قتيل بالإمارات.. بغداد تتحول لساحة مواجهة مباشرة - عين ليبيا
قالت صحيفة “واشنطن بوست”، نقلاً عن تقارير الاستخبارات الأمريكية، إن النظام الإيراني أصبح أكثر تشدّدًا واستقرارًا بعد الهجمات العسكرية التي شنّتها الولايات المتحدة وإسرائيل منذ 28 فبراير الماضي.
وأكدت التقارير أن الحرب على إيران لم تُحدث أي تصدع أو تغيّر في بنية السلطة في طهران، بل عززت سيطرة الحرس الثوري وأرسَت نموذج حكم أكثر صرامة.
وأضافت الصحيفة أن طهران تستخدم الطائرات المسيّرة وصواريخ باليستية محدودة المخزون للسيطرة على حركة الملاحة في مضيق هرمز، ما يؤثر على أسواق النفط العالمية.
وفي الإمارات، قُتل شخص الثلاثاء في أبوظبي إثر سقوط شظايا صاروخ باليستي تم اعتراضه من قبل الدفاعات الجوية، فيما استهدفت هجمات بطائرات مسيّرة المنطقة الصناعية للبترول في الفجيرة، ما أدى إلى حريق دون وقوع إصابات، وأعادت السلطات حركة الطيران إلى طبيعتها بعد رفع الإجراءات الاحترازية.
وكان أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، بالإضافة إلى قائد الباسيج غلام رضا سليماني، في موجة غارات جوية دقيقة استهدفت مراكز قيادة أجهزة الأمن الإيرانية، ومواقع إنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة في طهران وشيراز وتبريز.
وقال الجيش الإسرائيلي إن الضربات تهدف إلى إضعاف قدرة إيران على تهديد إسرائيل وتعميق الضرر في الأنظمة الأساسية للنظام الإيراني.
من جانبها، أدانت إيران الهجمات، ووصف وزير الخارجية عباس عراقجي العدوان بأنه “انتهاك صارخ لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي”، مطالبًا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بإدانة العدوان ومحاسبة المسؤولين وفق الفصل السابع.
وأكد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، أن الأمن في المنطقة يجب أن يكون مستدامًا ومن داخلها، مشدّدًا على رفض أي ترتيبات أمنية مفروضة من قوى خارجية، ومطالبًا بانسحاب القوات الأمريكية، مع التأكيد على أن بلاده نفذت كل ما خططت له في مواجهة التهديدات.
وفي العراق، تصاعدت المواجهات الأمنية مع استهداف مواقع الحشد الشعبي شمال بغداد، والهجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ على منشآت ومجمع السفارة الأمريكية، ما يعكس دور العراق كساحة مواجهة مباشرة بين واشنطن وطهران.
وفي وقت متصل، أفادت البحرية الأمريكية باندلاع حريق على متن حاملة الطائرات “يو إس إس جيرالد آر فورد” الأسبوع الماضي، أتى على أكثر من 600 سرير متوفر على متن الحاملة، بينما تلقّى بحاران العلاج بإصابات غير مهددة للحياة، واستمرت الحاملة في عملياتها ضمن انتشارها في البحر الأحمر لدعم عملياتها العسكرية ضد إيران.
في السياق، أدانت وزارة الخارجية اللبنانية المخطط الإرهابي الذي استهدف سيادة دولة الكويت وأمنها، مؤكدة ضلوع “حزب الله” في هذا المخطط.
وقالت الوزارة في بيان رسمي: “إذ يعبر لبنان عن تضامنه الكامل مع دولة الكويت التي طالما وقفت معه في المحن والصعاب، تهنئ وزارة الخارجية والمغتربين الأجهزة الأمنية الكويتية على يقظتها، وتعرب عن استعداد السلطات اللبنانية التام للتعاون في التحقيقات وصولاً لمعاقبة المرتكبين”.
كما ذكرت الوزارة بقرار الحكومة اللبنانية الصادر في 2 مارس 2026، القاضي بحظر الأنشطة العسكرية والأمنية لحزب الله، مؤكدًا التزام الدولة اللبنانية بمكافحة أي محاولات تهدد الأمن الداخلي في الخارج أو الداخل.
جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا