قتيل بإطلاق نار في إسرائيل و«بن غفير» يتوّعد المنفذ.. عشرات القتلى بقصف على غزة - عين ليبيا
أسفر هجوم إطلاق نار وقع قرب محطة وقود في وسط إسرائيل، الأحد، عن مقتل شخص وإصابة 5 آخرين، في حادثة وصفتها هيئة الإسعاف الإسرائيلية بأنها هجوم مسلح مشتبه به، وفق ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية بينها سكاي نيوز عربية.
وأفادت هيئة الإسعاف الإسرائيلية أن الهجوم أسفر عن مقتل شخص وإصابة 5 آخرين جرى نقلهم إلى المستشفيات، حيث وصفت حالة اثنين منهم بالخطيرة، فيما أُصيب 3 آخرون بجروح متوسطة.
وأوضحت الشرطة الإسرائيلية أن أحد المشتبه بهم في تنفيذ إطلاق النار جرى “تحييده” في موقع الحادث، بينما تم القبض على مشتبه آخر، من دون تقديم مزيد من التفاصيل حول ملابسات الهجوم.
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن الهجوم بدأ عند مدخل مستوطنة “كوكب يائير”، قبل أن يمتد إلى مداخل بلدتي تسور يتسحاق وتسور نتان المجاورتين، ما تسبب في حالة استنفار أمني واسع في المنطقة.
وبحسب المعلومات التي أوردتها وسائل إعلام إسرائيلية، فإن منفذين اثنين كانا يستقلان سيارة من طراز تويوتا فضية اللون، أطلقا النار في 4 مواقع مختلفة، ما أدى إلى سقوط 6 مصابين، توفي أحدهم في موقع الهجوم، بينما نُقل الآخرون إلى المستشفيات لتلقي العلاج، بينهم مصابان بحالة خطيرة و3 بحالة متوسطة، مع استمرار عمليات البحث عن المنفذ الثاني بعد تحييد أحد المهاجمين.
وأفادت التقارير بأن أحد المنفذين قُتل في الموقع بعد إطلاق الشرطة النار عليه، بينما تمكن الآخر من الفرار قبل أن يتم القبض عليه لاحقًا، فيما تم ضبط المركبة المستخدمة في العملية، وفق مصادر إسرائيلية.
وأكدت هيئة البث الإسرائيلية أن أحد منفذي الهجوم يحمل الجنسية الإسرائيلية وينحدر من مدينة الطيبة في منطقة المثلث، مع استمرار التحقيقات لكشف خلفيات العملية.
وفي السياق، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن جهاز الأمن العام (الشاباك) انخرط في التحقيقات الجارية، وسط عمليات تمشيط واسعة ومتابعة أمنية مكثفة في محيط مواقع الهجوم.
وفي أول تعليق سياسي، قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إنه في حال إلقاء القبض على “إرهابي” حيًا فإنه “سيُعدم وفق القانون”، مضيفًا أن “دم اليهودي لا يذهب هدرًا، ومن يقتل يهوديًا سيُشنق”، وذلك عبر منصة “إكس”.
كما دعت رئيسة مجلس مستوطنة “كوخاف يائير” السكان إلى البقاء في منازلهم وعدم الخروج حتى إشعار آخر، في ظل استمرار الاستنفار الأمني.
هذا وتشهد مناطق متفرقة داخل الخط الأخضر في إسرائيل والضفة الغربية بين الحين والآخر حوادث إطلاق نار وهجمات مسلحة، في ظل تصاعد التوترات الأمنية، ما يدفع السلطات إلى رفع مستوى التأهب وتنفيذ عمليات تمشيط واعتقالات عقب أي حادث مشابه.
الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف قائد وحدة النخبة في “حماس” وسط تصعيد دموي في غزة وارتفاع حصيلة القتلى إلى أرقام ثقيلة
أعلن الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك)، الأحد، تنفيذ عملية عسكرية جنوب قطاع غزة الأسبوع الماضي أسفرت عن مقتل صقر أبو كريم، الذي وصفه بأنه قائد وحدة النخبة التابعة لحركة “حماس”، وأحد المشاركين في هجوم 7 أكتوبر 2023 على كيسوفيم، في وقت تتواصل فيه الغارات على القطاع وسط حصيلة بشرية متصاعدة.
وبحسب بيان الجيش الإسرائيلي، فإن أبو كريم كان، وفق الرواية الإسرائيلية، من أبرز المطلوبين خلال الحرب، ويُتهم بالتخطيط لهجمات ضد القوات الإسرائيلية، إضافة إلى خرق اتفاق وقف إطلاق النار مؤخرًا، مع احتفاظه بأسلحة داخل موقعه استخدمت، بحسب البيان، لإعادة تنظيم وتدريب عناصر من الحركة.
كما أكد الجيش الإسرائيلي أن العملية شملت أيضًا مقتل عنصر ثانٍ من حركة “حماس” كان يعمل في مجال الاتصالات.
وفي الميدان، تشير بيانات طبية وميدانية إلى مقتل 10 فلسطينيين على الأقل في غارات إسرائيلية خلال يوم واحد فقط، بينهم 8 أشخاص سقطوا في استهداف خيام للنازحين غرب مدينة غزة، في واحدة من أكثر الحوادث دموية خلال الساعات الأخيرة.
وفي تطور آخر، قتل صياد فلسطيني بعد استهداف زورقه قبالة سواحل دير البلح، فيما اعتقلت القوات الإسرائيلية 4 صيادين آخرين في المنطقة نفسها، في استمرار لاستهداف المدنيين العاملين في البحر.
كما أفادت مصادر طبية بانتشال جثمانين في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة بعد غارة بطائرة مسيّرة، أسفرت أيضًا عن إصابة 4 أشخاص آخرين، في حين تعرضت مناطق متفرقة من القطاع لسلسلة غارات إضافية.
وفي جنوب غزة، أدى قصف على مخيم مواصي خان يونس إلى تدمير واسع في خيام النازحين وممتلكاتهم، بعد أوامر إخلاء إسرائيلية شملت مناطق مكتظة، بينما استُهدف منزل في مخيم المغازي وسط القطاع عقب إنذارات مماثلة.
ورغم إعلان وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، تؤكد بيانات وزارة الصحة في غزة أن عدد القتلى ارتفع إلى 951 فلسطينيًا منذ بدء الهدنة، في مقابل إعلان الجيش الإسرائيلي مقتل 5 جنود خلال الفترة نفسها، ما يعكس استمرار المواجهة رغم المسار السياسي.
وفي أحدث حصيلة إجمالية للحرب، تشير بيانات وزارة الصحة في غزة إلى مقتل 3,560 فلسطينيًا منذ 2 مارس، إضافة إلى 10,990 إصابة، في حين تتواصل العمليات العسكرية بوتيرة شبه يومية في مختلف مناطق القطاع.
وفي المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل 17 عسكريًا منذ إعلان وقف إطلاق النار في 17 أبريل، بينهم 14 جنديًا ومدني واحد متعاقد مع الجيش، إضافة إلى قتيلين آخرين في الشمال.
كما أعلنت حركة “حماس” وصول وفد قيادي إلى القاهرة لبحث استكمال اتفاق وقف إطلاق النار والانتقال إلى المرحلة الثانية، وسط جهود دولية لإدارة ملف المساعدات وإعادة الإعمار.
جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا