عشرات الضحايا بحوادث ومجازر الجماعية حول العالم - عين ليبيا

تتوالى الفواجع الإنسانية لتخلف وراءها أعداداً هائلة من القتلى والمصابين؛ فبين تصاميم مميتة على الطرقات السريعة ومجازر منزلية دامية، امتدت يد الموت لتطال المدنيين الأبرياء في صالات السفر والمنازل والحظائر.

مقتل 11 شخصًا وإصابة 26 في تصادم حافلة سياحية وشاحنة غربي تركيا

أعلنت السلطات التركية، الأحد، مقتل 11 شخصًا وإصابة 26 آخرين في حادث اصطدام حافلة سياحية وشاحنة بولاية مانيسا غربي البلاد، فيما سارعت فرق الإنقاذ والإسعاف إلى موقع الحادث للتعامل مع المصابين ونقلهم إلى المستشفيات.

وقال مكتب والي مانيسا، في بيان، إن السلطات تلقت بلاغًا عند الساعة 11:11 صباحًا عن تصادم الحافلة السياحية والشاحنة بالقرب من مدخل طريق آكهيسار السريع، أثناء توجههما من مدينة بورصة إلى مدينة إزمير.

وأضاف البيان أن فرقًا طبية وفرق إنقاذ أُرسلت إلى موقع الحادث فور تلقي البلاغ، وبدأت عمليات التدخل وإجلاء المتضررين.

وأكد مكتب الوالي وفاة 11 شخصًا وإصابة 26 آخرين، مشيرًا إلى نقل المصابين إلى المستشفيات لتلقي العلاج، كما قدمت السلطات تعازيها إلى أسر الضحايا وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين.

من جانبه، قال وزير الداخلية التركي مصطفى تشيفتتشي، في بيان نشره عبر منصة «إكس»، إن فرق إدارة الكوارث والطوارئ والأمن والدرك والإطفاء والإسعاف تحركت سريعًا إلى موقع التصادم، وبدأت التعامل مع تداعيات الحادث.

وأضاف الوزير أن السلطات تتابع تطورات الاستجابة للحادث بالتنسيق مع المؤسسات المعنية.

ويأتي الحادث في ولاية مانيسا الواقعة غربي تركيا، على مسار يربط بين بورصة وإزمير، فيما تركزت الاستجابة الأولية على عمليات الإنقاذ ونقل المصابين إلى المستشفيات.

إعادة الأمريكية كريستا بايك إلى السجن بعد فشل محاولة إعدامها

أُعيدت الأمريكية كريستا بايك إلى السجن في ولاية تينيسي، بعد خروجها من المستشفى المحلي ونقلها إلى مركز ديبورا جونسون لإعادة التأهيل، حيث أمضت أكثر من 30 عاماً.

وأوضح بيان صادر عن فريق الدفاع عن بايك أنها لا تزال تتلقى الرعاية الطبية داخل المؤسسة الإصلاحية، عقب إخفاق محاولة تنفيذ حكم الإعدام بحقها، التي نجت منها بعد تلقيها حقنتين خلال إجراءات التنفيذ.

وكان من المقرر أن تصبح بايك أول امرأة يُنفذ فيها حكم الإعدام في ولاية تينيسي منذ نحو 200 عام، لكن محاولة تنفيذ الحكم لم تنجح، ما أثار تداعيات داخل إدارة السجون في الولاية.

وعقب الحادثة، استقال فرانك سترادا، رئيس إدارة الإصلاحيات في تينيسي، من منصبه، وسط تداعيات إخفاق تنفيذ الحكم.

وكانت بايك في الثامنة عشرة من عمرها عندما شاركت مع صديقها في تعذيب زميلتهما في الدراسة كولين سليمر وقتلها، وفق القضية التي أُدينت فيها، بدافع الغيرة الشديدة.

وأصبحت بايك لاحقاً واحدة من أصغر النساء اللاتي أُدرجن على قوائم المحكوم عليهم بالإعدام في الولايات المتحدة.

مقتل 14 شخصاً في حادثي إطلاق نار بولايتين أمريكيتين

قُتل خمسة أشخاص في حادث إطلاق نار داخل منزل ريفي بضواحي مدينة دوغلاس في ولاية جورجيا الأمريكية، وسط ترجيحات أولية بأن الواقعة جريمة قتل أعقبها انتحار.

وقال رئيس شرطة دوغلاس، برانين برويت، خلال مؤتمر صحفي، إن المحققين يرجحون أن مطلق النار قتل أربعة أشخاص من أسرته المباشرة قبل أن ينهي حياته، وفق التقديرات الأولية.

وتقع دوغلاس على بعد نحو 322 كيلومتراً إلى الجنوب الشرقي من مدينة أتلانتا.

وذكرت السلطات أن الشرطة توجهت إلى المنزل بعد تلقي نداء طوارئ أطلقته إحدى الضحايا بعد الساعة 11 مساءً بقليل، وعثر أفرادها على امرأة مصابة كانت لا تزال على قيد الحياة، لكنها فارقت الحياة لاحقاً في مستشفى قريب، لترتفع حصيلة القتلى إلى خمسة أشخاص.

وأوضح برويت أن الضحايا كانوا يقيمون في المنزل نفسه وينتمون إلى الأسرة المقربة للمشتبه به، فيما لم تكشف السلطات تفاصيل إضافية عن هوياتهم أو الدافع المحتمل وراء الحادث.

ولا تزال التحقيقات مستمرة لكشف ملابسات الواقعة، ولم تقدم شرطة دوغلاس معلومات إضافية رداً على طلبات التعليق بشأن الحادث.

وفي حادث منفصل، قُتل تسعة أشخاص في إطلاق نار بمدينة إيري في ولاية بنسلفانيا الأمريكية، وفق بيان صادر عن سلطات المدينة السبت.

وقالت السلطات إن إطلاق النار وقع في وقت متأخر من مساء الجمعة، وإن الشرطة عثرت في البداية على امرأتين مقتولتين في الشارع، قبل أن تفرض طوقاً أمنياً حول منزل بعد سماع أصوات إطلاق نار من داخله.

وأضاف البيان أن عناصر الشرطة عثروا بعد دخول المنزل على سبعة ضحايا آخرين، بينهم أطفال، إلى جانب المشتبه به، الذي يعتقد المحققون أنه توفي متأثراً بعيار ناري أطلقه على نفسه.

ووصف حاكم ولاية بنسلفانيا، جوش شابيرو، الحادث بأنه «إطلاق نار عشوائي مأساوي»، فيما قال قائد شرطة إيري، ريك لوراه، إن ملابسات الواقعة «مقلقة للغاية»، مؤكداً عدم وجود تهديد مستمر للسلامة العامة وفق المعلومات المتاحة آنذاك.

ولا تزال السلطات تحقق في حادث إيري لتحديد دوافعه، ولم تعلن تفاصيل إضافية بشأن هوية المشتبه به أو علاقته بالضحايا.

ووفقاً لبيانات أرشيف العنف المسلح الواردة في التقرير، تمثل واقعة إيري جريمة القتل الجماعي رقم 19 على الأقل في الولايات المتحدة منذ بداية عام 2026، ويعرّف الأرشيف هذه الجرائم بأنها الحوادث التي يُقتل فيها أربعة أشخاص أو أكثر.

وفاة عاملة في مختبر أبحاث الطاعون بسيبيريا تثير التساؤلات ومنظمة الصحة العالمية تكشف التفاصيل

أعلنت منظمة الصحة العالمية، السبت، أنها لا تعرف حتى الآن سبب الالتهاب الرئوي الذي أودى بحياة عاملة روسية في الثاني من أكتوبر الجاري، داخل مختبر تابع لأحد مراكز أبحاث مكافحة الطاعون في سيبيريا، مؤكدة عدم تسجيل أي حالة طاعون، وعدم وجود أدلة على استمرار انتقال العدوى المرتبطة بالواقعة.

وقالت المنظمة إن الهيئة التنظيمية الروسية أفادت بأن الفحوص التي أُجريت للعاملة المتوفاة ولجميع الأشخاص الذين خالطوها جاءت سلبية فيما يتعلق بالعوامل المسببة للأمراض عالية الخطورة، مشيرة إلى أن المخالطين لم تظهر عليهم أي أعراض حتى الآن.

وأضافت المنظمة أنها لم ترصد أي حالات أخرى مرتبطة بالالتهاب الرئوي الحاد، موضحة في بيان: «استنادًا إلى المعلومات المقدمة، لم تُقم منظمة الصحة العالمية أي دليل على استمرار انتقال العدوى المرتبط بهذه الحالة».

وأكدت أن عدم التوصل إلى تشخيص مؤكد لحالة عاملة المختبر المتوفاة لا يزال أحد أبرز أوجه عدم اليقين المحيطة بالواقعة.

وكانت العاملة قد مرضت وتوفيت في ظروف لم يُكشف عنها في 2 أكتوبر، ما دفع السلطات إلى فرض حجر صحي على نحو 200 شخص، وأثار مخاوف تتعلق بالصحة العامة على منصات التواصل الاجتماعي.

وتأتي الواقعة في وقت يولي فيه مسؤولو الصحة حول العالم اهتمامًا متزايدًا بحالات الالتهاب الرئوي القاتلة مجهولة السبب، منذ جائحة «كوفيد-19» التي بدأت بتفشٍّ لحالات مرض تنفسي سريع الانتشار في الصين.

وغالبًا ما يتعذر تحديد سبب بعض حالات الالتهاب الرئوي الفردية، فيما لا تزال ملابسات وفاة العاملة الروسية وسبب إصابتها بالمرض غير محسومة وفق المعلومات التي أعلنتها منظمة الصحة العالمية.

سيول عارمة تضرب وسط نيبال وتجرف جسرًا والسلطات تحذر السكان

حثت السلطات النيبالية سكان مناطق متفرقة وسط البلاد على الانتقال إلى أماكن أكثر أمانًا، إثر سيول عارمة أعقبت أمطارًا غزيرة وفيضان الأنهار، وأدت إلى غمر منازل وجرف جسر على طريق سريع.

وقالت السلطات إن انهيارًا أرضيًا في قرية تشومنوبري بمقاطعة غورخا، الواقعة على بعد نحو 100 كيلومتر (62 ميلًا) غرب العاصمة كاتماندو، سد مجرى نهر بوذي غانداكي، ما تسبب في حدوث فيضانات بالمناطق الواقعة في اتجاه مجرى النهر.

وقال رئيس الهيئة الوطنية للحد من مخاطر الكوارث وإدارتها، دهارام راج أوبريتي، إن منسوب النهر الذي يحمل كميات من الطين والوحل يواصل الارتفاع، مشيرًا إلى أن المياه جرفت جسرًا على طريق سريع يربط مقاطعة غورخا بمقاطعة دهادنغ المجاورة.

من جانبه، قال رئيس وزراء نيبال، باليندرا شاه، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، إن الجيش أنقذ ستة أشخاص كانوا يواجهون خطر الانهيار الأرضي.

وأضاف أوبريتي أن 18 عاملًا في مشروع للطاقة الكهرومائية، تضرر مخيمهم جراء الأحداث، تمكنوا من الفرار إلى مكان آمن.

ووجهت سلطات الكوارث الوطنية تحذيرات إلى السكان المقيمين على ضفاف الأنهار في مقاطعات غورخا وتاناهون وشيتوان وناوالباراسي الشرقية وناوالباراسي الغربية، بسبب مخاطر الفيضانات.

وتأتي هذه التطورات في بلد شهد في أغسطس الماضي فيضانات واسعة النطاق، إذ تشير البيانات الواردة في التقرير إلى وفاة أكثر من 1400 شخص، فيما أُدرج أكثر من 5000 آخرين في عداد المفقودين.

وفاة علي مبارك الهاجري نجل رجل الأعمال القطري مبارك الهاجري عن 33 عاماً

توفي علي مبارك محمد فاهد الهاجري، نجل رجل الأعمال القطري مبارك الهاجري زوج الفنانة الإماراتية أحلام الشامسي، عن عمر ناهز 33 عاماً.

ومن المقرر إقامة صلاة الجنازة على الراحل اليوم الأحد بعد صلاة العصر في مقبرة مسيمير بدولة قطر، فيما يبدأ استقبال المعزين من الرجال في منطقة الدفنة مساء اليوم بعد صلاة المغرب.

والراحل شقيق كل من محمد وفاهد.

ونعت الفنانة الإماراتية أحلام الشامسي نجل زوجها بكلمات مؤثرة عبر حسابها على منصة «إكس»، إذ كتبت: «رحمة الله عليك أيها الغالي علي، أسأل الله أن يعوض شبابك في الجنة».

ونقلت مصادر مقربة من العائلة أن علي مبارك الهاجري توفي أثناء نومه، وعزت الوفاة إلى ما وصفته بـ«الموت القلبي المفاجئ»، وهي حالة تختلف عن النوبة القلبية المعتادة، ويمكن أن تصيب أشخاصاً في أعمار تتراوح بين 12 و35 عاماً.

ووفقاً للمعلومات الواردة في التقرير، يرتبط هذا النوع من الوفاة باضطراب في النظام الكهربائي للقلب، قد يؤدي إلى الرجفان البطيني، فيتعطل ضخ الدم إلى الدماغ والأعضاء الحيوية، ما يتسبب في فقدان الوعي والوفاة خلال وقت قصير ما لم يُقدَّم الإنعاش القلبي الرئوي وتُستخدم صدمة كهربائية بجهاز إزالة الرجفان.

مقتل امرأة يابانية على يد جندي أمريكي يختبر التحالف بين طوكيو وواشنطن

بحث وزير الخارجية الياباني توشيميتسو موتيغي مع نظيره الأمريكي ماركو روبيو تداعيات مقتل مواطنة يابانية في محافظة أوكيناوا جنوبي اليابان، في قضية يُشتبه بتورط جندي أمريكي فيها.

وقالت وزارة الخارجية اليابانية في بيان إن موتيغي أعرب عن أسف الحكومة اليابانية إزاء حادثة القتل والسرقة، واتفق الوزيران على إجراء مشاورات بشأن تدابير فعالة لمنع تكرار حوادث مماثلة.

وأكد الطرفان أهمية مواصلة العمل على تعزيز التحالف الياباني الأمريكي في ظل ما وصفه البيان بالظروف الأمنية المعقدة.

وخلال الاتصال، أبلغ موتيغي نظيره الأمريكي أيضاً موقف طوكيو من العقوبات التي فرضتها واشنطن على المحكمة الجنائية الدولية. وكانت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي أعربت في وقت سابق عن قلقها إزاء القرار الأمريكي.

وفي 4 أكتوبر الجاري، أوقفت السلطات في أوكيناوا جندياً أمريكياً يبلغ 20 عاماً للاشتباه في قتل امرأة تبلغ 39 عاماً وسرقتها في مدينة ناها. وعُثر على جثة المرأة في فندق محلي، فيما حددت الشرطة المشتبه به بالاستعانة بتسجيلات كاميرات المراقبة.

وبحسب بيانات التحقيق الواردة في التقرير، يُشتبه في أن الرجل خنق المرأة واستولى على محفظتها وممتلكات شخصية أخرى، بينما ينفي الموقوف صلته بجريمة القتل.

وعقب الحادث، استدعت وزارة الخارجية اليابانية السفير الأمريكي لدى طوكيو جورج غلاس، وقدمت له احتجاجاً. كما طالب وزير الدفاع الياباني شينجيرو كويدزومي قائد القوات الأمريكية في اليابان ستيفن جوست باتخاذ إجراءات صارمة لضبط سلوك أفراد القوات، فيما أدانت رئيسة الوزراء اليابانية الواقعة خلال كلمة أمام البرلمان.

وأعلنت القيادة الأمريكية في اليابان، عقب الحادث، فرض حظر تجول لمدة شهر على الجنود، إلى جانب قيود إضافية على تنقلهم خارج المنشآت العسكرية وحظر تناول الكحول.

وتستضيف محافظة أوكيناوا أكثر من 70% من منشآت القوات المسلحة الأمريكية في اليابان، وفقاً لما أورده التقرير، ومن بينها قاعدة كادينا الجوية، التي تُعد من أكبر القواعد الجوية الأمريكية خارج الولايات المتحدة. وتشهد المحافظة حوادث مرتبطة بأفراد القوات الأمريكية بصورة متكررة.

مصرع شخصين في تحطم طائرة خفيفة واشتعالها جنوبي كندا

لقي شخصان حتفهما إثر تحطم طائرة خفيفة واندلاع النيران فيها قرب مدينة فيرغس بمقاطعة أونتاريو جنوبي كندا، صباح الجمعة 9 أكتوبر، وفق شرطة المقاطعة.

ونقلت وكالة «كنديان برس» عن الشرطة أن الحادث وقع نحو الساعة 10:15 صباحاً قرب تقاطع طريق بيتي لاين مع طريق ويلينغتون 17، حيث سقطت الطائرة في حقل بمحاذاة الطريق واشتعلت فيها النيران، قبل أن تتمكن فرق الطوارئ من إخماد الحريق.

وأكدت الشرطة وفاة الشخصين اللذين كانا على متن الطائرة في موقع التحطم، من دون الكشف عن هويتيهما، مشيرة إلى عدم تسجيل إصابات أخرى.

وبحسب مجلس سلامة النقل الكندي، كانت الطائرة من طراز «سكايبولت»، وهي طائرة ثنائية السطح مصنوعة من قبل هواة. وأقلعت من مطار فيرغس، المعروف باسم «يورغنسن فيلد»، نحو الساعة العاشرة صباحاً، في رحلة تدريبية محلية مخصصة للطيران الاستعراضي، وعلى متنها طياران متمرسـان.

وأضاف المجلس أن الطائرة تحطمت في حقل ذرة على بعد نحو كيلومترين شمال المطار، واستقرت مقلوبة.

وتواصل الشرطة تحقيقاتها لتحديد أسباب التحطم، التي لم تُعلن بعد، فيما أنهت الفرق المختصة عملها في الموقع بعيد ظهر السبت.

وتُعد فيرغس أكبر تجمع سكاني في بلدة سنتر ويلينغتون، وتقع على بعد نحو 20 كيلومتراً شمال غربي مدينة غويلف في مقاطعة أونتاريو.

مقتل رجل بعد دخوله حظيرة نمر في حديقة للحياة البرية ببريطانيا

لقي رجل حتفه إثر تعرضه لهجوم من نمر داخل حظيرته في حديقة يوركشاير للحياة البرية بالقرب من مدينة دونكاستر في بريطانيا، فيما أخلت السلطات الحديقة وأغلقتها أمام الزوار وبدأت تحقيقاً في ملابسات الحادث.

وقالت الشرطة إن الرجل دخل حظيرة النمور قبل أن يهاجمه أحد الحيوانات ويتسبب في إصابته بجروح بالغة، مشيرة إلى أنه فارق الحياة في موقع الحادث رغم وصول فرق الطوارئ ومحاولات إنقاذه.

وأفادت خدمة إسعاف يوركشاير بأنها أرسلت سيارتي إسعاف بريتين إلى الموقع، إلى جانب مروحية للإسعاف الجوي وطبيب، للتعامل مع الحالة الطارئة.

وتواصل الشرطة جمع المعلومات لتحديد الظروف التي دفعت الرجل إلى دخول الحظيرة، فيما أكدت السلطات أن النمر بقي داخلها عقب الحادث، وأنه لا يشكل خطراً إضافياً على الجمهور.

وتداولت منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تظهر الرجل داخل الحظيرة أثناء تعرضه لهجوم من النمر، فيما بدا أنه يحاول إبعاد الحيوان عنه.

ونقلت وسائل إعلام بريطانية عن شهود إفادات تفيد بأن الرجل دخل الحظيرة من منطقة مخصصة لمشاهدة الحيوانات، كما تحدثت تقارير عن سماع أصوات طلقات خلال محاولة إبعاد النمر عنه. ولم يتسن التحقق بصورة مستقلة من جميع هذه التفاصيل، ولم تعلن الشرطة نتائج نهائية بشأنها.

وافتتحت حديقة يوركشاير للحياة البرية عام 2009، وتضم منطقة مخصصة لنمور آمور، المعروفة أيضاً باسم النمور السيبيرية، وهي سلالة مهددة بالانقراض تعيش في مناطق من الشرق الأقصى الروسي وشمال شرق الصين.

هجوم على شابة درزية في حافلة بإسرائيل لأنها تحدثت بالعربية

تعرضت شابة درزية إسرائيلية لهجوم لفظي من مجموعة فتيان يهود داخل حافلة في مدينة بيتح تكفا، بعدما تحدثت بالعربية عبر الهاتف، وفقاً لما أورده الطيار الدرزي في الجيش الإسرائيلي دانيال أمرام، شقيق الشابة.

وقال أمرام، في منشور على موقع فيسبوك، إن شقيقته تعرضت للإهانة بسبب تحدثها بالعربية، مشيراً إلى أن بعض الفتيان وجهوا إليها عبارات مهينة، من بينها: «عربية نتنة! انزلي من الحافلة، ليس لك مكان في هذه الدولة».

واستنكر الطيار ما تعرضت له شقيقته، مشيراً إلى أنه يخدم طياراً في الجيش الإسرائيلي، وأن والده خدم مقاتلاً في الوحدات الخاصة.

وطالب أمرام بالكشف عن أسماء الفتيان الذين أهانوا شقيقته، معلناً عزمه رفع دعوى قضائية ضدهم على خلفية ما وصفه بإذلالها.

وأضاف في منشوره أن شقيقته لم تفعل ما يستدعي إهانتها، وأن كل ما قامت به هو التحدث بالعربية عبر الهاتف، موضحاً أنها لم ترد على الإهانات بسبب خوفها من التعامل مع الفتيان.

الشرطة البولندية تتلقى معلومات عن محاولة اغتيال رئيس الوزراء دونالد توسك ووزير الدفاع

أعلنت المتحدثة باسم وزارة الداخلية والإدارة البولندية كارولينا غاليتسكا أن الشرطة تلقت معلومات بشأن محاولة اغتيال رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك ونائبه وزير الدفاع فلاديسلاف كوسينياك-كاميش، فيما باشرت الجهات المعنية إجراءات للتحقق من المعلومات وتحديد مصدرها.

وقالت غاليتسكا، في منشور عبر منصة «إكس»، إن المعلومات الواردة دفعت إلى عقد اجتماع لممثلي الأجهزة التابعة لوزارة الداخلية في مقر وكالة الأمن الداخلي، عند الساعة 11:00 صباحًا بتوقيت وارسو، الموافق 12:00 ظهرًا بتوقيت موسكو، من دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة التهديد أو مدى مصداقيته.

وفي وقت لاحق، نقل التلفزيون البولندي عن مصادر لم يسمّها أن المعلومات المتعلقة بمحاولة الاغتيال المزعومة وصلت إلى الشرطة عبر رسالة بريد إلكتروني.

وأضاف التلفزيون أن الجهات المختصة تعمل على تحليل بيانات الخادم الذي أُرسلت منه الرسالة، في محاولة لتحديد عنوان بروتوكول الإنترنت (IP) الخاص بالمرسل، والوصول إلى مصدر المعلومات.

ولم تتضمن التصريحات المنشورة تفاصيل بشأن وجود مخطط فعلي لتنفيذ عملية اغتيال، كما لم تعلن السلطات، وفق المعلومات الواردة في التقارير، نتائج التحقيق في الرسالة الإلكترونية.

وتتولى وكالة الأمن الداخلي البولندية مهام مرتبطة بحماية أمن الدولة ومتابعة التهديدات المحتملة، فيما يعتمد التحقق من مثل هذه البلاغات على فحص المعلومات والأدلة الرقمية وتحديد مصدرها.

الخارجية المصرية تكشف تفاصيل مقتل مضيفة طيران وإصابة 5 مصريين في استهداف مطار الرياض

كشف مساعد وزير الخارجية المصري حداد الجوهري تفاصيل مقتل مضيفة طيران مصرية وإصابة 5 مواطنين آخرين، إثر استهداف مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، مؤكدًا تكثيف التحركات القنصلية لتقديم الدعم لأسر الضحايا والمصابين وتيسير الإجراءات اللازمة.

وقال السفير حداد الجوهري، في تصريحات لموقع «القاهرة 24»، إن الحادث الذي وقع عصر السبت أسفر عن مقتل المواطنة المصرية عزة رمزي، التي تعمل مضيفة طيران، وإصابة لمياء شهاب إسماعيل، وفريدة وليد محمد، وعبدالنجاح عبدالغفار خليل، وأحمد عبد العظيم عبدالغني، وسارة حامد عيد.

وأوضح أن الإصابات تتراوح بين الخفيفة والمتوسطة، مشيرًا إلى أن الضحية والمصابين كانوا داخل صالة مطار الملك خالد لحظة الاستهداف، ما أسفر عن وفاة مضيفة الطيران وإصابة المواطنين الخمسة.

وأضاف مساعد وزير الخارجية المصري أن وزير الخارجية والتعاون الدولي بدر عبدالعاطي وجّه، فور وقوع الحادث، السفارة المصرية في الرياض والقنصلية المصرية بتقديم الخدمات اللازمة للمصابين والاطمئنان على أوضاعهم.

وفيما يتعلق بمضيفة الطيران المتوفاة، قال الجوهري إن القنصلية المصرية تواصلت مع شقيقتها الموجودة في الرياض لتقديم الدعم اللازم لها، والعمل على تيسير الإجراءات المطلوبة لدى السلطات السعودية واستخراج تصاريح الدفن، تمهيدًا لتحديد مكان دفن الجثمان.

وأشار إلى أن السفير المصري لدى السعودية والقنصل العام في الرياض يعتزمان زيارة المستشفيات التي يتلقى فيها المصابون العلاج، للاطمئنان على حالتهم وتقديم المساعدة اللازمة، لافتًا إلى أن القنصلية سهّلت تواصل المصابين مع أسرهم في مصر لطمأنتهم.

وأعرب مساعد وزير الخارجية المصري عن تعازي الوزارة لأسرة عزة رمزي، متمنيًا الشفاء العاجل للمصابين.

وفي سياق متصل، جددت مصر إدانتها للهجمات على أراضي المملكة العربية السعودية، بما في ذلك استهداف مطار الملك خالد الدولي بالرياض.

وقالت وزارة الخارجية المصرية، في بيان صدر الأحد، إن القاهرة تستنكر الاعتداءات، معتبرة أنها تمثل انتهاكًا لقواعد القانون الدولي وتهديدًا لسلامة المدنيين من مختلف الجنسيات.

وأكدت الوزارة رفض مصر لهذه الهجمات، محذرة من تداعياتها على أمن المنطقة واستقرارها، ومشددة على وقوف القاهرة إلى جانب المملكة العربية السعودية في مواجهة الاعتداءات، ودعمها الإجراءات التي تتخذها الرياض لحماية أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها.

ويأتي التحرك القنصلي المصري في أعقاب الحادث الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض، وسط متابعة أوضاع المصابين والعمل على استكمال الإجراءات المتعلقة بجثمان الضحية بالتنسيق مع السلطات السعودية.

بريطانيا تلغي لجوء جرّاح سوري في لندن وتبلغه بأن سوريا أصبحت آمنة للعودة

ألغت وزارة الداخلية البريطانية صفة اللجوء الممنوحة لجرّاح تجميل سوري يقيم في لندن منذ عام 2016، وأبلغته بأن سوريا أصبحت بلدًا آمنًا يمكنه العودة إليه برفقة أسرته، وفقًا لما أوردته صحيفة «الغارديان» البريطانية.

ووصل الجرّاح إلى بريطانيا هربًا من نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد، ويعيش حاليًا في لندن مع زوجته وأطفاله الستة، بينهم ثلاثة يدرسون في الجامعات البريطانية.

وأخّر الجرّاح إبلاغ أفراد أسرته بقرار إلغاء حمايته عدة أيام، رغبةً في تأجيل وقع الخبر عليهم، لكنه قال إن العائلة تعيش الآن حالة من الصدمة بعد علمها بالقرار.

وأكد الجرّاح أنه لا يعتبر سوريا مكانًا آمنًا لعودته، موضحًا أنه كان مستهدفًا من جماعات متطرفة لا تزال تنشط هناك، كما أعرب عن عدم ثقته بقدرة الحكومة السورية الحالية على توفير الحماية له من تلك الجماعات.

وأضاف أنه عمل على معادلة مؤهلاته الطبية في بريطانيا، ويعمل حاليًا في عيادة طبيب عام، على أمل العودة قريبًا إلى ممارسة جراحة التجميل.

ويرى خبراء أن القرار يمثل سابقة خطيرة، إذ لم يسبق لوزارة الداخلية البريطانية، وفقًا لما نقلته «الغارديان»، أن ألغت حماية اللجوء على هذا النطاق المرتبط بجنسية بأكملها.

وقال محامي الأسرة إن القرار يأتي في سياق تعهد الحكومة البريطانية بخفض أعداد المهاجرين، محذرًا من تداعيات مدمرة على أشخاص أعادوا بناء حياتهم في بريطانيا بعد سنوات من العمل والاستقرار.

ويتعارض التوجه البريطاني، بحسب التقرير، مع موقف مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، التي دعت الدول إلى عدم إعادة اللاجئين إلى سوريا قبل حدوث تحسن ملموس في مستوى الاستقرار هناك.

كما توصي وزارة الخارجية البريطانية بعدم السفر إلى سوريا، مشيرةً إلى تقلب الوضع الأمني فيها.

في المقابل، قالت وزارة الداخلية البريطانية إن المملكة المتحدة «ستقدم الحماية دائمًا للاجئين الحقيقيين ولن تعيد أي شخص إلى الخطر»، مضيفةً أنها تعمل مع حكومات حول العالم على إبرام اتفاقيات لإعادة المهاجرين، بمن فيهم السوريون.

وتأتي القضية في سياق النقاش البريطاني بشأن سياسات اللجوء والهجرة وإمكانية إعادة السوريين إلى بلادهم، في وقت لا تزال فيه جهات دولية تحذر من إعادة اللاجئين قبل التأكد من تحسن الأوضاع الأمنية والاستقرار في سوريا.



جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا