سيول قاتلة وحوادث «مروّعة» حول العالم - عين ليبيا

في موجة من الأحداث المأساوية والمتلاحقة حول العالم، خلفت السيول في المخا اليمنية 9 قتلى بينهم أربعة أطفال، فيما تواصل فرق الإنقاذ البحث عن المفقودين، وسط تحذيرات من أمطار جديدة تضاعف المعاناة الإنسانية، وفي مصر، شهدت الجيزة حادثاً مرعباً لحافلة ركاب معلقة بين كوبري ومبنى، أثار ذعر المواطنين، على صعيد حماية الأطفال، بدأت إندونيسيا تطبيق قانون يمنع من هم دون 16 عاماً من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لحمايتهم من المخاطر الرقمية، بينما عبرت موريتانيا عن قلقها واستنكارها للتطورات الأمنية على الحدود مع مالي، مطالبة بحماية المدنيين وتحميل المسؤولين المسؤولية الدولية في حال استمرار الانتهاكات.

فيضانات المخا بتعز تقتل 9 يمنيين بينهم أربعة أطفال

خلفت السيول العارمة التي اجتاحت منطقة المخا غرب محافظة تعز اليمنية فجر الجمعة 9 قتلى بينهم أربعة أطفال، فيما تواصل فرق الإنقاذ البحث عن مفقودين، وفق مصادر محلية وإدارة المحافظة.

وأفادت المصادر أن الأمطار الغزيرة التي هطلت خلال ساعات الصباح الأولى تسببت بانهيار سيول جارفة اجتاحت القرى والتجمعات السكنية، مخلفة دمارًا واسعًا في المنازل والممتلكات، بينما أدى انقطاع الطريق الرابط بين المخا وتعز في منطقة القحة إلى شلل جزئي في حركة المرور وعزل عدد من المناطق.

وحذر مركز التنبؤ الجوي وإنذار الطوارئ التابع لهيئة الطيران المدني والأرصاد اليمنية من موجة أمطار رعدية جديدة تشمل معظم المحافظات، بما فيها السواحل الجنوبية والغربية والشرقية، وأرخبيل سقطرى، والمحافظات الصحراوية والداخلية مثل المهرة، حضرموت، شبوة، مأرب، الجوف، أبين، لحج، والضالع.

وتأتي هذه الكارثة ضمن سياق إنساني بالغ الهشاشة، إذ كشفت الأمم المتحدة أن الفصول الثلاثة الأولى من عام 2025 شهدت نزوح نحو 262 ألف يمني نتيجة الكوارث المناخية والمجاعة والنزاع المسلح المستمر منذ أحد عشر عامًا.

وأكدت المنظمة الأممية أن تغير المناخ يضاعف وطأة الأزمة الإنسانية في اليمن، إذ تتضافر الفيضانات المتكررة والأعاصير وتقلبات الطقس الحادة مع النزاع المسلح، لتجعل البلاد واحدة من أشد البيئات الإنسانية قسوة على مستوى العالم.

لحظات رعب في الجيزة: حافلة ركاب معلقة فوق كوبري

شهد الطريق الدائري في محافظة الجيزة بمصر مساء الجمعة حادثًا مرعبًا، بعد انحراف حافلة ركاب عن مسارها وتعلقها في الهواء بين كوبري وأحد الأبنية المجاورة.

ووفق وسائل إعلام محلية، وقع الحادث بالقرب من منطقة عرابي، ودفعت غرفة عمليات النجدة فورًا سيارات الإسعاف وقوات الأمن إلى مكان الحادث للسيطرة على الوضع وتأمين الركاب، وسط مخاوف من سقوط الحافلة وما تحمله من ركاب.

ونشر شهود عيان عبر منصات التواصل الاجتماعي صورًا وفيديوهات للحادث، مشيرين إلى أن “الأوتوبيس معلق بين السماء والأرض”، وهو ما أثار ذعر المواطنين والمارة في الموقع.

إندونيسيا تمنع الأطفال دون 16 عاماً من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي

بدأت إندونيسيا اليوم السبت تنفيذ قانون حكومي جديد يحظر على الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 16 عاماً الوصول إلى منصات التواصل الرقمي التي قد تعرضهم للمواد الإباحية والتنمر عبر الإنترنت والاحتيال والإدمان على الإنترنت.

وبهذه الخطوة، تصبح إندونيسيا أول دولة في جنوب شرق آسيا تمنع الأطفال من امتلاك حسابات على أبرز المنصات الرقمية، بما في ذلك يوتيوب، تيك توك، فيسبوك، إنستغرام، ثريدز، إكس، بيجو لايف، وروبلوكس.

ويأتي هذا الإجراء في أعقاب حملة أستراليا العام الماضي، التي كانت أول دولة عالمياً تفرض حظراً على الأطفال في وسائل التواصل الاجتماعي، ضمن جهود لحماية المراهقين ومنح العائلات مزيداً من السيطرة على استخدام أبنائهم للتكنولوجيا.

وأوضحت وزيرة الاتصالات والشؤون الرقمية الإندونيسية ميوتيا حفيظ، عند الإعلان عن القانون في وقت سابق من مارس، أن هذا الإجراء سيشمل نحو 70 مليون طفل في البلاد، التي يبلغ عدد سكانها حوالي 280 مليون نسمة.

وأكدت الحكومة الإندونيسية أن تطبيق القيود سيتم بشكل تدريجي، حتى تمتثل جميع المنصات الرقمية لهذا القانون، لضمان حماية الأطفال من المخاطر المتزايدة على الإنترنت.

ويعكس هذا القانون تركيز إندونيسيا على تعزيز السلامة الرقمية للأطفال، وسط تزايد المخاوف العالمية من تأثير وسائل التواصل على الصحة النفسية والمجتمعية للفئات العمرية الصغيرة.

موريتانيا تعلن استنكارها للتطورات الأمنية على الحدود مع مالي

أبدت الحكومة الموريتانية بالغ الاستنكار والعميق القلق إزاء التطورات الأمنية الخطيرة التي شهدتها الأراضي المالية مؤخراً، بالقرب من الحدود، والتي أسفرت عن مقتل عدد من المواطنين الموريتانيين.

وأدانت وزارة الخارجية الموريتانية في بيان رسمي هذه الأعمال بأقصى درجات الحزم، مؤكدة أن حماية المواطنين تمثل خطاً أحمر لا يمكن المساس به.

ودعت الحكومة الموريتانية السلطات المالية إلى وضع حد لهذه الانتهاكات المتكررة التي تستهدف الموريتانيين في مالي منذ أربع سنوات، وحثتها على تحمل كامل مسؤولياتها، من خلال إجراء تحقيقات عاجلة، شفافة، وذات مصداقية، تؤدي إلى كشف مرتكبي هذه الأعمال واتخاذ جميع التدابير اللازمة لحماية المدنيين.

وشدد البيان على أن استمرار هذه الأعمال من شأنه أن يترتب عليه تحميل السلطات المالية المسؤولية الدولية.

ويأتي هذا التحذير في ظل تصاعد حوادث العنف على الحدود بين موريتانيا ومالي، حيث يعاني السكان المحليون من تهديدات مستمرة نتيجة النزاعات المسلحة والاعتداءات على المدنيين، ما يزيد من تعقيد جهود الأمن والاستقرار في المنطقة.



جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا