غارات إسرائيلية وأمريكية تقتل كبار القادة العسكريين الإيرانيين. من هم؟ - عين ليبيا
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء السبت مقتل سبعة من كبار القادة العسكريين الإيرانيين خلال هجوم مفاجئ استهدف موقعين كان يجتمع فيهما المسؤولون في طهران.
وأفادت قناة سي بي إس نيوز الأمريكية نقلاً عن مصادر استخباراتية وعسكرية بمقتل نحو أربعين مسؤولاً إيرانياً خلال الغارات الأمريكية والإسرائيلية المشتركة.
وأشار الناطق باسم جيش الاحتلال إيفي دفرين إلى أن من بين القادة المستهدفين قائد الحرس الثوري الإيراني محمد باكبور ووزير الدفاع عزيز نصير زاده ومستشار شؤون الأمن لدى المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، علي شمخاني.
علي شمخاني
أمين مجلس الدفاع ومستشار شؤون الأمن لدى المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي منذ 2023. تولى قيادة وزارة الدفاع وأمانة المجلس الأعلى للأمن القومي، وكان أول قائد للحرس الثوري في محافظة خوزستان، ثم أصبح نائبا للقائد العام للحرس الثوري. لعب دوراً محورياً في مفاوضات الملف النووي مع الولايات المتحدة عام 2025 ووقع اتفاق بكين لاستئناف العلاقات مع السعودية في 2023.
محمد باكبور
القائد العام للحرس الثوري الإيراني منذ يونيو 2025 خلفاً للواء حسين سلامي. يحمل درجة دكتوراه في الجغرافيا السياسية، وتدرج في مناصب عسكرية مهمة حتى قيادة القوة البرية ووحدة “صابرين” الخاصة، وكان مسؤولاً عن التخطيط للهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة على إسرائيل.
صلاح أسدي
رئيس قسم الاستخبارات في قيادة الطوارئ العسكرية وكبير ضباط الاستخبارات في الأركان العليا للقوات الإيرانية، وشارك في وضع الاستراتيجية الإيرانية تجاه إسرائيل والولايات المتحدة.
محمد شيرازي
رئيس المكتب العسكري للمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي منذ 1989، وكان مكلفاً بالتنسيق بين كبار قادة القوات المسلحة والمرشد.
عزيز نصير زاده
وزير الدفاع الإيراني ونائب قائد هيئة الأركان سابقاً، شارك في الحرب العراقية الإيرانية كطيار مقاتلة “إف-14″، وتدرج في المناصب العسكرية حتى تولى قيادة الصناعات الصاروخية ومنظمة الابتكار الدفاعية الإيرانية “سبند”.
حسين جبل عامليان
قيادي في الحرس الثوري مسؤول عن الصناعات البحرية، وعزز مشاريع تطوير أسلحة متقدمة بما فيها النووية والبيولوجية والكيميائية.
رضا مظفري نيا
قائد في الحرس الثوري والرئيس السابق لمنظمة “سبند”، وعمل على تعزيز برامج تطوير الأسلحة النووية.
وأشار التلفزيون الإيراني إلى مقتل اللواء عبد الرحيم الموسوي رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة وأفادت وكالة تسنيم الإيرانية باغتيال رئيس مركز استخبارات الشرطة الإيرانية العميد غلام رضا رضائيان.
لاريجاني: إيران ستشكل مجلس قيادة مؤقت لضمان استمرارية القيادة بعد اغتيال القادة
أعلن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، اليوم، أن إيران بصدد تشكيل مجلس قيادة مؤقت يتولى مهام المرشد الأعلى الإيراني، وذلك في خطوة لضمان استمرارية القيادة وفقًا للدستور الإيراني بعد الظروف التي تمر بها البلاد.
وأكد لاريجاني أن طهران مصممة على الرد على الهجمات الأخيرة وعدم السماح بحدوث فراغ في القيادة.
وقال لاريجاني في كلمة متلفزة بثها التلفزيون الإيراني: “العدو واهم بأن اغتيال القادة سيزعزع إيران. الشعب الإيراني أثبت أنه متمسك بقيادته، وسنحرق قلب أمريكا وإسرائيل كما احترقت قلوبنا على المرشد”.
وأضاف: “السيد خامنئي أصر على مواصلة حياته بشكل طبيعي من دون أي تدابير استثنائية، تم وضع خطط لترتيب القيادة حسب الدستور، وسوف يتم تشكيل مجلس قيادة مؤقت يتسلم مسؤوليات القائد حتى اختيار خلف له، وذلك لضمان استمرارية إدارة شؤون الدولة في هذه المرحلة الحساسة”.
وفي سياق التصعيد العسكري، شدد لاريجاني على أن الرد الإيراني سيكون “مؤلمًا” أكثر من أي وقت مضى، وقال: “لقد ضربنا القواعد الأمريكية في المنطقة والصواريخ الإيرانية كانت مؤلمة، ولكن اليوم ستكون أشد ألمًا”.
كما أكد أن إيران لن تتراجع عن مواجهتها مع الولايات المتحدة وإسرائيل، وأن قواتها المسلحة جاهزة بشكل كامل لمواصلة الهجمات على القواعد الأمريكية في المنطقة.
وأشار لاريجاني إلى أن طهران كانت قد تحدثت مع قادة دول المنطقة وأكدت أن إيران لا تسعى إلى حرب مع الدول المجاورة، ولكنها مضطرة لاستهداف القواعد الأمريكية بسبب الهجمات المستمرة من قبل أمريكا على إيران.
وأضاف: “الأمر ليس كما يعتقد العدو، أن يضربوا وتنتهي القصة. الشعب الإيراني عاصر العديد من الأحداث المريرة عبر التاريخ لكنه لم يتراجع أبدًا ولن يتراجع”.
وفي الوقت نفسه، أكد لاريجاني أن الولايات المتحدة “استعمارية” وتسعى إلى نهب ثروات الشعب الإيراني، بينما تخدم إسرائيل المصالح الأمريكية.
وقال: “ترامب وقع في الفخ الإسرائيلي وأصبحت إسرائيل أولويته بدلًا من أمريكا”. وأضاف: “الصواريخ الإيرانية التي أُطلقت أمس كانت مؤلمة، ولكننا نعدكم بأن اليوم ستكون الضربة أشد”.
كما نقل لاريجاني رسالة حازمة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قائلاً: “ستدفعان ثمن تجاوزكما لخطنا الأحمر، ضرباتنا لكم ستكون مؤلمة لدرجة تجعلكم تتوسلون”.
وفي إطار التصعيد العسكري، دعا رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إلى إعداد إيران لجميع السيناريوهات المحتملة، بما في ذلك اغتيال المرشد.
وأكد أن “إيران ستبقى على خط المرشد خامنئي، ولن نسمح للعدو بابتلاع إيران الإسلامية أو فقدان أمل المستضعفين”.
وفي سياق متصل، أكد قاليباف أن “الولايات المتحدة والنظام الصهيوني هما أعداء إيران، وليس فقط أعداء للجمهورية الإسلامية”. وأضاف أن تشكيل مجلس القيادة سيكون بمثابة تعزيز للقوة بين الشعب والمسؤولين.
هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، إيران بالرد عليها “بقوة غير مسبوقة” في حال استمرارها في شن هجمات على المنطقة.
وقال ترامب في منشور عبر صفحته على منصة “تروث سوشيل”: “أعلنت إيران للتو أنها ستشنّ ضربة قوية للغاية اليوم، أقوى من أي ضربة سابقة”.
وأضاف: “من الأفضل ألا تفعل ذلك، لأننا إذا فعلت، فسنضربها بقوة لم نشهدها من قبل! شكراً لاهتمامكم بهذا الأمر! الرئيس دونالد ترامب”.
جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا