشرات الفلسطينيين خلال مداهمات واسعة طالت منازل عدة.
وأوضح شهود عيان أن القوات الإسرائيلية احتجزت أكثر من 21 فلسطينيًا، بينهم المحامي معتز أبو عرقوب، وأخضعتهم لتحقيقات ميدانية داخل منازل جرى تحويل بعضها إلى مراكز توقيف مؤقتة قبل الإفراج عنهم لاحقًا.
وأضاف الشهود أن القوات استخدمت قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع خلال انسحابها من البلدة، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق.
وتشهد الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، تصعيدًا متواصلاً في العمليات العسكرية الإسرائيلية، يتضمن اقتحامات واعتقالات وإغلاقات واعتداءات متكررة من المستوطنين، في ظل توتر ميداني متصاعد في عدة مناطق.
وبحسب معطيات فلسطينية رسمية، أسفرت الاعتداءات منذ أكتوبر 2023 عن مقتل 1155 فلسطينيًا وإصابة نحو 11750 آخرين، إضافة إلى اعتقال قرابة 22 ألف شخص.
زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد يعلن بدء إجراءات حل الكنيست والتوجه لانتخابات مبكرة
أعلن زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد بدء إجراءات التوجه نحو حل الكنيست خلال الأسبوع المقبل، في خطوة قد تفتح الباب أمام انتخابات مبكرة في إسرائيل.
وقال لابيد في منشور عبر منصة إكس إنه بالتعاون مع فصائل المعارضة تم سحب جميع التشريعات من جدول أعمال الكنيست، مشيرًا إلى أن الائتلاف الحاكم بات غير قادر على تمرير حتى قوانينه الخاصة بسبب غياب الأغلبية، واصفًا الوضع داخل البرلمان بأنه حالة من “التفكك”.
وأضاف أن الكنيست، بحسب تعبيره، توقف عمليًا عن أداء مهامه التشريعية، مؤكدًا أن المعارضة ستبدأ إجراءات حله خلال الأسبوع المقبل، ضمن ما وصفه بمسار “إصلاح الدولة”.
وخلال مؤتمر صحفي داخل الكنيست، اتهم لابيد حزب الليكود بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بطرح قوانين وصفها بأنها “مناهضة للديمقراطية”، معتبرًا أن بعضها يستهدف التأثير على نزاهة العملية الانتخابية.
وأشار لابيد إلى أن استمرار الوضع الحالي يعمّق الانقسام الداخلي في إسرائيل ويزيد من أزمات الفساد والتوتر السياسي، مؤكدًا ضرورة إنهاء هذه المرحلة بشكل سريع قبل تفاقم التداعيات.
وبحسب الجدول الزمني الحالي، من المقرر إجراء الانتخابات في 27 أكتوبر المقبل، إلا أن حل الكنيست في وقت قريب قد يؤدي إلى تقديم موعدها لتُجرى في منتصف أغسطس.
جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا