ضاحي خلفان: الحل في غزو قطر والسلام مع إسرائيل - عين ليبيا
لاقت تغريدات قائد شرطة دبي سابقا ضاحي خلفان عبر موقع تويتر، احتفاء واسعاً في دولة الاحتلال الإسرائيلي وردود فعل واسعة.
واحتفت خارجية الاحتلال بتغريدات خلفان، الذي دعا خلالها إلى تطبيع العلاقات مع دولة الاحتلال الإسرائيلي.
ونشر حساب “إسرائيل بالعربية”، الناطق باسم الخارجية الإسرائيلية، مساء اليوم الأحد، تغريدة جديدة على تويتر، احتفى من خلالها بتصريحات خلفان، وبالذات مقولة “استخدام مصطلح الصديق الإسرائيلي بدلا من كلمة العدو”.
وقالت الخارجية الإسرائيلية: “من أنتم يا من لا تعترفون بدولة في مكانة إسرائيل العلمية؟، في تغريدة لضاحي خلفان قائد شرطة دبي سابقا الذي يدعو إلى استخدام مصطلح الصديق الإسرائيلي بدلا من كلمة العدو”.
"من انتم يا من لا تعترفون بدولة في مكانة اسرائيل العلمية?" في تغريدة لضاحي خلفان قائد شرطة دبي سابقا الذي يدعو الى استخدام مصطلح الصديق الإسرائيلي بدلا من كلمة العدو pic.twitter.com/VURFYycySb
— إسرائيل بالعربية (@IsraelArabic) June 7, 2020
وذكر ضاحي خلفان، أن الأزمة الخليجية ستنتهي بغزو عربي لقطر، والمصالحة مع إسرائيل، حسب وصفه.
وقال: “غزو عربي لقطر.. ينهي مشاكل كثيرة..وسلموا الحكم لمستحقيه في قطر..وأبرموا مصالحة مع إسرائيل..وانتهى كل شئ”.
اعلنها انا مع السلام الشامل والدائم مع اسرائيل…واذا حدث السلام مع اسرائيل وبعد ذلك المصالحة مع قطر..سأذهب اسرائيل ولن ازور قطر لو قالوا الكعبه فيها???????
— ضاحي خلفان تميم (@Dhahi_Khalfan) June 6, 2020
وأضاف في تغريدة أخرى يقول: “أعلنها أنا مع السلام الشامل والدائم مع إسرائيل.. وإذا حدث السلام مع إسرائيل وبعد ذلك المصالحة مع قطر.. سأذهب إسرائيل ولن أزور قطر لو قالوا الكعبة فيها”.
اعلنها انا مع السلام الشامل والدائم مع اسرائيل…واذا حدث السلام مع اسرائيل وبعد ذلك المصالحة مع قطر..سأذهب اسرائيل ولن ازور قطر لو قالوا الكعبه فيها???????
— ضاحي خلفان تميم (@Dhahi_Khalfan) June 6, 2020
يُذكر أن كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، قطعت علاقاتها مع قطر، منذ 5 يونيو 2017، وفرضت عليها إجراءات عقابية، بدعوى “دعمها للإرهاب”، وهو ما نفته الدوحة بشدة.
وفرضت تلك الدول، عقوبات اقتصادية شملت إغلاق مجالها الجوي أمام الطيران القطري والحدود البحرية والجوية، ما تسبب في إغلاق منافذ استيراد مهمة لقطر، البالغ عدد سكانها نحو 2.7 مليون نسمة، يعتمدون بشكل أساسي على الواردات في تلبية معظم حاجياتهم الغذائية.
وحتى اليوم، لا توجد بوادر لحل الأزمة رغم محاولات الوساطة، ورغم تصريحات متبادلة من مسؤولين سعوديين وقطريين قبل نحو 4 أشهر عن بدء انفراجة بها.
جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا