سموتريتش يعلن «ثورة الاستيطان».. غزة تئنّ تحت وطأة العطش - عين ليبيا

صرّح وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش بأن إسرائيل بدأت ما وصفه بـ“ثورة الاستيطان”، مؤكدًا أن هذه الخطوة لن تقتصر على الضفة الغربية، بل ستشمل مناطق أخرى مثل النقب والجليل، وفق ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية.

وتأتي هذه التصريحات في وقت صادق فيه المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية “الكابينيت” على خطة تقضي بإقامة 22 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية، تشمل تسوية أوضاع عدد من البؤر الاستيطانية القائمة.

وبحسب ما أفادت به مصادر رسمية، فإن الخطة تتضمن إنشاء تجمعات سكنية جديدة إلى جانب تقنين بؤر استيطانية عشوائية، في مناطق متعددة من الضفة الغربية، بينها مواقع داخلية بعيدة عن التجمعات الاستيطانية القائمة.

وأكدت وزارة الدفاع الإسرائيلية أن القرار يشمل مواقع جديدة وتوسعات استيطانية، ووصفت الخطوة بأنها “قرار تاريخي” يهدف إلى تعزيز السيطرة على الضفة الغربية ومنع قيام دولة فلسطينية، وفق تعبيرها.

وتشير المعطيات إلى أن بعض المستوطنات المخطط لها ستقام في مناطق حساسة مثل جبل عيبال شمال نابلس، إضافة إلى مواقع سابقة جرى إخلاؤها ضمن خطط انسحاب إسرائيلية في الماضي.

في المقابل، تعتبر غالبية دول العالم المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية غير قانونية بموجب القانون الدولي، وهو ما أكدته محكمة العدل الدولية في قرارات سابقة، بينما تتصاعد التحذيرات من تداعيات التوسع الاستيطاني على فرص حل الدولتين.

يأتي هذا التصعيد الاستيطاني في ظل استمرار التوتر السياسي والأمني في الأراضي الفلسطينية، حيث يشكل ملف الاستيطان أحد أبرز نقاط الخلاف الجوهرية في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ويؤثر بشكل مباشر على جهود التسوية السياسية.

وثائق إسرائيلية سرية تكشف تفاصيل تنسيق مزعوم بين حماس وحزب الله وإيران خلال سنوات قبل هجوم 7 أكتوبر

كشفت وثائق سرية، بحسب ما نقل مراسل إذاعة الجيش الإسرائيلي، عن تفاصيل تتعلق بطبيعة العلاقة بين حركة حماس وحزب الله، في إطار ما تصفه إسرائيل بمسار طويل من التنسيق السياسي والعسكري والاستخباراتي بين الجانبين، بمشاركة الحرس الثوري الإيراني.

وبحسب ما ورد في هذه الوثائق، والتي لم يتسن التحقق من صحتها بشكل مستقل، فإنها تتضمن مراسلات داخلية ومحاضر اجتماعات وتقارير استخباراتية تعود للفترة بين عامي 2019 و2023، وتشير إلى اتصالات متكررة بين قيادات من حماس وحزب الله، إلى جانب إشارات إلى دور إيراني في هذا التنسيق.

وتشير الوثائق إلى أن مرحلة جديدة من التقارب بدأت عام 2019، بالتزامن مع تطوير حماس لخططها العسكرية، حيث تحدثت عن رسائل متبادلة بين قيادات في الحركة وحزب الله، إضافة إلى رسالة وُجهت إلى المرشد الإيراني علي خامنئي، في إطار ما وُصف بتأسيس مسار تنسيقي أوسع.

وتضيف الوثائق أن أول اختبار عملي لهذا التنسيق كان خلال مواجهة “حارس الأسوار” عام 2021، حيث جرى الحديث عن إنشاء غرفة عمليات مشتركة في بيروت ضمت ممثلين عن حماس وحزب الله والحرس الثوري الإيراني، وتولّت تنسيق تبادل معلومات استخباراتية خلال العمليات العسكرية.

كما تشير التقارير إلى أن حزب الله قدم معلومات لحماس حول تحركات الجيش الإسرائيلي ونشاط سلاح الجو وانتشار القوات، وفق طلبات مباشرة من قيادة الحركة، مع استمرار عمل غرفة العمليات طوال أيام المواجهة.

وتتحدث الوثائق كذلك عن تبادل معلومات استخباراتية ساعد حماس، بحسب الرواية الإسرائيلية، على رصد تحركات عسكرية إسرائيلية، إضافة إلى تحذيرات مبكرة من محاولات اغتيال استهدفت قيادات ميدانية في غزة.

ورغم ذلك، تشير الوثائق إلى وجود تباين في مستوى الانخراط العسكري بين الطرفين، إذ طلبت حماس دعمًا أوسع خلال المواجهات، بما في ذلك فتح جبهة الشمال، بينما جاء الرد بمستوى مشاركة محدود.

كما تتضمن الوثائق إشارات إلى اجتماعات عقدت في بيروت عام 2022، ضمت قيادات من حماس وحزب الله ومسؤولين إيرانيين، ناقشت سيناريوهات مواجهة واسعة ضد إسرائيل، وربط توقيت أي تصعيد باعتبارات إقليمية ودولية.

وتشير التقارير إلى أن قيادة حزب الله طلبت تحديد أهداف استراتيجية واضحة لأي حرب محتملة، قبل الالتزام بآليات تنفيذها، في وقت واصلت فيه حماس تطوير سيناريوهات متعددة للمواجهة.

وفي ما يتعلق بهجوم السابع من أكتوبر، تزعم الوثائق أن قيادة حماس توقعت انخراط جبهات متعددة في المواجهة، بما في ذلك تحرك من الجبهة الشمالية، إلا أن ذلك لم يتحقق بالشكل المتوقع وفق ما ورد في التسريبات.

قتلى وجرحى في غارة إسرائيلية استهدفت شقة سكنية جنوب غربي مدينة غزة

قُتل فلسطينيان وأصيب عدد آخر، اليوم الاثنين، جراء غارة جوية إسرائيلية استهدفت شقة سكنية في حي تل الهوا جنوب غربي مدينة غزة، وفق ما أفادت به مصادر طبية لوسائل إعلام محلية.

وأفاد مسعفون في الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقم الإسعاف انتشلت جثماني القتيلين من موقع الاستهداف، ونقلتهما إلى المستشفى الميداني في منطقة السرايا وسط مدينة غزة، إلى جانب عدد من المصابين، وُصفت إصابات بعضهم بالخطيرة.

وأوضح أطباء في مستشفى الشفاء أن الجثمانين وصلا في حالة تفحم شديد، مشيرين إلى أنهما لرجل وزوجته، بعد اندلاع حريق داخل الشقة المستهدفة عقب القصف.

وتزامنت الغارة مع تحليق مكثف للطائرات المسيّرة الإسرائيلية في أجواء غرب مدينة غزة، في ظل استمرار العمليات العسكرية على مناطق متفرقة من القطاع وتصاعد وتيرة القصف.

وفي سياق متصل، تواصل التطورات السياسية والميدانية في غزة بالتزامن مع جهود دولية وإقليمية مرتبطة بخطط لوقف إطلاق النار وإعادة الإعمار، وسط استمرار التوتر على الأرض.

غزة تواجه أزمة مياه حادة بعد 1000 يوم من الحرب والعجز يصل إلى 70%

أعلنت بلدية غزة أن المدينة تعيش أزمة مياه تُعد الأشد منذ 1000 يوم من الحرب، مشيرة إلى أن العجز المائي وصل إلى 70%، في ظل توفر نحو 30 ألف متر مكعب يوميًا فقط، مقابل حاجة فعلية تُقدر بـ 100 ألف متر مكعب.

وأوضحت بلدية غزة أن 85% من الآبار المركزية تعرضت للتدمير، فيما خرج 72 بئرا عن الخدمة، إلى جانب تضرر أكثر من 150 ألف متر من شبكات المياه، وتوقف محطة التحلية الرئيسية التي كانت تغطي نحو 10% من الاحتياج المائي في المدينة.

وبحسب البيان، يواجه نحو مليون مواطن ونازح في قطاع غزة أزمة عطش حادة، مع اضطرار السكان للانتظار ساعات طويلة للحصول على المياه، بينما لا يتجاوز نصيب الفرد في كثير من المناطق 10 إلى 20 لترًا يوميًا، مقارنة بالحد الأدنى العالمي المقدر بين 80 و100 لتر.

وأشارت البلدية إلى أن نقص الوقود وقطع الغيار يهدد بتوقف ما تبقى من الآبار ومحطات الضخ عن العمل، محذرة من تداعيات صحية وبيئية خطيرة نتيجة استمرار شح المياه، ومطالبة بالسماح الفوري بإدخال الوقود والمعدات اللازمة، إضافة إلى إعادة تأهيل البنية التحتية المائية.



جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا