وتابعت الصحيفة أن عضو الكونغرس الجمهوري دانا روراباشر عرض “صفقة” تستند على تقديم أسانج أدلة إلكترونية بأن روسيا ليست وراء قرصنة الرسائل الإلكترونية التي نشرها الموقع العام الماضي، وأساءت بشكل كبير للحملة الانتخابية لكلينتون.
وأضافت أن روراباشر كان يسعى، لقاء ذلك، إلى حصول أسانج على “عفو أو مبادرة بالعفو من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب”.
وكانت وزارة العدل الأميركية كشفت أنها تقوم بالتحقيق بشأن أسانج وويكيليكس، في إطار نشر سلسلة من الوثائق السرية الأميركية بالإضافة إلى الرسائل الإلكترونية لكلينتون.
ولم يتم الكشف عن توجيه أي اتهامات، لكن الاعتقاد سائد بأن واشنطن طلبت من لندن توقيف أسانج وترحيله فور خروجه من سفارة إكوادور، التي لجأ إليها ويقيم فيها منذ 5 سنوات في العاصمة البريطانية.
