سنتكوم: عملية «الغضب الملحمي» تركز على تدمير الصواريخ الإيرانية بالكامل - عين ليبيا

أعلنت القيادة الوسطى الأمريكية “سنتكوم”، الثلاثاء، أن عملية “الغضب الملحمي” تركز على تدمير الصواريخ الهجومية الإيرانية بدقة وقوة وبلا هوادة.

وقالت القيادة في منشور على حسابها في إكس إن العملية تشمل أكبر تجمع إقليمي للقوة النارية العسكرية الأمريكية منذ نحو جيل، مشيرة إلى استخدام قاذفات شبح من طراز “بي-2″، ومقاتلات “إف-35″ و”إف-22″ و”إف-18” و”إف-16″، إضافة إلى طائرات الهجوم الأرضي “إيه-10″، وطائرات حرب إلكترونية “إي إيه-18 جي”، وطائرات إنذار مبكر وسيطرة محمولة جواً، ومنصات ترحيل الاتصالات.

كما تضمنت العملية طائرات استطلاع ومراقبة من طراز “آر سي-135” و”بي-8″، وطائرات مسيرة “إم كيو-9 ريبر”، إلى جانب أنظمة دفاع صاروخي “باتريوت” و”ثاد” لاعتراض الصواريخ الباليستية.

وفي المجال البحري، نشرت الولايات المتحدة حاملات طائرات تعمل بالطاقة النووية، ومدمّرات مزودة بصواريخ موجّهة، وسفن للتزوّد بالوقود، إضافة إلى أنظمة مضادة للطائرات المسيّرة، كما أدرجت أنظمة صاروخية مدفعية عالية الحركة “هيمارس”، وطائرات نقل عسكري من طراز “سي-17″ و”سي-130”.

ووفق العرض التعريفي للعملية، شملت الضربات أهدافًا متنوعة، من بينها مراكز قيادة وسيطرة، ومقرات مشتركة للحرس الثوري الإيراني، ومقار القوات الجوفضائية، وأنظمة دفاع جوي متكاملة، ومواقع صواريخ باليستية، إلى جانب سفن وغواصات تابعة للبحرية الإيرانية، ومواقع صواريخ مضادة للسفن، وقدرات اتصالات عسكرية.

وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية مساء الاثنين عن مقتل 6 جنود أمريكيين وإصابة 18 آخرين بجروح خطيرة خلال العمليات المشتركة التي تنفذها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، كما أشارت إلى استعادة رفات جنديين كانا في عداد المفقودين إثر الهجمات الإيرانية الأولى.

وفي حادث منفصل، أسقطت الدفاعات الجوية الكويتية عن طريق الخطأ ثلاث مقاتلات أمريكية من طراز “إف-15 إي سترايك إيغلز” كانت تحلق فوق الأجواء الكويتية، وتمكن أفراد الطاقم الستة من النجاة بالقفز بالمظلات، مع العلم أن قيمة كل طائرة تبلغ نحو 100 مليون دولار أمريكي.

وأفادت القيادة بأن مقر قيادة الحرس الثوري الإيراني دُمّر بالكامل خلال الضربات الأمريكية الإسرائيلية، مشيرة إلى أن الحرس قتل أكثر من ألف أمريكي خلال الأعوام الـ47 الماضية، وأن الولايات المتحدة تمتلك أقوى جيش على الأرض.

ومن جهتها، أعربت إيران عن استعدادها لخوض حرب طويلة الأمد، فيما توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضرب إيران بقوة، معتبرًا أن الموجة الكبرى لم تحدث بعد، ولا يستبعد إرسال قوات إضافية.

وأدت الضربات الأمريكية الإسرائيلية إلى مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وعدد من القادة العسكريين، إضافة إلى استهداف دفاعات جوية ومنصات إطلاق صواريخ.

وردّت طهران بإطلاق موجة صاروخية واسعة استهدفت مناطق متفرقة من إسرائيل، ما أسفر عن سقوط قتلى ومصابين وإلحاق دمار بالبنية التحتية.

وفي السياق الإقليمي، طالب الأزهر الشريف بوقف الحرب فورًا، محذرًا من نزيف المزيد من دماء الأبرياء، ومعربًا عن رفضه لانتهاك سيادة الدول العربية.

كما دعت الإمارات المجتمع الدولي إلى الالتزام بالمهنية الصحفية وعدم الانسياق وراء تقارير مضللة، مؤكدة جاهزيتها الدفاعية وقدرتها على التصدي لمختلف التهديدات الجوية، مع الحفاظ على الأمن والسلامة لجميع المواطنين والمقيمين والزوار.



جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا