سوريا.. انفجار بحافلة لـ«نقل الركّاب» وسط دمشق - عين ليبيا
انفجرت عبوة ناسفة داخل حافلة صغيرة في حي الورود بدمشق، ما أدى إلى إصابة خمسة مدنيين نقلوا إلى مشفى المواساة لتلقي الإسعافات اللازمة، وفق ما أفاد به قائد عمليات وزارة الطوارئ في محافظة ريف دمشق عامر ظريفة.
وأشار مصدر أمني لوكالة سانا وصحيفة الوطن إلى أن الحافلة كانت فارغة في وقت الانفجار، وأن فرق الطوارئ والأمن باشرت على الفور التحقيق لتحديد أسباب التفجير وملابساته.
وتداول ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي صورًا تظهر الحافلة البيضاء متضررة بشكل كبير نتيجة الانفجار، فيما هرعت الفرق المختصة إلى الموقع لإزالة آثار الحادث وتأمين المنطقة.
ويأتي هذا الحادث ضمن سلسلة انفجارات صغيرة سجلتها دمشق خلال الأشهر الماضية، ما دفع الجهات الأمنية إلى تكثيف إجراءات المراقبة على وسائل النقل العامة ومناطق تجمع الحافلات.
هولندا تسعى لدعم عودة السوريين والمساهمة في إعادة إعمار بلادهم
أبدت الحكومة الهولندية رغبة واضحة في دعم عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم والمساهمة في إعادة إعمار سوريا، وذلك خلال اجتماع عقده وزير الهجرة واللجوء الهولندي بارت فان دن برينك على هامش “المنتدى الدولي لاستعراض الهجرة” في نيويورك.
وشارك في الاجتماع إلى جانب سوريا، ممثلة بالسفير السوري لدى الأمم المتحدة إبراهيم العلبي، وفد من الولايات المتحدة وتركيا والأردن وعدد من الدول الأوروبية، حيث جرى بحث ملفات العودة وإعادة الإعمار. ووصف الوزير الهولندي اللقاء بأنه فريد من نوعه لم يحدث سابقًا بهذا الشكل.
وأشار الوزير إلى وجود رغبة مشتركة بين الدول الأوروبية والحكومة السورية لتشجيع اللاجئين على العودة والمساهمة في إعادة إعمار بلادهم، مشددًا على أن الهدف لا يكمن في تحديد نسب محددة لعودة السوريين، بل في تحفيزهم على التفكير جدياً في العودة والمشاركة في عملية الإعمار.
وبحسب صحيفة “تلغراف” الهولندية، غادر نحو 945 سوريًا هولندا عائدين إلى وطنهم خلال العام الماضي، مع تقديم الحكومة الهولندية دعمًا ماليًا بقيمة 5000 يورو لكل بالغ و2500 يورو لكل طفل قاصر.
ويبلغ إجمالي عدد السوريين المقيمين في هولندا أكثر من 150 ألف شخص، دخل العديد منهم كلاجئين خلال السنوات العشر الماضية، فيما تنتظر مجموعة كبيرة منهم البت في طلبات لجوئهم.
وفي الوقت نفسه، أشار الوزير الهولندي إلى التحسن الملحوظ في الأوضاع داخل سوريا، مع الاعتراف بأن عملية إعادة الإعمار ما زالت تواجه تحديات كبيرة، مؤكداً استمرار التواصل مع السلطات السورية لمتابعة الملفات المتعلقة بالعودة والإعمار.
ودعا فان دن برينك بلاده والدول الأوروبية إلى دعم الاستقرار في سوريا عبر زيادة المساهمات الأوروبية، مشيرًا إلى أن الدعم الحالي أقل بكثير مقارنة بمساهمة الولايات المتحدة.
كما أعلن عن قرب إطلاق برنامج أوروبي جديد لدعم عودة السوريين، مؤكداً على أهمية طمأنة اللاجئين بشأن مستقبلهم في سوريا ووجود فرص اقتصادية حقيقية وإجراءات واضحة لتسجيل الأراضي.
وقال الوزير في برنامج إذاعي إن الحرب في سوريا انتهت فعليًا، ما انعكس على قرارات اللجوء، مشيدًا بسياسة الحكومة السورية وموقفها الدولي الذي ساهم في تحسين النظرة إليها باعتبارها “شريكًا موثوقًا” للمساهمة في إعادة إعمار البلاد.
وأكد فان دن برينك أن الدعم الدولي، إلى جانب جهود السوريين العائدين، سيشكل ركيزة أساسية لإعادة بناء سوريا خلال المرحلة المقبلة.
جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا