فاجعة في مصر.. عشرات القتلى بحوادث مختلفة حول العالم - عين ليبيا

تواصل الكوارث الميدانية والحوادث الطارئة إيقاع الضحايا والمصابين حول العالم؛ بدءاً من غرق مركب للمهاجرين قبالة أفريقيا، وارتفاع ضحايا السكك الحديدية في مصر، وصولاً إلى الأحكام القضائية المشددة لكينيا، والاعتداءات الأمنية في النرويج، وكوارث السيول في إيران.

مصر.. ارتفاع حصيلة ضحايا تصادم قطاري العياط إلى 7 وفيات و112 مصابًا

ارتفعت حصيلة ضحايا تصادم قطارين في منطقة العياط بمحافظة الجيزة المصرية إلى 7 وفيات و112 مصابًا، وفق أحدث بيان لوزارة الصحة والسكان المصرية، التي أعلنت خروج 45 مصابًا من المستشفيات عقب تحسن أوضاعهم الصحية، مع استمرار متابعة باقي الحالات وتقديم الرعاية الطبية اللازمة.

وقالت الوزارة إن وزير الصحة والسكان خالد عبد الغفار يتابع تداعيات الحادث، الذي وقع على طريق القاهرة – أسوان الزراعي أمام مفارق جرزا، ووجّه برفع درجة الاستعداد في المنشآت الصحية بمحافظتي الجيزة وبني سويف، لضمان توفير الخدمات الطبية والإسعافية للمصابين.

وأوضحت أن 72 سيارة إسعاف شاركت في عمليات إخلاء المصابين ونقلهم من موقع التصادم إلى المستشفيات القريبة، حيث تتواصل متابعة الحالات وتقديم الرعاية الطبية وفق احتياجات كل مصاب.

وكانت وزارة الصحة قد أعلنت في حصيلة أولية سابقة وفاة 4 أشخاص وإصابة 88 آخرين، قبل أن ترتفع الأرقام في بياناتها اللاحقة إلى 7 وفيات و112 مصابًا، فيما تضمنت بيانات سابقة توزيع المصابين على مستشفيات الواسطى والعياط وأطفيح، مع اختلاف أعداد الحالات المسجلة بين التحديثات المتعاقبة.

ووفق ما أعلنته الهيئة القومية لسكك حديد مصر، وقع التصادم بين القطار رقم 134 «تحيا مصر»، المتجه من الجيزة إلى الفيوم، والقطار رقم 2010 المتجه من القاهرة إلى أسوان، وذلك بين محطتي كفر عمار والرقة في نطاق مركز العياط، بعدما اصطدم القطار الأول بمؤخرة الثاني، ما أدى إلى خروج عدد من العربات عن القضبان.

وأفادت تقارير إعلامية بخروج أربع عربات عن القضبان وانقلابها، إلى جانب توقف حركة القطارات بين الجيزة ومحافظات الصعيد في الاتجاهين، فيما دفعت هيئة السكك الحديدية بفرق الطوارئ والمعدات والأوناش إلى موقع الحادث للتعامل مع العربات المتضررة وإزالة آثار التصادم.

وفي أعقاب الحادث، وجّه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بسرعة التحقيق في ملابساته، ومحاسبة كل من يثبت تقصيره، إلى جانب توفير الرعاية الطبية اللازمة للمصابين.

وتباشر الجهات المختصة التحقيقات لتحديد أسباب التصادم والوقوف على ملابساته، بالتزامن مع أعمال رفع العربات المتضررة واستعادة حركة القطارات على خط القاهرة – السد العالي.

ويُعد خط القاهرة – الصعيد من خطوط السكك الحديدية الرئيسية في مصر، إذ يربط العاصمة بمحافظات جنوب البلاد ويمر عبر محافظة الجيزة، فيما يمتد خط القاهرة – السد العالي عبر عدد من المدن والمحافظات على طول وادي النيل.

مصر.. مقتل شرطي و9 مطلوبين أمنيًا في مداهمات استهدفت تجارة المخدرات والأسلحة

قُتل فرد شرطة و9 أشخاص مطلوبين أمنيًا خلال مداهمات نفذتها قوات الأمن المصرية في عدد من المحافظات، استهدفت مواقع يُشتبه في استخدامها للاتجار بالمواد المخدرة والأسلحة النارية غير المرخصة، وفق ما أفاد به مصدر أمني بوزارة الداخلية المصرية.

وقال المصدر، في تصريحات خاصة لقناة «سكاي نيوز عربية»، إن الحملات الأمنية أسفرت عن ضبط 4 أطنان من المواد المخدرة، و110 آلاف قرص مخدر، إلى جانب أكثر من 100 قطعة سلاح ناري غير مرخصة وكميات من الذخائر.

وقدّرت الأجهزة الأمنية القيمة الإجمالية للمخدرات والأسلحة التي ضبطتها خلال هذه العمليات بأكثر من 461 مليون جنيه مصري.

وأوضح المصدر أن المداهمات جاءت عقب تحريات أجراها قطاعا مكافحة المخدرات والأسلحة والذخائر والأمن العام، أسفرت عن تحديد مواقع مجموعات يُشتبه في نشاطها بجلب المخدرات والأسلحة من الخارج خلال الأشهر الماضية، تمهيدًا لترويجها وبيعها داخل السوق المصرية.

وأضاف أن قائمة المطلوبين شملت أشخاصًا سبق اتهامهم أو صدرت بحقهم أحكام في قضايا تتعلق بالقتل والشروع في القتل والاتجار بالمواد المخدرة والأسلحة، فضلًا عن السرقة بالإكراه.

وفي سياق متصل، قال المستشار القانوني محمد علاء، في حديث لقناة «سكاي نيوز عربية»، إن العقوبات المقررة في جرائم الاتجار بالمخدرات تختلف بحسب طبيعة الجريمة والظروف المرتبطة بارتكابها، مشيرًا إلى إمكانية وصول العقوبة في الحالات المشددة إلى السجن المؤبد أو الإعدام.

وأضاف أن نوع السلاح الناري المضبوط يمثل أحد العوامل المؤثرة في تحديد العقوبة المقررة لحيازته دون ترخيص.

وتأتي هذه العمليات في إطار جهود السلطات المصرية لمكافحة تجارة المخدرات والأسلحة غير المرخصة، وملاحقة المجموعات المتورطة في جلب المواد المخدرة والأسلحة من الخارج وترويجها داخل البلاد.

غرق مركب مهاجرين قبالة سواحل السنغال يودي بحياة 21 شخصًا

أعلنت السلطات السنغالية، اليوم الأحد، مقتل 21 شخصًا إثر غرق مركب كان يقل مهاجرين غير نظاميين قبالة سواحل شمال غرب البلاد، فيما نجا شخص واحد، وفق الحصيلة الأولية التي أعلنتها وزارة الداخلية السنغالية.

وقالت الوزارة، في بيان، إن حصيلة الحادث بلغت 21 جثة وناجيًا واحدًا بحلول مساء 7 نوفمبر 2026، مشيرة إلى أن أجهزة الدولة المختصة تواصل عمليات البحث والإنقاذ، وتقديم المساعدة للناجين المحتملين، إلى جانب مساندة عائلات الضحايا.

ووفق صحيفة «لو سولاي» السنغالية، وقع الحادث قبالة سواحل لومبول، في منطقة لوغا بمقاطعة كيبيمير، الواقعة بين العاصمة دكار ومدينة سان لوي، مضيفة أن معظم الضحايا يتحدرون على الأرجح من بلديتي ليونا وتيبي في المقاطعة نفسها.

ويأتي الحادث في وقت تتواصل فيه محاولات آلاف الأشخاص، معظمهم من الشباب في غرب إفريقيا، الوصول إلى أوروبا عبر المحيط الأطلسي، انطلاقًا من السواحل الإفريقية باتجاه جزر الكناري الإسبانية، على متن قوارب مكتظة ومتهالكة في كثير من الأحيان.

وكان الدرك السنغالي أعلن، السبت، اعتراض 142 مهاجرًا غير نظامي، بينهم نساء وأطفال، قبالة سواحل دكار، أثناء محاولتهم التوجه إلى إسبانيا على متن مركب.

وشهدت المنطقة حوادث مماثلة خلال السنوات الأخيرة، إذ لقي آلاف الأشخاص حتفهم أو فُقدوا خلال محاولات عبور البحر نحو أوروبا، فيما أعلن خفر السواحل الموريتاني، في حادث سابق، إنقاذ 143 مهاجرًا قبالة نواكشوط، بينما شهدت موريتانيا حادث غرق آخر أسفر عن وفاة 89 مهاجرًا وفقدان العشرات.

كينيا تحكم بالسجن 200 عام على زعيم طائفة قتل 191 شخصًا بالتجويع

قضت المحكمة العليا في مدينة مومباسا الكينية، الجمعة، بسجن بول ماكنزي، مؤسس كنيسة «الأخبار السارة الدولية»، لمدة 200 عام، بعد إدانته بقتل 191 شخصًا، بينهم 190 طفلًا، في قضية ارتبطت بممارسات شملت التجويع القسري والانتهاكات الجسدية، فيما شمل الحكم أكثر من 24 متهمًا آخر.

وتوزعت عقوبة ماكنزي على حكمين، مدة كل منهما 100 عام، يتعلق الأول بقتل الأشخاص الذين فارقوا الحياة نتيجة التجويع، بينما يرتبط الثاني بالضحايا الذين تعرضوا للقتل المباشر، وفقًا لما أوردته شبكة «سي إن إن» الأميركية.

وتعود القضية إلى ممارسات قادها ماكنزي في غابة شاكاهولا شرقي كينيا، بعدما أقنع أتباعه بترك منازلهم والانتقال إلى المنطقة، تحت ذريعة أن الصيام هناك سيقربهم من الله ويمهد لهم دخول الجنة.

وخلصت المحكمة إلى أن ماكنزي استغل التعاليم الدينية لفرض الصيام على أتباعه وإجبارهم على الامتناع عن تناول الطعام، فيما تولى حراس مراقبة تحركات أفراد الطائفة ومنعهم من مغادرة الغابة.

وأظهرت وقائع القضية أن الأشخاص الذين حاولوا رفض التعليمات أو مقاومتها تعرضوا للإجبار على تنفيذها بالقوة، بينما واجه الأطفال انتهاكات خاصة شملت تقييد حركتهم وحرمانهم من الطعام ومعاقبتهم عند محاولتهم الأكل أو الفرار من المكان.

وبحسب تقرير أصدره مجلس الشيوخ الكيني بشأن الوفيات، استندت تعاليم ماكنزي بدرجة كبيرة إلى معتقدات مرتبطة بيوم القيامة ونهاية العالم، إذ كان يروج لانتهاء العالم في أغسطس 2023، ويطالب أتباعه بالصيام حتى يتمكنوا، وفق مزاعمه، من الوصول إلى الجنة.

ولم تقتصر تعليمات زعيم الطائفة على الامتناع عن الطعام، بل تضمنت ترتيبًا محددًا للفئات التي كان يفترض أن تموت أولًا، إذ كان الأطفال في مقدمة من يُنتظر أن يفارقوا الحياة نتيجة التجويع، يليهم الشباب والنساء، بينما كان يفترض أن يبقى الرجال على قيد الحياة فترة أطول لدفن جثث الضحايا قبل أن يموتوا بدورهم.

وكانت المحكمة قد أدانت ماكنزي بجريمة القتل الشهر الماضي، فيما أوضحت القاضية ديانا كافيدزا، في حيثيات الحكم، أن المتهم استخدم الخطب الدينية والمواد المكتوبة لإقناع أتباعه بأن العالم الخارجي مكان شرير، وأن الخلاص لا يتحقق إلا بالبقاء داخل الغابة.

ووفقًا لما خلصت إليه المحكمة، عزز ماكنزي هذه المعتقدات لدى أتباعه عبر ربط الابتعاد عن المجتمع والامتناع عن الطعام بالنجاة الروحية، ما أسهم في عزلهم عن محيطهم الخارجي وإبقائهم داخل المنطقة التي شهدت الوفيات.

واستندت التحقيقات كذلك إلى أدلة رقمية استُخرجت من هاتف ماكنزي، تضمنت رسائل ومحادثات عبر تطبيق «واتساب»، وأظهرت أنه كان يتواصل مع أتباعه قبل انتقالهم إلى غابة شاكاهولا.

وقدمت هذه المراسلات أدلة على طبيعة الاتصالات والعلاقة التي جمعت زعيم الطائفة بأتباعه قبل وصولهم إلى الموقع الذي شهد الوفيات الجماعية.

وتعود قضية غابة شاكاهولا إلى واحدة من أكبر قضايا الوفيات الجماعية المرتبطة بطائفة دينية في كينيا، بعدما كشفت التحقيقات عن مقتل أتباع ماكنزي نتيجة ممارسات ارتبطت بالصيام القسري، وأثارت القضية اهتمامًا واسعًا بسبب العدد الكبير للضحايا، ولا سيما الأطفال.

الشرطة النرويجية تعتقل رجلاً اقتحم منزل نجل ولية العهد أثناء قضائه عقوبة الاغتصاب بالإقامة الجبرية

اعتقلت الشرطة النرويجية رجلاً بالقرب من منزل ماريوس بورغ هويبي، نجل ملكة النرويج ميت-ماريت، بعدما دخل إلى منزل هويبي ودفعه، وفق ما أعلنه محاميه ألكسندر غريكر.

وقال غريكر إن موكله تعرض للاعتداء داخل منزله، موضحًا لصحيفة «سي أوغ هور» النرويجية أن هويبي وجد الواقعة مزعجة ومقلقة، لأنه تعرض لمواجهة داخل المكان الذي يفترض أن يشعر فيه بالأمان.

وذكرت الصحيفة أن ملك النرويج هاكون وزوجته الملكة ميت-ماريت كانا داخل مقر إقامتهما، الذي يبعد بضع مئات من الأمتار عن موقع الحادث وقت وقوعه.

ويأتي الحادث بينما يقضي هويبي، البالغ 29 عامًا، عقوبة بالحبس المنزلي، عقب إدانته بتهمة الاغتصاب والحكم عليه بالسجن لمدة أربع سنوات، إلى جانب إدانته في 32 تهمة أخرى، من بينها ممارسة العنف ضد شريكة سابقة، فيما برأته المحكمة من تهمتي اغتصاب أخريين.

وهويبي هو ابن الملكة ميت-ماريت من علاقة سابقة على ارتباطها بالملك هاكون، الذي كان وليًا للعهد آنذاك.

وبدأ هويبي منذ منتصف يوليو الماضي تنفيذ عقوبته داخل منزله بنظام الإقامة الجبرية، في انتظار جلسة الاستئناف المقررة خلال فبراير من العام المقبل، وسط استمرار التداعيات القانونية للقضية التي أثارت اهتمامًا واسعًا في النرويج بسبب صلة المتهم بالعائلة الملكية.

4 قتلى و11 مصابًا جراء عواصف وأمطار غزيرة وفيضانات اجتاحت إيران

لقي أربعة أشخاص حتفهم وأصيب 11 آخرون جراء عواصف وأمطار غزيرة ضربت مناطق واسعة في إيران، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إرنا»، وسط فيضانات وانزلاقات ترابية تسببت في إغلاق طرق وتعطيل حركة السكك الحديدية.

وقالت هيئة الإنقاذ الوطنية إن شخصين لقيا حتفهما جراء صواعق البرق في محافظة خوزستان جنوب غربي البلاد، دون الكشف عن تفاصيل الوفاتين الأخريين.

وأفادت «إرنا» بأن أكثر من 20 محافظة شهدت هطول أمطار غزيرة وفيضانات في مناطق متفرقة، فيما تسببت الرياح القوية في سقوط أشجار وأبراج كهرباء.

وفي صباح الأحد، انحدرت كميات من الطين والطمي إلى سطح طريق كرج–كندوان عند ثلاث نقاط في منطقة «سرودر»، إثر الأمطار الغزيرة وتدفق السيول، ما أدى إلى إغلاق الطريق مؤقتًا، بعدما شهد ستة حوادث فيضانات خلال 48 ساعة.

وباشرت فرق صيانة الطرق المنتشرة في قواعد على امتداد المحور عمليات إزالة الطين وإعادة فتح الطريق، ضمن إجراءات الاستجابة للسيول والانزلاقات الترابية.

وفي إطار الاستعداد لمواجهة تداعيات الأحوال الجوية، وضعت السلطات الإيرانية 18 ألف فريق للاستجابة للطوارئ في حالة تأهب، ونشرت نحو 26 ألف قطعة من المعدات الهندسية والآليات المتخصصة للتعامل مع الأمطار والفيضانات والانهيارات الأرضية.

وأصدرت منظمة إدارة الأزمات الوطنية تحذيرات برتقالية وحمراء في 19 محافظة، شملت أعلى مستويات الإنذار ست محافظات، وسط تسجيل كميات أمطار مرتفعة في لرستان وخوزستان وكردستان ومناطق أخرى.

وتسببت الانزلاقات الترابية والانهيارات الصخرية في إغلاق مؤقت لعدد من الطرق، كما توقف جزء من خط السكك الحديدية الجنوبي في محافظة لرستان عقب انهيار صخري، ما أدى إلى تعطيل أربعة قطارات ونقل الركاب إلى أقرب محطات.

ودعت السلطات المواطنين إلى تجنب السفر غير الضروري والابتعاد عن ضفاف الأنهار والطرق المغمورة بالمياه، وحذرت من عبور الطرق التي تغمرها السيول، كما نصحت بالابتعاد عن الأماكن المرتفعة والأشجار أثناء العواصف الرعدية.

وتأتي هذه التطورات في ظل اتساع نطاق الأحوال الجوية العنيفة في إيران، مع استمرار التحذيرات من مخاطر السيول والانهيارات الأرضية، وتأهب فرق الإنقاذ والصيانة للتعامل مع الأضرار التي تطال الطرق والبنية التحتية.



جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا