شاطئ البحر غير متاح للجميع!! - عين ليبيا

من إعداد: محمود أبو زنداح

اتذكر خلال السنوات الماضية تقريباً سنة 2005 م حصل نزال أو بالأحرى تحدي شعري بين شاعر من زليتن والآخر من بن وليد “اهلنا قبيلة ورفلة”، وما اجمل التبارز الأدبي والثقافي والتدافع المعرفي والأخلاقي بين الإخوة والأصدقاء.

كان المتلقي في استماع واستمتاع للشعر الشعبي الواصف للحالة ، والراسم للفخر والاعتزاز ، بداية الشعر أو سبب الشعر هو البحر وجمال وروعة البحر ، هذه النعمة الكبيرة التي أنعم الله بها على مجموعة من الناس دون أناس آخرين والقليل يعلم ويشعر بهذه النعمة ،للأسف بعد رحلة السرقة أو البيع أو التهريب الرمال الى خارج مدينة زليتن وبيعها بأسعار ضعيفة التي يمكن لأهل زليتن فيما بعد شراؤها بالكيلو او بسطل للأجيال القادمة ولا اعرف مدينة اخرى تبيع الرمال بهذا الكم خارج حدودها الإدارية الا زليتن؟؟؟
بقت رمال البحر وبَقى البحر الى حين !! لن تجد الا بحر الشركة((السلطان)) أو البانيو المغطى بالحيوانات وسياحة الأغنام وبو رقية الظاهر للعائلات والباطن للمضايقات والمعاكسات .
أما بحر ازدو أصبح بيوت وسكّان في الاغلب وهناك جزء منه أنبوب لتصريف المياه العادمة والجزء الشمالي الغربي للمدينة أصبح بعد روابش والخردة أملاك تباع وتشترى وجرف جبال وتكسير صخور الملاصقة للبحر مما اخرج إلينا الاستراحات الخاصة لقطاع الطرق والاشاوس ولا يمكن لك أن ترى البحر بالعين المجردة بسبب المباني.

البحر يبقى بحر ملكية عامة لا يحرم منها الضعيف والمسكين فهو المتنفس الطبيعي لكل انسان قطع عنه الكهرباء ولايملك مولداً مثل الذي سرق البحر والكهرباء واشترى مولداً حتى يرى ارتفاع الملح قبل المياه!!!
لا اعرف لماذا أهل المدينة ترى البناء والسرقات وضح النهار ولا تتجمع او تعتصم أمام إدارة البلدية او حتى امام مخازن شركة الكهرباء التي تحولت في ليلة وضحاها إلى محلات ، حقكم الا تحرموا من نعمة انعم الله بها عليكم لان هناك نوعية من البشر تسعى الى قفل الأكسجين عليكم ان استطاعوا. والآن يسعون الى ذلك بكل قوة ؟؟!!!

وعلي الشاعر اعادة كتابة شعره كان بحرنا هد ولا يوقف قدّامه وادي ولا سد إذا كان يقصد البحر الذي يختلف عن بحر المليشياوي.



جميع الحقوق محفوظة © 2024 عين ليبيا