سوريا.. مظاهرات تدعو لقصف إسرائيل (فيديو) - عين ليبيا

شهدت محافظة القنيطرة في جنوب سوريا مظاهرات شعبية، حيث خرج عشرات الشبان في مسيرات باستخدام السيارات والدراجات النارية، احتجاجا على ما وصفوه بالممارسات الإسرائيلية بحق الأسرى الفلسطينيين، وعلى خلفية إقرار قانون يجيز إعدامهم، بحسب ما نقلته قناة روسيا اليوم عن مصادر محلية.

وأفادت المصادر بأن المحتجين تجمعوا قرب خط الفصل مع إسرائيل، وهو الخط الذي تجاوزته القوات الإسرائيلية بعمق داخل الأراضي السورية عقب سقوط نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد في 8 ديسمبر 2024.

ورفع المتظاهرون الأعلام السورية والفلسطينية، مرددين هتافات تطالب الرئيس السوري أحمد الشرع، الذي أشاروا إليه بلقب “الجولاني”، بتنفيذ ضربات تستهدف مدينتي تل أبيب وحيفا، كما رددوا شعارات مؤيدة للفصائل التاريخية في سياق الصراع.

ولم تسجل أي حوادث أمنية خلال هذه التحركات، حيث اكتفى المشاركون بالتعبير عن موقفهم الداعم للقضية الفلسطينية وإيصال رسائل رمزية، وفق المصادر ذاتها.

وامتدت هذه التحركات إلى مناطق أخرى في سوريا، لا سيما في الجنوب، حيث شهدت عدة مدن مظاهرات مماثلة طالبت بإلغاء قرار إعدام الأسرى الفلسطينيين والإفراج عنهم بشكل فوري، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتجه فيه دمشق نحو محاولة إبرام اتفاق سلام مع إسرائيل، إلا أن هذا المسار تعرض لانتكاسة بعد إعلان الرئيس السوري أحمد الشرع من لندن انسحاب الجانب الإسرائيلي من اتفاق كان قيد التوقيع بين الطرفين.

وتتباين التفسيرات حول دوافع هذه المظاهرات، إذ يراها البعض تعبيرا شعبيا عفويا يعكس عمق العلاقة التاريخية بين الشعبين السوري والفلسطيني، بينما يعتبرها مراقبون أداة ضغط سياسية تستخدمها دمشق في مواجهة تل أبيب، عبر التلويح بإمكانية تصعيد أكبر إذا استمرت السياسات الإسرائيلية الحالية.

العراق يعيد افتتاح منفذ الوليد مع سوريا بعد إغلاق استمر أكثر من 11 عامًا

أعلنت هيئة المنافذ الحدودية العراقية إعادة افتتاح منفذ الوليد الحدودي مع سوريا بشكل رسمي، بعد إغلاق استمر أكثر من 11 عامًا.

ودشن رئيس هيئة المنافذ الحدودية الفريق عمر عدنان الوائلي المنفذ الحدودي المشترك، بحضور رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية قتيبة أحمد بدوي، ومدير عام الهيئة العامة للجمارك في العراق ثامر قاسم داود، إلى جانب عدد من القيادات الأمنية والجهات المختصة.

وشهد المنفذ، مع لحظات افتتاحه الأولى، دخول صهاريج نفط محملة بزيت الوقود المخصص للتصدير من العراق إلى سوريا، في مؤشر على استئناف النشاط في أحد أهم الشرايين الاقتصادية بين البلدين، والذي توقف منذ عام 2014 نتيجة الظروف الأمنية التي شهدتها المنطقة.

وأكد رئيس هيئة المنافذ الحدودية الفريق عمر عدنان الوائلي، في تصريح صحفي على هامش جولة ميدانية، أن الحكومة تعمل على إعادة تأهيل وتطوير المنافذ الحدودية وفق معايير فنية وإدارية متقدمة، بما يضمن انسيابية العمل واستمراريته، إلى جانب رفع جاهزية المنفذ لاستقبال حركة التبادل التجاري والمسافرين.

وأشار الوائلي إلى أن المنافذ الحدودية تمثل بوابة اقتصادية حيوية للعراق نحو دول الجوار، لا سيما سوريا، وتسهم في تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون الاقتصادي، إضافة إلى دورها كمورد مالي مهم للمحافظات وفق قانون المنافذ الحدودية، ما يدعم مشاريع الإعمار وتطوير البنية التحتية.

من جانبه، أوضح رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية قتيبة أحمد بدوي أن العمل مستمر لتسريع إعادة افتتاح منفذ اليعربية – ربيعة، بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين، مع تأكيد جاهزية الجانب السوري لافتتاحه في الأول من مايو المقبل.

كما أشار إلى أن أولى قوافل صهاريج النفط العراقي بدأت دخولها رسميًا عبر منفذ الوليد باتجاه مصفاة بانياس، في خطوة تعكس تنامي التنسيق الاقتصادي بين بغداد ودمشق.

ويأتي افتتاح المنفذ في سياق تحركات مشتركة لإعادة تنشيط التبادل التجاري بين العراق وسوريا، بعد سنوات من التوقف بسبب التحديات الأمنية، ما يعكس توجهًا نحو استعادة الروابط الاقتصادية وتعزيز الاستقرار في المنطقة.



جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا