قبائل ورفلة: لا نُريد ضياع وخسارة آخر جيش عربي قوي - عين ليبيا
أعلن المجلس الاجتماعي لقبائل ورفلة، رفضه أي عمل من شأنه تقسيم البلاد.
وفي بيان له، دعا المجلس الجيش المصري إلى الانتباه من الخسارة والضياع في حال تدخل في ليبيا باعتباره هدفا للمشروع الصهيوني، بحسب البيان.
وقال المجلس إنه يتابع باهتمام ما آلت إليه حال ليبيا من تشرذم وتشظي وشتات في الرأي واختلاف في الموقف الوطني، وبعد أن وضعت الحرب أوزارها وبشكل مؤقت وقد أتت على الأرواح والأملاك وعلى الأخضر واليابس حيث دارت رحاها ببيادق مأجورة وبمرتزقة لا تهمهم مصلحة ليبيا ولا تهمهم دماء أبناء، بحسب البيان.
وأشار البيان إلى أن السيادة ضاعت حيث تقاسمتها أجندات أطماع الحذاق وضاعت أرزاق الليبيين وذهب ريعها إللى حسابات أصحاب الأجندات من أتراك وفرنسيس وطليان وغيرهم، وضاع النفط وجُمد تصديره ليضيف فقراً لفقرهم، واليوم وليبيا على مشارف التقسيم يستشعر المجلس خطراً داهماً وضياع محقق لمستقبل الشعب الليبي، وفقاً لنص البيان.
ونوه المجلس الاجتماعي لقبائل ورفلة بأنه لا يزال ينظر إلى الأزمة الليبية بعين وطنية وعقل يضع في اعتباره السيادة على الأرض الليبية ويقدم الحل الليبي الوطن على كل الحلول.
ونبه المجلس بأنه لا يقبل بأي حال من الأحوال رهن السيادة الليبية على الأرض والقرار السياسي إلا للشعب الليبي كافة من الشرق إلى الغرب ومن البحر إلى الجنوب.
كما أعلن رفضه أي عمل من شأنه أن يؤدي إلى تقسيم الوطن أو تجزئته إلى أقاليم تُذكرنا بأقاليم الاستقلال المزيف فليبيا كلّ لا تتجزأ، بحسب تعبير المجلس.
هذا ونبه المجلس من وصفهم بإخوتهم وأشقائهم في مصر إلى أن ما ضاع في ليبيا قد ضاع، ولا يريدون أن يكون ضياع ليبيا سبباً في ضياع وخسارة آخر جيش عربي قوي بإمكانه ضرب كل المشاريع التي تستهدف الأمة، مشيراً إلى أن المؤامرة على الجيش المصري قديمة حديثة فالمشروع الصهيوني هو القضاء على هذا الجيش العتيد من بوابة الأزمة الليبية، بحسب المجلس.
ولفت المجلس الاجتماعي لقبائل ورفلة إلى أنه وجه خلال الفترة الماضية دعوة للقاء تشاوري من خلال الأعيان وقيادات المدن والمكونات والقبائل الليبية للبحث في إيجاد حل وطني خالص داخل حدود الوطن وبدون تدخل خارجي، وأكد ان هذا اللقاء سيلتئم قريباً وقريباً جداً.
جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا