قاليباف يسخر من تصريحات «ترامب».. لاريجاني: الموت سعادة - عين ليبيا

علق أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني على إدراجه ضمن قائمة المطلوبين من الولايات المتحدة قائلاً مقتبساً من الإمام الحسين: “إني لا أرى الموتَ إلا سعادةً، ولا الحياةَ مع الظالمين إلا بَرَما”.

وتأتي هذه الخطوة في إطار برنامج “مكافآت من أجل العدالة” الذي أعلنت عنه وزارة الخارجية الأمريكية، والذي يقدّم مبالغ تصل إلى 10 ملايين دولار لمن يقدم معلومات عن قادة إيرانيين، بينهم مسؤولون أمنيون وعسكريون بارزون في الحرس الثوري الإيراني.

بدوره، كشف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن إيران كانت مستعدة سابقاً لتقديم تنازل كبير خلال المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن خفض درجة تخصيب اليورانيوم، مشدداً على أن المفاوضات متوقفة حالياً وأن أي قرار مستقبلي سيجري تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأكد عراقجي أن إيران مستعدة للدفاع عن نفسها للمدة التي تتطلبها، وأنها لم تطلب وقف إطلاق النار أو أي مفاوضات مع الولايات المتحدة في الوقت الحالي.

على صعيد آخر، سخر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف من تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتكررة حول “هزيمة إيران”، مؤكداً أن هذه التصريحات غير واقعية ومضحكة.

وفي العمليات العسكرية، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن توجيه ضربات صاروخية على أهداف إسرائيلية هامة باستخدام صواريخ سجيل الثقيلة ذات المرحلتين، كما استهدفت الضربات منشآت عسكرية أمريكية في العراق والكويت والإمارات والبحرين وقطر والسعودية، ضمن الرد على الهجمات الجوية الأمريكية الإسرائيلية التي بدأت في 28 فبراير الماضي.

ويتميز صاروخ سجيل بدقة إصابته وقدرته على الوصول إلى أهداف بعيدة تصل إلى 2000-2500 كلم، وهو من أسرع الصواريخ الباليستية الإيرانية وأكثرها تطوراً.

وفي الوقت ذاته، أفاد وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت بأن الحرب على إيران قد تستمر عدة أسابيع، متوقعاً انتهاء العمليات خلال أربعة إلى ستة أسابيع، في حين أكّد الجيش الإسرائيلي أن عملياته الجوية ستستمر لثلاثة أسابيع إضافية على الأقل، مع خطط أوسع قد تمتد بعد ذلك، مستهدفاً تقويض النظام الإيراني بشكل كبير.

ودعا بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر إلى وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط وفتح قنوات الحوار من جديد، مؤكداً أن العنف لا يؤدي إلى العدالة أو الاستقرار أو السلام المنشود للشعوب، في إشارة إلى الهجمات التي استهدفت منشآت مدنية في إيران خلال الأيام الأولى للصراع.

وبحسب صحيفة “واشنطن بوست”، لم تحقق الولايات المتحدة وإسرائيل بعد أسبوعين من بدء العمليات العسكرية أهدافهما الكبرى، بينما يواصل النظام الإيراني عمله بكامل طاقته رغم اغتيال المرشد الأعلى السابق علي خامنئي وسقوط آلاف الضحايا المدنيين، حيث تجاوز عدد القتلى المدنيين 1300 شخص، وأكثر من 17 ألف جريح.

كما أشارت المصادر الإسرائيلية إلى أن “حزب الله” في لبنان انخرط في القتال بعد اتساع نطاق العمليات، وسط تعزيز الجيش الإسرائيلي لوجوده العسكري على الحدود الشمالية.



جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا