سوريا تحذر مواطنيها بمصر: «احملوا وثائقكم واحذروا الوسطاء» - عين ليبيا

وجهت السفارة السورية لدى القاهرة سلسلة تنبيهات إلى أفراد الجالية السورية المقيمين في مصر، دعتهم خلالها إلى الالتزام بالقوانين والأنظمة المصرية، والحرص على حمل الوثائق الرسمية والتأكد من صلاحيتها، في إطار توضيح الإجراءات القنصلية والتنبيه إلى التعامل مع المعلومات غير الموثوقة والجهات غير المعتمدة.

وجاءت التنبيهات في إعلان نشرته السفارة مساء الأربعاء، وشددت فيه على أهمية استقاء المعلومات المتعلقة بالإقامة وجوازات السفر والوثائق الشخصية والخدمات القنصلية من المصادر الرسمية فقط، محذرة من تداول الشائعات أو الانسياق وراء معلومات مضللة بشأن الإجراءات المعمول بها.

وأكدت السفارة تقديرها لالتزام المواطنين السوريين بالقوانين المصرية، داعية إلى مواصلة التقيد بها، باعتبار ذلك عاملًا يعكس صورة إيجابية عن أبناء الجالية ويسهم في تعزيز العلاقات الأخوية بين الشعبين السوري والمصري.

وفي ملف جوازات السفر، أوضحت السفارة أن تمديد صلاحية الجوازات لا يشمل جميع الحالات، وإنما يُمنح على سبيل الاستثناء للطلاب الذين يستوفون الشروط المعتمدة، ولمرة واحدة فقط، وفق الضوابط والإجراءات القنصلية المعمول بها.

كما حددت السفارة طبيعة تذاكر المرور والغاية من إصدارها، موضحة أنها وثائق مخصصة لتسهيل عودة المواطنين إلى سوريا حصراً، ولا تصلح لإثبات الشخصية أو لاستخدامها بديلًا عن جواز السفر، فضلًا عن عدم إمكانية تجديدها بعد انتهاء صلاحيتها.

وفي ما يتعلق بحجز المواعيد القنصلية، دعت السفارة أفراد الجالية إلى استخدام تطبيق الحجز الإلكتروني «MOFA SY» المتاح عبر متاجر التطبيقات، مؤكدة أن المواطن عليه إجراء الحجز بنفسه، وأنه لا يوجد وكلاء أو وسطاء معتمدون لهذه المهمة داخل مصر.

ويأتي الإعلان في وقت يحتاج فيه السوريون المقيمون في مصر إلى متابعة الإجراءات المتعلقة بوثائق السفر والإقامة والخدمات القنصلية، خصوصًا ما يتصل بتجديد الوثائق أو تمديد صلاحيتها وتنظيم العودة إلى سوريا، وهو ما يجعل الاعتماد على التعليمات الرسمية والتحقق من المعلومات قبل تداولها أمرًا أساسيًا لتجنب الوقوع في مشكلات إجرائية أو التعامل مع جهات غير معتمدة.

وتؤكد التنبيهات، في مجملها، ضرورة الانتباه إلى الفروق بين جواز السفر وتذكرة المرور، وعدم اعتبار تمديد الجواز إجراءً متاحًا لجميع المواطنين، إلى جانب تجنب دفع الأموال لوسطاء يدّعون قدرتهم على توفير مواعيد قنصلية خارج القنوات الرسمية.

مقتل جنديين سوريين بانفجار لغم من مخلفات الحرب في ريف درعا

أعلنت وزارة الدفاع السورية، اليوم الأربعاء، مقتل جنديين إثر انفجار لغم من مخلفات الحرب في ريف درعا، في حادث يعيد تسليط الضوء على مخاطر الألغام والذخائر غير المنفجرة في مناطق سورية عدة.

وتواصل مخلفات العمليات العسكرية تهديد حياة المدنيين والعسكريين، خصوصًا في المناطق التي شهدت مواجهات خلال السنوات الماضية، حيث لا تزال الألغام والأجسام المتفجرة تشكل خطرًا على السكان وفرق إزالة المتفجرات.

وفي حادث منفصل، أفادت «الإخبارية السورية» بمقتل طفل وإصابة 9 آخرين جراء انفجار جسم من مخلفات الحرب قرب مدرسة أبو راسين في ريف تل تمر بمحافظة الحسكة.

من جانبه، وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 56 عنصرًا وإصابة 69 آخرين من العسكريين وأفراد فرق الهندسة المختصة بإزالة مخلفات الحرب وتفكيك الألغام، في حوادث توزعت على محافظات سورية عدة.

وسجلت محافظة حلب الحصيلة الأعلى بواقع 15 قتيلًا و17 جريحًا، تلتها درعا بـ13 قتيلًا و12 جريحًا، ثم الرقة بـ12 قتيلًا و9 جرحى، فيما شملت الحوادث أيضًا محافظات حمص وحماة وإدلب ودمشق وريفها واللاذقية والسويداء وطرطوس ودير الزور.

وتسلط هذه الحوادث الضوء على استمرار الخطر الذي تفرضه مخلفات الحرب في سوريا، إذ لا تقتصر تداعياتها على المدنيين، بل تشمل أيضًا العسكريين والعاملين في فرق الهندسة وإزالة الألغام.



جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا