تحركات مقلقة.. إسرائيل تنفّذ حملة اعتقالات في سوريا - عين ليبيا

اعتقلت قوات الجيش الإسرائيلي، اليوم السبت، شخصين خلال عملية توغل عسكري في بلدة كودنة بريف محافظة القنيطرة جنوب غربي سوريا، وفق ما أفادت به قناة “الإخبارية السورية” الرسمية.

وذكرت القناة أن قوات إسرائيلية نفذت حملة مداهمات في البلدة، أسفرت عن اعتقال الشخصين، دون تقديم تفاصيل إضافية حول هويتهما أو أسباب الاعتقال.

ولم يصدر أي تعليق فوري من السلطات السورية، كما لم توضح إسرائيل دوافع العملية العسكرية.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار ما تصفه مصادر سورية بانتهاكات إسرائيلية متكررة في الجنوب السوري، حيث تشهد المنطقة خلال الأشهر الأخيرة عمليات توغل شبه يومية تتخللها مداهمات لمنازل ونصب حواجز واعتقالات تطال مدنيين، بينهم رعاة أغنام وأطفال.

وتشهد محافظة القنيطرة ومحيطها توترا متصاعدا منذ سنوات، إلا أن وتيرة العمليات العسكرية في الجنوب السوري ازدادت خلال الفترة الأخيرة، وسط غياب أي تعليق رسمي إسرائيلي حول طبيعة هذه التحركات.

ويأتي ذلك في سياق إقليمي حساس أعقب التطورات السياسية في سوريا بعد نهاية عام 2024، حيث تشهد المنطقة الجنوبية تحولات أمنية متسارعة وانكشافات ميدانية متكررة على الحدود.

هذا وتشهد المناطق الجنوبية من سوريا، خصوصا ريف القنيطرة، تصعيدا ميدانيا متكررا مع توغلات إسرائيلية متزايدة، تتزامن مع حالة عدم استقرار سياسي وأمني في البلاد منذ التغيرات التي شهدتها سوريا في أواخر 2024، ما جعل المنطقة ساحة احتكاك أمني مستمر.

تحركات إسرائيلية مقلقة في حوض اليرموك جنوب سوريا واعتقال مدني غرب درعا

أفادت مصادر أهلية في محافظة درعا جنوب سوريا بدخول 15 سيارة عسكرية إسرائيلية إلى منطقة حوض اليرموك غربي المحافظة، تزامنًا مع اعتقال رجل يبلغ من العمر 57 عاما، دون توفر معلومات حول أسباب التوقيف أو الجهة التي جرى اقتياده إليها، وفق ما نقلته روسيا اليوم.

وبحسب المصادر ذاتها، سرت معلومات في المنطقة تشير إلى أن القوات الإسرائيلية كانت تبحث عن نجل الرجل المعتقل، وعندما لم تعثر عليه، أقدمت على توقيف والده بهدف الضغط عليه لتسليم نفسه.

وذكرت المصادر أن الآليات العسكرية الإسرائيلية دخلت عبر بوابة تل أبو الغيثار الواقعة على الخط الفاصل مع الجولان السوري المحتل، متجهة نحو وادي الرقاد في منطقة حوض اليرموك، ما أثار تساؤلات حول طبيعة العملية وأهدافها العسكرية أو التكتيكية، وما إذا كانت مرتبطة بتحركات استراتيجية أوسع في الجنوب السوري، في ظل غياب أي توضيحات رسمية.

وأضافت أن الخطوة الإسرائيلية جاءت مفاجئة وغير مسبوقة في المنطقة، في وقت لم يرد فيه أي تعليق من الجانب الإسرائيلي، بينما التزم الجانب السوري الصمت حيال التطورات.

وفي سياق متصل، شهد يوم أمس استهداف القوات الإسرائيلية لمحيط قرية جملة في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، عبر قذيفة واحدة على الأقل، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية أو مادية.

ووفق المصادر، فإن التوغل الإسرائيلي في حوض اليرموك يأتي ضمن سلسلة من التحركات المتكررة التي يشهدها جنوب سوريا بشكل يومي، وسط استمرار المراقبة الإسرائيلية للأرض والأجواء وتزايد مؤشرات التوتر واحتمالات التصعيد.

وبعد منتصف ليل أمس، أفادت مصادر محلية في درعا بتحليق طيران مروحي إسرائيلي في أجواء المدينة ومحيطها عند نحو الساعة الثانية فجرا.

كما وثقت مصادر أهلية قيام دورية إسرائيلية مؤلفة من عربتين عسكريتين من نوع هايلوكس و همر بالتوغل داخل الأراضي السورية، ونصب حاجز على الطريق الواصل بين مبنى المحافظة وبلدة الصمدانية الغربية، حيث جرى تفتيش المارة والسيارات المدنية والتحقق من الهويات قبل انسحاب القوات باتجاه الجولان السوري المحتل.

وفي سياق متصل، شنت القوات الإسرائيلية حملة مداهمات في بلدة كودنة بريف القنيطرة، أسفرت عن اعتقال شخصين، حيث جرى اقتيادهما إلى قاعدة تل الأحمر في ريف القنيطرة الجنوبي.



جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا