رحلة «فلاي دبي» من الإمارات إلى إسرائيل تنحرف نحو السعودية.. ماذا حدث؟ - عين ليبيا
غيّرت طائرة تابعة لشركة فلاي دبي مسار رحلتها من دبي إلى إسرائيل باتجاه السعودية، الأربعاء، بعد إرسال إشارات طوارئ من على متنها، في واقعة أثارت بلاغات عن حادث أمني قبل أن تؤكد السلطات الإسرائيلية أن الأمر لا يتعلق بعملية خطف.
وقال مسؤول إسرائيلي، نقلت عنه وكالة رويترز، إن إشارات الطوارئ أُرسلت بسبب شجار بين أفراد طاقم القيادة، مشيرًا إلى أن تغيير مسار الرحلة لم يكن مرتبطًا بعملية خطف.
وأظهرت بيانات موقع تتبع الرحلات «فلايت رادار 24» أن الرحلة «إف زد 1073» التابعة لشركة فلاي دبي كانت متجهة من دبي إلى إسرائيل، قبل تغيير مسارها فوق المجال الجوي الأردني باتجاه السعودية.
وبحسب بيانات التتبع، أرسلت الطائرة في البداية إشارة طوارئ عامة، قبل أن ترسل بعد دقائق إشارة أخرى تشير إلى احتمال وجود «تدخل غير قانوني».
وقال موقع «فلايت رادار» إن الطائرة هبطت في مطار تبوك بالمملكة العربية السعودية، فيما ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن شجارًا وقع على متن الطائرة وأدى إلى طلب الطيار الاستغاثة.
وقال المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن «الحادث المتعلق بطائرة فلاي دبي ليس عملية اختطاف»، من دون تقديم تفاصيل إضافية حول الواقعة.
وفي تقرير منفصل، ذكرت القناة 14 الإسرائيلية أن عمليات الإقلاع من مطار بن غوريون أُوقفت مؤقتًا، بينما كانت الجهات المختصة تتحقق مما إذا كان الضغط على زر الاستغاثة داخل الطائرة ناتجًا عن شجار بين ركاب، وليس عن حادث أمني.
ولم تتضمن المعلومات التي نقلتها رويترز تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الخلاف داخل الطائرة أو الإجراءات التي اتُّخذت بعد هبوطها في السعودية.
وتستخدم الطائرات رموزًا وإشارات محددة للتواصل مع مراكز المراقبة الجوية عند مواجهة حالات طوارئ مختلفة، تشمل الحالات الطبية والفنية والأمنية.
وتشير بعض رموز الطوارئ إلى احتمال وجود تدخل غير قانوني على متن الطائرة، بينما يستطيع طاقم القيادة، بالتنسيق مع المراقبة الجوية والجهات المختصة، تغيير مسار الرحلة وفق طبيعة الحالة والظروف المحيطة.
وفي واقعة رحلة فلاي دبي، أظهرت بيانات تتبع الرحلة انتقالها من مسارها الأصلي باتجاه إسرائيل إلى مسار فوق الأردن ثم السعودية، بالتزامن مع إرسال إشارات طوارئ متتالية.
وتباينت التقارير الإعلامية بشأن التفاصيل الدقيقة للواقعة، لكن المسؤول الإسرائيلي الذي نقلت عنه رويترز والمتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي أكدا أن الحادث لم يكن عملية خطف، بينما ربطت تقارير إسرائيلية إشارات الاستغاثة بشجار وقع على متن الطائرة.
جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا