قسد تعلن حالة «التأهب» وأمريكا تتدخل.. جنود إسرائيليون يسرقون «قطيع ماعز» من سوريا! - عين ليبيا
كشفت القناة السابعة الإسرائيلية عن قيام جنود إسرائيليين بسرقة قطيع يضم 250 رأسًا من الماعز من داخل الأراضي السورية، ونقله بواسطة شاحنات إلى مزارع تقع في مستوطنات بالضفة الغربية، في حادثة وصفتها القناة بأنها غير مسبوقة.
وأفادت القناة بأن عملية السرقة وقعت قبل نحو أسبوعين على الحدود مع سوريا، حيث استدعى الجنود شاحنات مخصصة لنقل القطيع من داخل الأراضي السورية، قبل أن يتم رصده داخل إسرائيل بعد ساعات.
وأوضحت أن مزارعًا محليًا لاحظ عشرات رؤوس الماعز تسير على أحد الطرق الرئيسية خلال ساعات الفجر، ما دفعه إلى إبلاغ الجهات المختصة، الأمر الذي كشف الواقعة.
ولم تحدد القناة الموقع الدقيق الذي تمت فيه السرقة داخل الأراضي السورية، كما أشارت إلى أن السلطات السورية لم تسجل أي بلاغ رسمي حول الحادثة حتى مساء الخميس.
وادعت القناة السابعة أن الشرطة العسكرية الإسرائيلية اتخذت إجراءات عقابية بحق المتورطين، شملت إعفاء قائد الطاقم من منصبه، وتوجيه ملاحظة قيادية لقائد السرية، إضافة إلى تعليق نشاط الطاقم بالكامل لفترة طويلة.
وأكدت القناة أن الشرطة العسكرية باشرت تحقيقًا رسميًا للوقوف على ملابسات الحادثة وتحديد المسؤوليات.
تشهد المناطق الحدودية بين سوريا وإسرائيل توترات مستمرة منذ سنوات، تتخللها خروقات واتهامات متبادلة، وسط غياب أي آلية تنسيق مباشرة بين الجانبين. وتأتي هذه الحادثة في سياق حساس يتزامن مع تصعيد إقليمي وتوترات أمنية متزايدة في المنطقة، ما يسلط الضوء على الانتهاكات التي تطال الممتلكات داخل الأراضي السورية، ويثير تساؤلات حول طبيعة الضبط والانضباط داخل الوحدات العسكرية المنتشرة قرب الحدود.
توغل إسرائيلي جديد في ريف القنيطرة بسوريا وسط استمرار الانتهاكات بالجنوب
توغلت قوة عسكرية إسرائيلية، اليوم الجمعة، مؤلفة من ثماني آليات عسكرية وثلاث دبابات، من جهة تل الأحمر باتجاه قريتي عين الزيوان وسويسة في ريف القنيطرة الجنوبي بسوريا.
وذكرت وكالة الأنباء السورية “سانا” أن القوة الإسرائيلية انتشرت داخل قرية سويسة لمدة ساعة، قبل أن تتجه نحو قرية الدواية الصغيرة، بالتزامن مع دخول الدبابات إلى تلة أبو قبيس.
وأضافت الوكالة أن القوة الإسرائيلية بقيت في المنطقة لفترة محدودة ثم انسحبت، دون ورود معلومات عن اعتقالات.
وكانت قوة مماثلة قد توغلت، أمس الخميس، في قرية صيدا الحانوت في ريف القنيطرة الجنوبي، حيث اعتقلت ثلاثة شبان، اثنان منهم شقيقان، لفترة وجيزة قبل الإفراج عنهم.
ويأتي التوغل الإسرائيلي الجديد ضمن سلسلة انتهاكات نفذها الجيش الإسرائيلي في مناطق الجنوب، شملت بلدة بئر عجم وقرية بريقة في ريف القنيطرة.
وفي سياق متصل، جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في تصريحات سابقة، تمسّك بلاده بـ”الدفاع عن البلدات الحدودية، لا سيما في الشمال، وحماية الدروز”، مطالبًا بـ”إقامة منطقة عازلة منزوعة السلاح تمتد من دمشق حتى جبل الشيخ”.
ويواصل الجيش الإسرائيلي سيطرته على مواقع استراتيجية في منطقة جبل الشيخ منذ رحيل الحكومة السابقة في سوريا، رافضًا الانسحاب منها أو من المناطق التي سيطر عليها لاحقًا.
قسد تعلن حالة التأهب القصوى شمال سوريا
أكد محمود حبيب، المتحدث باسم لواء “الشمال” التابع لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، أن “وحداته في حالة تأهب قصوى على امتداد الجبهات الشمالية السورية، من بلدة معدان شرق الرقة وحتى شرق حلب وغرب شمال شرق سوريا، مرورًا بمسكنة ودير حافر”.
وأوضح حبيب، في مقابلة مع “سكاي نيوز عربية”، أن الاستنفار جاء “ردًا على تحركات عسكرية كبيرة للجيش السوري واشتباكات في عدة محاور”، مشددًا على أن “الوضع الحالي ينذر بتداعيات خطيرة على المدنيين والأمن الإقليمي”.
ونفى حبيب اتهامات الحكومة السورية لقسد بمنع المدنيين من الخروج عبر الممرات الإنسانية في ريف حلب، واصفًا هذه الادعاءات بأنها “محاولة لترويج رواية غير مبنية على الواقع”، مشيرًا إلى أن المدنيين “يعيشون حياة طبيعية رغم الظروف المناخية القاسية في الشتاء”.
وأضاف أن “الدعوة لإخلاء أكثر من 170 ألف مدني تشير إلى حرب متكاملة، وتعد جريمة حرب وانتهاكًا جسيمًا للقانون الإنساني الدولي”. وأكد أن مواقع قسد ليست ضمن التجمعات السكانية، بل في نقاط استراتيجية لحماية المنطقة، وأن القصف طال منشآت خدمية حيوية مثل الفرن الآلي ومبنى البريد والمجلس المحلي في دير حافر.
وأشار حبيب إلى أن قسد “قتلت أكثر من 15 ألف عنصر من داعش دفاعًا عن المدنيين وحماية الممتلكات، وستواصل أداء هذه المهمة”، مؤكدًا أن أي محاولة لاستنزاف قواتها في مسكنة ودير حافر “سيضعف الأمن ويهدد الاستقرار وقد يفتح الباب أمام عودة داعش”.
وحول تمسك قسد بالمناطق المستهدفة، ذكر حبيب أن قواته سلمت سابقًا مناطق واسعة للحكومة السورية دون مقاومة، منها كامل محافظة دير الزور وأرياف حلب الشرقية، متسائلًا عن سبب “إصرار الحكومة على السيطرة بالقوة على مسكنة ودير حافر”.
واتهم حبيب تركيا بالوقوف وراء التصعيد، واصفًا ما يجري بأنه “جزء من مفاوضات تحت تهديد السلاح”، مشيرًا إلى أن قسد كانت مستعدة للتوقيع على اتفاق في دمشق في ديسمبر 2025، لكن الحكومة رفضت بسبب “الهيمنة التركية على القرار السياسي والعسكري”.
واختتم حبيب دعوته للولايات المتحدة والمجتمع الدولي والعربي بـ”التدخل العاجل لوقف التصعيد وتفادي كارثة أمنية وإنسانية وشيكة”.
الجيش السوري يتهم قسد بمنع المدنيين من استخدام الممرات الإنسانية في ريف حلب
أفادت السلطات السورية بأن قوات سوريا الديمقراطية (قسد) تمنع المدنيين من استخدام الممرات الإنسانية في قرى بريف حلب الشرقي، وتُجبرهم على العودة بإطلاق النار، ما يضاعف المخاطر على سكان المنطقة.
وأوضحت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” أن قسد تعيق خروج المدنيين عبر الممر الإنساني في قرية حميمة، رغم تمديد الجيش العربي السوري للمهلة المخصصة لمغادرة مدينة دير حافر والمناطق المحيطة بها.
وأضاف البيان أن المدنيين، لا سيما من قرية المبعوجة التابعة لدير حافر، يضطرون لاستخدام طرق فرعية وزراعية خطرة للوصول إلى مناطق سيطرة الدولة.
وأشارت هيئة العمليات في الجيش السوري إلى رصدها تعزيزات عسكرية لقسد على جبهة دير حافر، تشمل مجموعات مسلحة وعتاداً متوسطاً وثقيلاً، مؤكدة استنفار قواتها وتعزيز خطوط الانتشار شرقي حلب استعداداً لجميع السيناريوهات المحتملة.
من جانبها، نفت قسد صحة هذه الادعاءات، مؤكدة أنها لا تعيق خروج المدنيين، وأعلنت عن رصد طائرة مسيرة تركية تحلق فوق سماء دير حافر، ما يضيف أبعاداً إضافية للتوتر العسكري في المنطقة.
وفي تطور آخر، أعلنت وزارة الدفاع السورية انشقاق عدد من عناصر قسد على جبهة دير حافر، في مؤشر على التوترات الداخلية داخل التنظيم.
الجيش السوري يدعو عناصر “قسد” للانشقاق والعودة إلى حضن الوطن
أعلنت هيئة العمليات التابعة للجيش العربي السوري، اليوم الجمعة، فتح باب الانشقاق أمام الأفراد السوريين المنضمين إلى تنظيم “قسد”، سواء كانوا من الكرد أو العرب.
ونقلت وكالة “الإخبارية” عن الجيش السوري دعوته لأفراد “قسد” للانشقاق عن التنظيم والتوجه إلى أقرب نقطة انتشار للجيش، انطلاقًا من المسؤولية الوطنية وإيمانًا بحق كل سوري في العودة إلى حضن وطنه.
وأكدت الهيئة أن “الوطن يرحب بعودتهم في أي وقت ومكان”، مشيرة إلى أن المشكلة الأساسية كانت وما زالت مع ميليشيات PKK الإرهابية وفلول النظام السابق، الذين يستهدفون الأهالي ويعملون على تدمير النسيج المجتمعي السوري.
وحث بيان الجيش السوري أفراد “قسد” على المبادرة بالانشقاق والعودة إلى الدولة والمجتمع، في خطوة تهدف إلى إعادة دمجهم وقطع الطريق أمام القوى التي تسعى لزعزعة استقرار البلاد.
الولايات المتحدة تسعى لاستئناف مفاوضات الدمج
من جانبها، أكد المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توم براك، أن الولايات المتحدة “تحافظ على اتصالات وثيقة مع جميع الأطراف في سوريا وتعمل على مدار الساعة لتهدئة الأوضاع ومنع التصعيد”، مشيرًا إلى سعي بلاده لاستئناف مفاوضات الدمج بين الحكومة السورية و”قوات سوريا الديمقراطية”.
وكتب براك على منصة “إكس” أن هدف الولايات المتحدة يتمثل في العودة إلى محادثات الدمج بين الحكومة السورية وقسد بعد توقفها، مشددًا على أهمية التعاون لتأمين المدنيين وضمان استقرار المناطق المتأثرة بالصراع.
وتأتي تصريحات براك في وقت يستمر فيه حشد القوات على جبهة دير حافر شرقي مدينة حلب، شمالي سوريا، بين الجيش السوري وقسد، بعد أيام قليلة من انتهاء المواجهات في حيّي الأشرفية والشيخ مقصود.
ويتبادل الجانبان الاتهامات بتعطيل تنفيذ بنود “اتفاق 10 مارس” الذي وقع في دمشق العام 2025 بين الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد قسد مظلوم عبدي، والذي كان يهدف إلى دمج مناطق الإدارة الذاتية مع مؤسسات الدولة السورية بشكل تدريجي.
وأفاد مصدر محلي بوصول عدد من أهالي مدينة دير حافر إلى مناطق آمنة، في حين نفت قسد منع المدنيين من النزوح، مؤكدة التزامها بتأمين حركة المدنيين في مناطق الصراع.
أعلنت مديرية الإعلام في رئاسة الجمهورية السورية أن السيد الرئيس أحمد الشرع سيقوم بزيارة رسمية إلى ألمانيا يوم الثلاثاء المقبل.
وأوضحت المديرية أن الرئيس الشرع سيلتقي خلال الزيارة الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير في قصر بلفيو بالعاصمة برلين لإجراء محادثات رسمية ومناقشة سبل تطوير العلاقات بين البلدين.
أعلن السفير التركي لدى سوريا، نوح يلماز، عن افتتاح مكتب جديد للتأشيرات في مدينة حلب بهدف تسهيل السفر إلى تركيا.
وأوضح يلماز أن القرار جاء استجابة للطلب المتزايد على التأشيرات التركية من سكان حلب، سواء من السوريين أو الأتراك المقيمين في المدينة.
وأشار إلى أن المكتب سيبدأ عمله رسميًا يوم الأحد، وسيُسهم في تخفيف الضغط على البعثات القنصلية الأخرى وتسريع إجراءات السفر بشكل ملحوظ.
وشدّد السفير على الروابط التاريخية والجغرافية الوثيقة بين حلب وتركيا، متوقعًا أن يُسهم المكتب في معالجة التحديات المرتبطة بطلبات التأشيرات خلال فترة قصيرة.
يُذكر أن نوح يلماز — نائب وزير الخارجية التركي السابق — عُين سفيرًا في دمشق، ليكون أول سفير تركي منذ 13 عامًا، بعد إعادة فتح السفارة التركية في العاصمة السورية واستئناف عمل القنصلية العامة التركية في حلب في ديسمبر الماضي.
جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا